أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

عيب يا لبنان... أيمن رضا في بلده!

السبت 07 شباط , 2015 07:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 58,310 زائر

عيب يا لبنان... أيمن رضا في بلده!

رغم أنّه اصطحب معه حجزاً فندقياً، ومبلغاً مالياً يخوّله الدخول كسائح لمدّة شهر كامل وفق القرارات الجديدة، لكن يبدو أن الحكم الحقيقي اليوم هو مزاج عناصر الأمن العام. في اتصال مع «الأخبار»، يشرح نجم «بقعة ضوء» ما حصل قائلاً: «بمجرّد دخولي، استقبلني أحد العناصر بابتسامة مع ترحيب، فاستدار نحوه زميله ليسأله من أكون، فقال له ممثل «عيلة 7 نجوم». فردّ الثاني بأنّه لا يعرفني، وكان ذنبي على ما يبدو أنّني تدخّلت وقلت له أنتم لا تعرفون الممثلين العرب لأنّ ثقافتكم غربية أكثر. وربّما هذا ما أزعجه، وراح يطالبني ببطاقة «نقابة الممثلين». وبعد أخذ ورد قرّر إعطائي 72 ساعة فقط، قبل أن يعبّر عن إعجابه بأدائي!». وأضاف رضا: «لم ينفع تذكيره بأنّني سأشارك في برنامج يُعرض على «الميادين» ولن أتقاضى أي مقابل مادي».

كان من المقرّر أن نلتقي بالكوميديان السوري مساء أمس، لكن فوجئنا باتصاله من دمشق، ليعتذر عن عدم الحضور، مؤكداً أنّ «الشام كانت تحت القصف، ولم نحتمل أنا وزوجتي ترك باقي العائلة في خطر، لذا كان علينا المغادرة فوراً. هنا الظرف قاسٍ والأحياء التي عانت في النهار من القذائف أغلقت ليلاً بسبب شائعات عن انتشار سيّارات مفخخة». لكن سرعان ما يدير رضا الحديث نحو السخرية التي تميّزه، قائلاً إنّه يقود عائلة تعتبر بمثابة «مجموعة جرّارة يتجاوز عددها العشرات، وربّما أسمّي نفسي بعد وقت قليل أيمن البغدادي».

وحين نسأله عن جديده في مسلسل «بانتظار الياسمين» (تأليف أسامة كوكش، وإخراج سيمر حسين)، يرد بأنّه «كُتب لنا ألا نتشرّد في الحرب، لكن هذا المسلسل سيشردنا لمدة ثلاثة أشهر لأنّه يصوَّر في الحدائق العامة. ألعب فيه شخصية رجل قذر يدّعي أنه رجل أمن ليستغل المهجرين في الحدائق ويخطف ابنة بطلة العمل (سلاف فواخرجي)، محاولاً بيع كليتيها. هو دور جديد عليّ، ولذلك اخترت له شكلاً مختلفاً». أما عن الأجر الذي تقاضاه فيؤكد أنّ «الأجر لم يعد مهماً قياساً إلى الرغبة في العمل». في هذا السياق، انتقد مجموعة من زملائه الذين يتقاضون أجوراً عالية، متهكّماً على أدائهم المكرّر ومهنهم السابقة. ولا يوفّر رضا من سخريته بعض المخرجين، معتبراً أنّهم «آخر من يعلم بأسماء الممثلين الذين يجسّدون أدواراً في مسلسلاتهم، وأنّهم عبارة عن موظفين صغار لدى منتجين محتالين».

لكن ألا يخشى من ردود فعل هؤلاء على كلامه؟ «الصاروخ يخيف أكثر من الإنسان، وأنا لم أعد أخافه لأنّني تصالحت معه إلى درجة أنّي صرت أشربه»، يقول!

وسام كنعان - الاخبار 

العدد ٢٥١٢ الجمعة ٦ شباط ٢٠١٥

http://www.al-akhbar.com/node/225639

Script executed in 0.03728199005127