أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

السيد نصر الله: لا البرد والثلج ولا الآلام والجراح يمكن ان تخفف من عزيمة هؤلاء المجاهدين على الحدود و البلد مليئ بالرجال و النساء الرجال

الجمعة 09 كانون الثاني , 2015 03:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 6,088 زائر

السيد نصر الله: لا البرد والثلج ولا الآلام والجراح يمكن ان تخفف من عزيمة هؤلاء المجاهدين على الحدود و البلد مليئ بالرجال و النساء الرجال

السيد نصرالله: السلطة في البحرين راهنت على دفع الشباب البحريني على العنف، ومن مصلحة السلطة دفع الشباب الى العنف

السيد نصرالله: العالم والحكومات والكثير ممن وقف مع الربيع العربي توقف في البحرين وظلم الشعب البحريني، وهناك في البحرين هناك مشروع شبيه بالمشروع الصهيوزني وهناك استيطان واجتياح في البحرين، ويؤتى بالناس من كل انحاء العالم ويعطي جنسية ووظيفة، وابن البلد الاصلي يسلب منه ابسط الحقوق وامام اي موقف يسجن او ينتزع منه الجنسية، وسيأتي يوم ويسكن البحرين شعب اخر، كما يعمل الصهاينة في فلسطين ليسكنها شعب اخر، والشعب البحريني استمر بالحراك رغم كل ما حدث:20

السيد نصرالله: السلطات البحرينية تعتدي على كرامات الناس وحرماتهم وقد قتلوا في الطرقات ولم يلجؤو الى العنف، والسلطة البحرينية تحدثت عن حوار شكلي ولم تتحدث عن حوار حقيقي، والمعارضة تحدثت دائما عن الحوار، والسلطة تهربت دائما من اي حوار، وهناك شعب في البحرين يتظاهر منذ 4 سنوات، وهذا نموذج مميز ومختلف في العالم، وفي كل الساحات انحدرت التحركات الى العنف، وهذه الساحة لم تنحدر الى العنف، ليس لانه لا يمكن استخدام السلاح في البحرين او ايصال السلاح الى البحرين والمقاتلين، والبحرين مثل اي بلد في العالم، واكثر بلد مضبوط تدخل اليه مسلحين وسلاح، وارادة العلماء والقيادات السياسية في البحرين تصر على المسار السلمي،

السيد نصرالله: الشعب البحريني اختار السلمية في نشاطه، وهذا ما يميزه عن بقية التحركات، وقد اطلق عليهم النار ولم يطلقوا النار، وقتلوا في الطرقات ولم يقتلوا ولم يحملوا حتى السكين، وهم مصرين على سلمية الحركة وهذا ما احرج السلطة اكثر، وقيادة المعارضة متفقة على سلمية الحوار وعلى رأسهم الشيخ عيسى قاسم وجمعية الوفاق وعلى رأسهم الشيخ علي سلمان

السيد نصر الله: شعب البحرين اعن انه يريد الحصول على حقوقه الطبيعية البديهية واعتمد وما زال يعتمد الاسلوب السلمي للحصول على حقوقه وهذا الشعب مصر على سلميته وهذا ما احرج السلطة في البحرين

السيد نصر الله: من دلالات اعتقال الشيخ علي سلمان ان السلطات في البحرين وصلت الى حائط مسدود

السيد نصر الله: اعتقال السلطات في البحرين للشيخ علي سلمان واستمرار اعتقاله خطوة خطيرة جدا

السيد نصرالله: الشعب البحريني اختار السلمية في نشاطه، وهذا ما يميزه عن بقية التحركات، وقد اطلق عليهم النار ولم يطلقوا النار، وقتلوا في الطرقات ولم يقتلوا ولم يحملوا حتى السكين، وهم مصرين على سلمية الحركة وهذا ما احرج السلطة اكثر، وقيادة المعارضة متفقة على سلمية الحوار وعلى رأسهم الشيخ عيسى قاسم وجمعية الوفاق وعلى رأسهم الشيخ علي سلمان

السيد نصرالله: قامت السلطات البحرينية بإعقتال امين عام الوفاق الشيخ علي سلمان، وهذه الخطوة خطيرة جدا، واستمرار اعتقاله خطيرة جدا، وفي الدلالات هو وصول السلطات في البحرين الى حائط مسدود وسقوط كل رهاناتها، وهناك شعب في البحرين يطالب بحقوقه، ومن ابسط الحقوق ا يكون هناك مجلس نيابي منتخب، وان لا يكون هناك مجلس منتخب واعضاء معينيين من الحكومة لمشاركة المجلس اعماله

السيد نصرالله: ونأمل ان لا يشارك الاعلام في التهويل، والاعمال الارهابية يمكن ان تحصل في اي بلد، والناس لم تمت والبلد مليء بالرجال، ونحن انتصرنا في وجه اعتى الجيوش في العالم فكيف بوجه الجماعات الارهابية ال"الملزقة تلزيق"

