أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

هل يبدأ حزب الله الهجوم على الجولان

السبت 07 شباط , 2015 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,862 زائر

هل يبدأ حزب الله الهجوم على الجولان

تعتبر ثقافة الحروب وخلق النزاعات استراتجية مهمة للقوى العظمى عبر التاريخ .والتاريخ البشري حافلٌ بمؤامرات كبرى وفتن عملاقة لتدمير الانسانية وقلب الموازين لإسباب عديدة أهمها تجارة الأسلحة وتصنيع الذخائر والشركات الكبيرة المصنعة للاسلحة في الولايات الامريكية تدير معظم السياسات الخارجية والأمنية وكذلك الداخلية .فإنشاء أزمات مناطقية ودولية هي قلب التفكير الاستراتيجي للشركات العملاقة لذلك نشهد دائما نزاعات عرقية واقليمية ولكن دائما نرى صفقات الأسلحة تباع لكل الأطراف المتصارعة إنها بكل بساطة خلق أسواق جديدة للتصريف وخاصة فيما يسمى العالم الثالث. 

ودولة الكيان الصهيوني هي مجمع عسكري تديره بعض الشركات العسكرية والأمنية وبالتالي لابد من أن يخلق سوق تجاري لتصريف أسلحته أو بالأحرى الدولة العبرية تقيم تجارب على أسلحة تصنعها الشركات الكبرى فالتجارب الحية تأخذ حيزا واسعا في فلسطين ولبنان وغيرها من الدول فالنظر الى الحكومة الصهيونية يكون على أقل تقدير شركة مساهمة في تجارة أسلحة الدمار مع تجارب واقعية وهكذا تؤدي الدولة المجرمة خدمات كبيرة للشركات العملاقة لإن الانسانية في قاموس إسرائيل المغتصبة للإرض ضائعة ولا وجود لهذا المصطلح في عقولهم وقلوبهم القاسية كالحجارة بل أشد من ذلك.

وأحد أهم أهداف هذه الشركات هو تدمير المجتمع العربي والإسلامي لإبقاء الدولة العبرية على قيد الحياة 

وما أفعال داعش وأخواتها ما هي إلا نسخة طبق الأصل عن الاجرام الصهيوني المبني على تلمود الحاخامات.

فعملية الحرق للطيار الاردني ما هو الا أسلوب عدواني للأرض المحروقة التي أستخدمتها الحكومة العبرية في جنوب لبنان . 

واستخدام الاعلام المبرج هو طريقة هوليودية يقودها الأسطول الصهيوني في العالم وهدف ذلك كله بالدرجة الاولى القضاء على الإنسان المسلم والعربي.

فسياسات اسرائيل واستراتجية داعش وأمريكا واحدة تختصر بجملة واحدة: هي تدمير وتحطيم القوة العربية وسلب الثروات النفطية.

وأسئلة عدة تطرح حول مقتل الطيار بهذه الطريقة والتوقيت المحدد والردود والتصريحات و الأفعال . 

فبإختصار قُطعت رؤوس من الجيش اللبناني وذُبحت نفوس ولم نر هذا الضخ الإعلامي والهيجان الإخباري ؟

وعندها لم يخرج البيت الأبيض بأي تصريح يذكر 

إنها أسئلة عديدة؟؟؟؟؟

هل هناك حربٌ على الأبواب ؟ 

أم أنّ هناك حرب إستنزافية بدأت؟

سيدخل التحالف الدولي مرحلة جدية وجديدة بحرب على داعش وأخواتها باتجاه العراق والرقة 

وستهاجم اسرائيل من الجولان دمشق .فإسرائيل تعالج الجبهة الشمالية من الجهة السورية وداعشٌ تهاجم البقاع من الجهة الشرقية مع هجوم على الجنوب بأسلحة تدميرية يتم تهجير الناس الى حيث لا يمكن إستقبالهم .وأحد أهم أهداف قتل الطيار الاردني هو نفس الهدف الذي نفذ من أجله قتل الفرنسيين الصحافيين فعلى أثره يتم تحضير الجو العام للانقضاض على الحركة الداعشية أو بالأحرى الهجوم عليه والأخطر من ذلك أن يحضر ضربة موازية للمقاومة، وهو ما بدأيظهر من التصريحات الصهيونية وبعض الكلام الغربي

فهل تقدم إسرائيل على مغامرة الخسارة الكبرى فتصبح في متاحف التاريخ؟؟؟؟

أم يبادر حزب الله الى الدخول الى الجولان وضواحيها ويتم ارباك العدو وتمزيق كل مخطاطاته؟؟؟؟

فالأيام القادمة حبلى بالاحداث إلا ما رحم ربي


Script executed in 0.032593011856079