أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

بالصور / الراعي زار بتدعي ودعا آل جعفر لتسليم قتلة الزوجين فخر

الإثنين 15 كانون الأول , 2014 09:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 3,294 زائر

بالصور / الراعي زار بتدعي ودعا آل جعفر لتسليم قتلة الزوجين فخر

المطران عطا الله القى كلمة ترحيبة بالبطريرك الراعي شاكرا له هذه اللفتة لعائلة الفخري 

باتريك الفخري اعتبر ان هذه الزيارة بمثابة وجود اهله الذين فقدهم 

البطريرك الراعي قال : "وطأنا الأرض التي أريقت عليها دماء الوالدين صبحي ونديمة الفخري ، وهي أرض مقدسة ، وهذا الدم يعطينا ورود حياة وورود نعم وخير عليكم وعلى بتدعي والمنطقة".

وأضاف : "تلقينا الخبر المفجع في روما ، ومنذ ذلك الوقت كنت على نية المجيء إلى بتدعي لتقديم واجب العزاء قبل أن تشرفوا لعندنا برفقة سيادة المطران ، وأقول لكم من كل قلبي إن دماء الشهيدين التي أريقت أمام البيت نتبرك بها ، ونحن نعزيكم ونعرب عن تضامننا الكامل معكم ومع كل بتدعي ودير الأحمر والمنطقة كلها التي جرحت بالجرح البليغ بالجريمة التي حصلت فقد أطلق الجناة النار على العائلة وكأنهم يصطادون طيوراً ، فقد تعدوا بجريمتهم على كل بيت من بيوت المنطقة".

وتابع غبطته : "السبب الثالث لمجيئنا إلى بتدعي لننادي الدولة حتى تكون العدالة هي الممارسة ، وأقول لآل جعفر الكرام أنهم معنيون بواجب الخضوع للعدالة وتسهيل تسليم الجناة ، ليس عن حقد أو بغض ، هذه فضيلة في أساس حياتكم وهذه ثقافتنا المسيحية".

وشدد البطريرك الراعي على "وجوب تسليم الجناة وإنزال عمل العدالة فيهم ، وذلك ليس عن حقد أو بغض أو ثأر ، وإنما وحدها العدالة تؤمن العيش لكل الناس باحترام ، وإذا لم يكن هناك عدالة فلا يكون عيش اجتماعي ولا سلام ، لأن السلام صنع العدالة ، والعدالة تولد السلام ، فلا سلام في مجتمع ولا سلام في دولة دون عدالة ، والمبدأ الثاني يقول لا يوجد غفران ومصالحة بدون عدالة ، فالعدالة تولد المصالحة والغفران ، و يجب أن نعيش في لبنان بكرامة وسلام".

وأردف : "ندعو الدولة لتمارس العدالة وندعو كل الوسطاء ليتم تسليم الجناة للقضاء . المسيح عندما صلب على الصليب كان يتمم العدالة الإلهية ، العدالة تمت بصلب السيد المسيح الذي افتدى كل البشرية بصلبه".

وقال الراعي : "لمسنا عندما زارتني عائلة الشهيدين صبحي ونديمة الفخري في وجوههم السلام والطمأنينة وقبول الجرحين البليغين للجريمة التي ارتكبت بدم بارد على باب الدار ، وقد وجهنا نداء رسمياً من بكركي وأحببنا المجيء إلى هذا البيت لنطلق النداء مجدداً من بتدعي لكل مسؤول ، بأن هذه الجريمة شيء مرفوض وغير مقبول ، فلا شخصية سياسية أو دينية أكبر من العدالة الإلهية ، وإذا كان أصحاب النفوذ يغطون الجريمة فجريمتهم أكبر ، لا نعرف من هم الذين يغطون ، ولكن الذين يهرّبون أو يخبئون المجرمين يرتكبون الجريمة مرة ثانية . لا يوجد أحد أكبر من الله ولا أحد يستطيع التمرد على الله ، والجريمة اعتداء على الله ، فكل الأديان تحمل وصية لا تقتل ، والاعتداء على الحياة البشرية هو اعتداء على الله ، الله هو سيد حياتنا . وليدرك الذين أجرموا والذين يغطونهم ويهربونهم أنهم يعتدون على الله العادل . أحببت من هذا البيت مع عائلة صبحي ونديمة الفخري أن أطلق هذا النداء الرسمي الطالع من قلبنا ، وآمل أن ينزل في قلوب كل من يسمعنا وكل المعنيين".

وأضاف : "نجدد العزاء ، ولكننا نحن نعزي العائلة بالكلمة وبالعاطفة وبالحضور ، ولكن الذذي يعزي قلوبكم هو الله ، لأن الوالدين شهداء وأطهار وأنقياء، وورود خير وسلام على المنطقة . هذا إيماننا ، لأن الله حي وحاضر ولا أحد يستطيع أن يعتدي عليه بالاعتداء على أي إنسان".

وتمنى أن "يعيش الناس بأمان وطمأنينة وسلام ، وأن يتحرروا من كل الاعتداءات الإرهابية على حياتهم وأملاكهم"

وطالب البطريرك الراعي الدولة بأن "تمارس العدالة في قضية مقتل صبحي ونديمة الفخري وتجاه كل المجرمين ومن يغطيهم".

وختم : "لا يستطيع المنطقة أن تعيش بسلام ، وهناك أحد يطارده أو يُعتدى على أملاكه أو يسلبه سيارته ، وكأننا في شريعة غاب . نحن نعيش في وطن نعتز فيه ، ولا نقبل أن يجعلوا أرضه شريعة غاب. نرجو من المسؤولين أن يحافظوا على هذا البلد أرضاً للسلام ، ولا نقبل أن يحولوه إلى أرض شريعة الغاب أرض القتل والاعتداء".

وتلا الصلاة مع المطارنة وأفراد العائلة والحضور لراحة نفس المغدورين صبحي الفخري وعقيلته نديمة.


سليمان امهز - بنت جبيل.اورغ 

Script executed in 0.2132887840271