السيد نصرالله: لا شك انه خلال الاشهر الماضية كان الوضع الامني جيدا بفصل انجازات الجيش والقوى الامنية، ولكن يبقى الحذر مطلوبا، واحيانا وسائل الاعلام تساعد على بلدنا ونساهم بالحرب النفسية التي يشنها الارهابيون، لا سيما في ملف اهالي العسكريين، ومصلحة حزب الله ان يعيش الناس في امن واستقرار وفي امن واستقرار نفسي، وقد حمل الجيش وقوى الامن والمقاومة العبء في مواجهة الارهاب، ويجب ان لا نوتر الاهالي، والارهابيون اعجز من تنفيذ عمليات واسعة في الجرود كالتي تطاولنا بها وسائل الاعلام وكل الجهد خلال الاشهر الماضية لاستعادة ولو بلدة واحدة كفليطا والجبة وعسال الورد ولم يستطيعو فعل ذلك، واوضح لاهلنا في البقاع وعلى الحدود ولكل الشعب اللبناني انه في مواجهة خطر الارهاب اللبنانيون ليسوا عاجزين وليسوا ضعفاء وليسوا بحاجة الى احد، وبقوانا الجيش والشعب والمقاومة نستطيع ان نحمي البلد، لا الثلج ولا الشهداء ولا الجراح او الالام يمكن ان تغير عزيمة المجاهدين في الدفاع عن شعبهم

السيد نصرالله: ونأمل ان لا يشارك الاعلام في التهويل، والاعمال الارهابية يمكن ان تحصل في اي بلد، والناس لم تمت والبلد مليء بالرجال، ونحن انتصرنا في وجه اعتى الجيوش في العالم فكيف بوجه الجماعات الارهابية ال"الملزقة تلزيق"

السيد نصرالله: لا شك انه خلال الاشهر الماضية كان الوضع الامني جيدا بفصل انجازات الجيش والقوى الامنية، ولكن يبقى الحذر مطلوبا، واحيانا وسائل الاعلام تساعد على بلدنا ونساهم بالحرب النفسية التي يشنها الارهابيون، لا سيما في ملف اهالي العسكريين، ومصلحة حزب الله ان يعيش الناس في امن واستقرار وفي امن واستقرار نفسي، وقد حمل الجيش وقوى الامن والمقاومة العبء في مواجهة الارهاب، ويجب ان لا نوتر الاهالي، والارهابيون اعجز من تنفيذ عمليات واسعة في الجرود كالتي تطاولنا بها وسائل الاعلام وكل الجهد خلال الاشهر الماضية لاستعادة ولو بلدة واحدة كفليطا والجبة وعسال الورد ولم يستطيعو فعل ذلك، واوضح لاهلنا في البقاع وعلى الحدود ولكل الشعب اللبناني انه في مواجهة خطر الارهاب اللبنانيون ليسوا عاجزين وليسوا ضعفاء وليسوا بحاجة الى احد، وبقوانا الجيش والشعب والمقاومة نستطيع ان نحمي البلد، لا الثلج ولا الشهداء ولا الجراح او الالام يمكن ان تغير عزيمة المجاهدين في الدفاع عن شعبهم

السيد نصرالله: نأمل ان تتدخل المرجعيات السياسية المؤثرة والفاعلة وان يترك ملف النفايات، وان لا يتم المترسة خلف المواقف، وقد تم اخذ البلد على مكان اخر، وهذا الخلاف يأخذ البلد الى مكان اخر، والمؤمل من الوزراء ورئيسه ومن المرجعيات السياسية ان لا يترك مجاله، وهذا الموضوع لا يتحمل ولا يستأهل ان يتعطل البلد لان بعض الوزراء مختلفين على حل ملف النفايات في البلد

السيد نصرالله: دعا لتعاون اللبنانيين في معالجة نتائج وتداعيات العاصفة الثلجية على الناس، لا سيما المناطق التي تعرضت لاضرار

السيد نصرالله: في ظل انشغال الدول والاقليم عنا، المسعى الجدي في الحوار الداخلي والحوار المسيحي المسيحي للمساعدة في انجاز استحقاق الرئاسة، واللبنانييون انفسهم من ينجز استحقاق الرئاسة، لا اتفاق اقليمي ولا دولي فقط الاتفاق الداخلي

السيد نصرالله: يمكن ان تؤدي الحوارات الثنائية الى حوار وطني شامل، وعندما يثق الانسان بنفسه ويثق بحلفائه يذهب هو الى الحوار واذا ذهب حلفائه في الحوار يقف كفريق المشجع، ودعا الى ابقاء خط رجعة في الخطاب الاعلامي والسياسي لان لا حل الا بالجلوس سويا

السيد نصرالله: نحن لا نتحدث عن الحوار مع المستقبل كبديل عن الحوار الوطني او بديل عن حوار القوى السياسية مع بعضها، ونحن نؤيد اي حوار بين اي فريقين في البلد، وحزب الله لم ينزعج من الحوار بين المستقبل والتيار الوطني الحر، بل باركه لان اي نتائج لهذا الحوار سينعكس على البلد ككل

