علما أن الطفلة كانت قد اضطرت في وقت سابق للذهاب إلى سوريا للعلاج بسبب ارتفاع تكلفة العلاج في لبنان وبسبب قصور برامج "الأونروا" في علاج الفلسطينيين السوريين في لبنان. الأمر الذي اضطر العائلة حينها لإرسال ابنتها إلى سوريا لطرف جدتها هناك لتلقي العلاج اللازم على أن تلتحق بالعائلة لاحقاً. ولم تكن السلطات اللبنانية قد أصدرت قراراً بمنع عودة من يغادر لبنان.
وكان وفد من المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد) قد استقبل رحاب عند نقطة المصنع الحدودية وسلمها لوالدها رياض الخطيب بعد الاستحصال على تأشيرة دخول مؤقتة إثر تدخل اللواء عباس إبراهيم شخصياً.
وتشكل حالة الطفلة رحاب الخطيب نموذجاً صارخاً عن مدى معاناة اللاجئين الفلسطينيين من سوريا، حيث تقطعت بهم السبل وتمزقت أواصر العائلات وتشتّت بين لبنان وسوريا ودول أخرى. ولا تقوم وكالة "الأونروا" بالواجب الإنساني المطلوب تجاه هذه الفئة من اللاجئين الفلسطينيين لا على مستوى الحماية القانونية ولا على مستوى المساعدات الإنسانية المطلوبة.
السفير
