سؤال يؤكد صاحب المنزل شادي الشامي انه يسعى الى تأمين هذا الدخول، وأنه اجرى اتصالات بمكاتب الموسوعة في دبي ويتكل على مساعدة الإعلام اللبناني له لتسليط الضوء على المنزل القائم بمبادرة فردية والهادف الى إضفاء الفرح على قلوب المواطنين لمناسبة الأعياد.
في باحة "فيللا" واسعة في مجدليا وعلى جدرانها تتألق الإنارة لتنقل الأضواء الى هذا المكان الذي بات ظاهرة ينتظرها المواطنون كل سنة، فيتدفقون الى المكان لالتقاط الصور التذكارية، لاسيما انه سنة بعد أخرى يزداد المنزل زينة وجمالية. فمن المغارة أمام الباحة حيث هناك أحجار استقدمت من منزل قديم، إلى حجر الطاحون القديم والمحدلة وغيرها من أدوات الاستعمال في غابر الزمن، الى الغزلان والثلج الاصطناعي المتساقط على الوافدين، الى الشخصيات الميلادية المتنوعة وصولاً الى "بابا نويل" وغزلانه وعربته على سطح المنزل الذي يرحب أصحابه بالزوار، لاسيما الاطفال منهم الذي تبهرهم الألوان والمجسمات الضخمة. أما العربات فقد أضافت جمالاً على جمال الزينة. ويسرق منزل "سانتا" اهتمام الزوار الذين يمضون ساعات عديدة في التنقل بين أرجائه والصلاة بخشوع أمام مغارته، حيث يؤكد الشامي أنه سيعمد "في العام المقبل إن شاء الله الى استقدام المزيد من الزينة والتنوع ليبقى منزل سانتا قبلة المهتمين بالأعياد وليضفي المزيد من الفرح على قلوب الأولاد"، لافتاً الى أن المغارة استرعت اهتمام الزوار هذه السنة كونها تعكس القدم والأجواء الخشوعية. ويوضح ان حجارتها لا يقل عمرها عن 300 سنة.
واذ أهدى الشامي زينته الميلادية لمسيحي الشرق الذي يعانون اليوم من أزمات صعبة، يؤكد أنها مهداة أيضاً لمسيحيي لبنان ولأهلنا في زغرتا الزاوية والشمال.
أما سيدة المنزل إيليان الشامي فتقول إنها تشعر بفرح كبير عند رؤية هذا التدفق الكبير للأهالي الوافدين من زغرتا ومن كل المناطق اللبنانية لرؤية المنزل متمنية أن يعم الفرح، الذي تراه على وجوه الأطفال والأولاد، كل لبنان.
كل زاوية في منزل "سانتا" مشعة وتمثل حالة معينة ترمز الى ميلاد السيد المسيح، فيما تتوسط الباحة الخارجية غرفة خُصّصت من قبل أصحاب المنزل لاستقبال الضيوف والتحكم بتساقط الثلوج وبث الترانيم الميلادية.