أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

صحيفة الإندبندنت البريطانية تدعو إلى التحالف مع الرئيس الأسد

السبت 10 كانون الثاني , 2015 03:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 6,123 زائر

صحيفة الإندبندنت البريطانية تدعو إلى التحالف مع الرئيس الأسد

صحيفة الإندبندنت أطلقت الصرخة واستنكرت الجمود الفكري الغربي عند مناخات الحقد السياسي، والعناد، ودعت صراحة إلى اعتبار الدرس الأهمّ مما حملته أحداث باريس، هو استحالة الاستمرار وفقاً للطريقة التقليدية، باعتبار ما يجري من الأعراض الجانبية للحرب السورية، بل ثمرة الجهل والرؤية القاصرة التي قادت الغرب في التعامل مع هذه الحرب وعدم الإصغاء المبكر للتحذيرات والنصائح التي كانت ترى أن ما يحدث اليوم سيحدث.

الإندبندنت دعت بصراحة إلى عدم التردّد في الإعلان عن نهاية الخصومة مع سورية ورئيسها، قائلة: دعوا الرئيس بشار الأسد يتكفل بالحرب على الإرهاب، فهو سيد هذه الحرب، ويكفيكم شرفاً أن تساعدوا في مخرج لائق يبرّر لكم هذا التعاون، عبر الإسراع بمصالحة سورية ـ سورية تنتج حكومة وحدة وطنية تحت رعاية الأسد تحشد طاقات الحكومة وما تيسّر من المعارضة المعتدلة في هذه الحرب.

مع تداعيات الحدث الفرنسي التي بقيت تعاطفاً من جهة وإعلان استنكار من جهة أخرى، كان الإعلان عن عقد اجتماع يضمّ وزيري خارجية أميركا وإيران يوم الأربعاء في جنيف، للبحث في القضايا الخلافية بين الدولتين المعنيتين بأزمات كثيرة، لا يبدو أنّ الملف النووي الإيراني لا يزال أهمّها بعدما تسرّبت المعلومات عن الدرجة المتقدمة التي بلغتها المفاوضات حوله.

عيون حلفاء أميركا شاخصة نحو جنيف، خصوصاً السعودية وتركيا، لالتقاط الإشارات التي يمكن البناء عليها، في مفاوضات مطلوبة خصوصاً بين إيران والسعودية، في ضوء الخلافات والنزاعات المتفجرة في المنطقة، والتي يشكل استمرارها وفقاً للرؤية الأميركية العائق الأهمّ أمام الفوز بالحرب على «داعش» وسائر التنظيمات الإرهابية.

هذا التفاهم السعودي الإيراني الذي رآه البطريرك بشارة الراعي أساسياً في صناعة الرئيس العتيد، مضيفاً إليه ما بدا أنه تمهيد لتعديل دستوري تحت شعار عدم الممانعة إذا اقتضت الضرورة، هو التفاهم الذي اعتبر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أنّ بمستطاع اللبنانيين إذا أحسنوا إدارة الحوار في ما بينهم عدم انتظاره وانتظار نتائجه، معلناً تفاؤله بحوار حزب الله وتيار المستقبل، مؤكداً أنّ الحرب على الإرهاب تحت السيطرة وأنّ النصر سيكون حليف ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة كما كان في الحرب مع «إسرائيل».

وتناول السيد نصرالله الشأن الحكومي داعياً الحكومة إلى الخروج من الغرق في الخلافات حول ملف النفايات، بينما كانت لا تزال قضية قرار اللجنة الوزارية المكلفة بقضية النازحين السوريين على الطاولة، حيث كشف رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان في بيان خصّصه للموضوع أنّ القرار ينصّ على فرض السمة على السوريين الراغبين بالدخول إلى لبنان، وأنّ التوضيحات لا تغيّر في النص، والنصّ مخالف للقوانين المرعية التي من بينها معاهدات لا يغيّرها إلا تعديل قانوني، وإلا تبقى نافذة، وجوهرها أن لا قرار يطاول أي مفردة من مفردات العلاقة بين البلدين يمكن اتخاذه خارج أطر التنسيق والتشاور بين البلدين والحكومتين، داعياً إلى إلغاء صريح للقرار والعودة إلى التنسيق مع الحكومة السورية لمعالجة المشاكل الناجمة عن قضية النازحين السوريين بروح التعاون والأخوة.

Script executed in 0.040402889251709