السيد نصرالله: نحن لم نقل ان الحوار سيحل الامور الاستراتيجية، ولبنان يعيش في منطقة فيها اعنف العواصف، ولذلك جدول اعمال الحوار مع المستقبل كان سقفه الحفاظ على البلد، وهذا الحوار لا ينوب عن بقية القوى السياسية في لبنان وهو حوار بين طرفين، وهذا طريق لحوار وطني، وقد دعيت سابقا لحوارات ثنائية وثلاثية،

السيد نصر الله: البعض شكك بجدوى ونتائج هذا الحوار وانا أقول لكم ان اتحدث بايجابية كبيرة عن امكانية الوصول الى نتائج وهذا هو الاقوى والاغلب

السيد نصر الله: منذ ان بدأ هذا الحوار ساهم بتخفيف التشنج والاحتقان في البلد

السيد نصر الله: الحوار بين حزب الله وتيار المستقبل يسير بالجدية المطلوبة من الطرفين وفيه مصلحة كبيرى للبلد

السيد نصرالله: يجب أن نوجه التحية إلى كل الأمهات اللواتي خسرن أزواجهن و اللواتي ضحين بحياتهن من أجل تربية الأيتام

السيد نصر الله: عندما تصبح المهمة هي مهمة الدفاع عن الاسلام كدين وعن رسالة السماء، قد تصبح المهمة كمهمة الامام الحسين(ع) في يوم عاشوراء بتقديم النفس والولد لان الهدف هو الدفاع عن الاسلام

السيد نصرالله: مواجهة الجماعات التكقيرية لم تعد دفاعا عن مناطق وحكومات وخريطة سياسية، وهي ارفع من ذلك هي دفاعا عن الاسلام بسبب ممارسات هؤلاء على مستوى العالم، وهذه المسؤولية يجب ان نتحملها جميعا

السيد نصرالله: يجب ان تتكاتف الامة الاسلامية في مواجهة الممارسات الارهابية، وفي نفي اي علامة او علاقة للاسلام بها، وايضا العمل على عزل الجماعات الارهابية وانهائها، واليوم اقول لكم بكل وضوح ان هذه الجماعات تشكل تهديدا لدول المنطقة في الكرامات والاعراض في المستقبل والحاضر، وبات واضحا ان هذه الجماعات تشكل خطرا فوق السياسة والكرامة وهي تشكل خطرا على الاسلام نفسه كدين ورسالة وعلى الرسول ومكانته وعلى القرآن، وحين تصل النوبة الى الدفاع عن الاسلام كإسلام تسقط الكثير من الشروط والاعتبارات والقيود في وجوب المجابهة، وقد تصل الامور كما وصلت مع الامام الحسين في كربلاء بقلة الناصر والمعين دفاعا عن الاسلام

السيد نصرالله: الجماعات الارهابية اساءت للرسول بأفعالها المشينة، فحين تقطع الرؤوس ويذبح الالاف وتنشر على وسائل الاعلام، وحين يقتل الالاف في اليمن لاحيائهم مولد النبي فهل هكذا يدافع عن دين النبي محمد، وقد ساعد على نشر هذه الاساءات انتشارها الجغرافي من افغانستان الى سوريا والعراق والان وصل الى الدول التي سهلت واعطت فيز لوصول الارهابيين الى بلادنا، وهذا كان متوقعا، ووسائل الاعلام، والارهابيون اساؤا للرسول كما لم يتم الاساءة للرسول طوال التاريخ منذ بعثة الرسول، وهذه الاساءة لا مثيل له عبر التاريخ

السيد نصر الله: الرحمة من قبل الرسول(ص) وفي تعاليم الاسلام كان سارية ولم تكن بحاجة الى شرح وتفسير وللاسف اليوم نقوم بذلك نتيجة سلوك بعض الجماعات التكفيرية التي ترفع زورا راية الاسلام

السيد نصرالله: عمر كرامي كان يمثل موقعا قوميا كبيرا وسندا لحركات المقاومة في لبنان وفلسطين، ومثالا للسياسي الشريف، ونأمل ان يوال فيصل كرامي دربه، واتوجه الى جميع الاخوة بجمعية الامداد بالشكر على جهودهم واهتمامهم ورعايتهم للعائلات الرشيفة التي لا معيل لها واعالتهم للايتامد

السيد نصرالله: واتوجه بالتحيات للمقاومين الذين يحرسون امن البلد في مواجهة الاعتداءات الاسرائيلية والتكفيرية، هؤلاء الذين يدافعون عن بلدهم وشعبهم على طرفيا لحدود في الثلج والبرد والسقيع وفي المواقع المرتفعة والتلال العالية في هذه الظروف العالية والصعبة، يصرون على تحمل المسؤولية الشرعية، واتوجه اليهم لانهم الحماة الحقيقيون للشعب اللبناني والانسانية في البلد، ولعوائل الشهداء لانه لولا تضحيات ابنائهم لكان البلد في موقع آخر

السيد نصرالله : أتوجّه بأطيب التمنيات للمسلمين أجمعين بولادة النبي صلّى الله عليه وسلّم وحفيده، وأتوجّه إلى المسيحيين والمسلمين بولادة السيد المسيح


Script executed in 0.045025110244751