أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

السيد نصرالله يطل اليوم.. ومؤتمر جنبلاطي قريب ........ «المطامر» تحاصر الحكومة!

الجمعة 09 كانون الثاني , 2015 09:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,265 زائر

السيد نصرالله يطل اليوم.. ومؤتمر جنبلاطي قريب ........ «المطامر» تحاصر الحكومة!

انعقد مجلس الوزراء، امس، في ظل أجواء تشي باشتباك «كتائبي» ـــ «اشتراكي» حول خطة معالجة النفايات الصلبة، وخصوصا بعدما ابلغ الوزير «الكتائبي» الان حكيم الصحافيين في السرايا ان الجميع «بات يعلم ان لدى النائب وليد جنبلاط شركة جاهزة لمعالجة النفايات»، قبل ان ينفي لاحقا تصريحه جملة وتفصيلا!.

هذا الامر، كما تقول مصادر وزارية، كان الدافع الرئيسي الى توتير الاجواء بين حكيم من جهة، ووزراء «الاشتراكي» من جهة ثانية، لدى طرح خطة النفايات للنقاش، حيث سارع حكيم للاعتراض على البند المتعلق باجراء المناقصات لتلزيم الشركات معالجة النفايات بما يمنح المتعهد حرية تحديد مواقع المطامر.

وتشعب النقاش الوزاري، فكرر وزراء «الاشتراكي» التأكيد على انهاء صلاحية مطمر الناعمة، رافضين اية حلول ترقيعية، واستغربوا «عرقلة البعض»، مشددين على ان لا عودة عن اقفال مطمر الناعمة في الموعد المحدد في 17 الحالي، محذرين من بلوغ «عتبة أزمة نفايات كبيرة».

واكد «الاشتراكيون» على اللامركزية في هذا الملف «بحيث تعنى كل منطقة بنفاياتها»، على ان يتم التوافق بين الجميع على ما يخص بيروت والضاحيتين الجنوبية والشمالية (برج حمود والمحيط).

وفيما فاجأ الوزير «الكتائبي» آلان حكيم الوزراء بطرح ملاحظات جديدة على الخطة، غير تلك التي تم التوافق عليها مع وزير البيئة محمد المشنوق، كان الوزيران سجعان قزي ورمزي جريج اقرب الى موقف رئيس الحكومة بضرورة معالجة مسألة مطمر الناعمة «حتى لا نصل الى ازمة يصبح من الصعب معالجتها».

امام هذا الواقع، برزت استحالة الخروج بقرار توافقي عن مجلس الوزراء، نظرا لعدم توفر الاجماع المطلوب، وقالت مصادر حكومية لـ «السفير» ان سلام «عبر عن استيائه من عدم بلوغ التوافق الوزاري خصوصا ان اتفاقا كان قد تم التوصل اليه ويتضمن حلولا بديلة».

واشارت المصادر الى انه، وبعدما صار النقاش في مجلس الوزراء يدور حول نفسه، فضلا عن الحدة التي اعترت مواقف بعض الوزراء، بادر سلام الى القول للوزراء انه سيوقف هذا النقاش، وبالتالي لن يكمل البحث بسائر بنود جدول الاعمال، وايضا لن يدعو الى جلسة ثانية لمجلس الوزراء الا بعد الاتفاق على هذا الامر.

ولفتت المصادر الانتباه الى ان سلام لم يقل كلمته من باب المناورة، بل أراد إلقاء الكرة في ملعب الفرقاء السياسيين لاجبارهم على التوافق، والدليل بروز ليونة كتائبية، مساء أمس، يمكن ان تؤدي الى اعادة استئناف جلسات مجلس الوزراء في اليومين المقبلين.

وفي سياق متصل، قرر النائب وليد جنبلاط عقد مؤتمر صحافي «صغير»، كما قال لـ «السفير»، هدفه «ازالة بعض الالتباسات ووضع النقاط على الحروف في هذا الموضوع».

الى ذلك، يطل الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله في احتفال عند الثانية والنصف من بعد ظهر اليوم في ثانوية المهدي في الضاحية الجنوبية (محلة الحدث)، لمناسبة عيد المولد النبوي و «اسبوع الوحدة الاسلامية» و «أسبوع كفالة اليتيم» واليوم السنوي لـ «جمعية الامداد».

وستترافق اطلالة نصرالله عبر الشاشة، مع حضور جماهيري للاحتفال نفسه، في قاعات كبيرة في البقاع والجنوب وبيروت، ويلقي كلمة يتطرق فيها بشكل أساسي الى قضايا: الوحدة الاسلامية في مواجهة التيارات التكفيرية، الأزمة السورية، تطورات البحرين في ضوء اعتقال الشيخ علي سلمان، الحوار القائم بين «حزب الله» و «تيار المستقبل».

السفير 

Script executed in 0.041817903518677