أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

نقيب أصحاب الشاحنات: إثنان من السائقين الشيعة مصيرهما مجهول

الأحد 05 نيسان , 2015 04:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,640 زائر

نقيب أصحاب الشاحنات: إثنان من السائقين الشيعة مصيرهما مجهول

شغلت قضية احتجاز سائقي الشاحنات اللبنانية على الحدود السورية الأردنية المعنيين في لبنان، فبعد مرور 3 أيام على حادثة الاحتجاز وفقدان الاتصال بـ8 سائقين، بث «الجيش السوري الحر» شريطاً مصوّراً ظهر فيه 6 من سائقي الشاحنات اللبنانيين، وظهر في الشريط عنصر ملتح ينتمي الى الجيش السوري الحر يعلن أن «الجيش الحر حرَّر السائقين من أيدي شبيحة النظام السوري». وردّ ثلاثة من المحتجزين على أسئلة العنصر أنهم من تعنايل وبر الياس، وقال العنصر الذي عصب رأسه بقطعة قماش سوداء اللون: «حررنا هؤلاء السائقين من أيادي النظام الظالم... وتم تحريرهم من قبل الجيش الحر البطل لأنهم لبنانيون شرفاء مع الجيش الحر». والسائقون الذين ظهروا في الشريط هم: حسان ماضي ودياب عراجي ومحمود محيي الدين من برالياس وأحمد العجمي من مجدل عنجر، وعبيد وحسين اللويس.

 

و لفت نقيب سائقي الشاحنات نعيم صوايا في اتّصال مع «الحياة»، إلى أن «عدد السائقين اللبنانيين الذين كانوا في طريقهم إلى معبري نصيب وجابر هم حوالى 12»، ما يفوق العدد الذي ظهر في الفيديو الذي أعقب نشره اتصالات لمعرفة مصير الذين ظهروا وأولئك الذين لم يعرف عنهم شيء. وأشار صوايا إلى أن «السائقين الذين ظهروا في الشريط هم من الطائفة السنية، وأن هناك اثنين (من الطائفة الشيعية) مصيرهما مجهول من الممكن طلب فدية مالية لإطلاقهما». وأكد أن هناك «4 سائقين كانوا في طريق العودة إلى لبنان مع شاحناتهم وحمولتها». وقال صوايا إن «المفاوضات تتم بين العشائر السورية واللبنانية في البقاع».

 

أما عن شاحنات السائقين التي تعرّضت محتوياتها للنهب، فيقول صوايا إن منها ما تمت استعادتها ومنها ما تعطل بعد الاستيلاء على قطع منها وسرقة حمولتها من برادات وغسالات وزيت، وإن شاحنة محملة ببراد للتفاح يتم التفاوض بين صاحبها والخاطفين من أجل استعادتها مقابل 10 آلاف دولار بعدما طلب الخاطفون 50 ألف دولار»، لافتاً إلى أن «طريق العودة المتاحة للسائقين هي باتجاه السويداء، حيث يتم إجراء المعاملات من ثم إلى جديدة يابوس على الحدود اللبنانية السورية شمالاً».

 

وأكد أكثر من مصدر لبناني متابع لهذه القضية، أن قطاع التصدير البري أُصيب بنكبة لا مثيل لها، وأن عدد الشاحنات التي تضررت في الأحداث السورية خلال اليومين الماضيين هي أكثر من 30 شاحنة لبنانية، وأنه سيُعلن عن ترتيبات جديده ستشهدها المنطقة الحدودية عند معبر نصيب، إذ تم الاتفاق على إعادة استلامه من قبل مجلس محافظة درعا الثوري على اثر اجتماع فصائل الجيش السوري الحر وتزويده بقوة عسكرية رادعة لتسيير أمور النقل.

 

وناشدت عائلة السائق بدر علوان (عكار) «الكشف عن مصير ابنها، بعدما تضاربت المعلومات بشأنه»، لافتة إلى أنه في «حال لم يكشف عن مصير ابنهم، سيلجأون إلى اعتصامات وقطع الطرقات الدولية».

 

وأكدت زوجة علوان أن «زوجها غادر لبنان منذ 8 أيام مع شاحنته التي يعمل عليها في النقل الخارجي»، مطالبة الدولة والجهات المعنية «بتكثيف الاتصالات لمعرفة مصير زوجها».


Script executed in 0.039200067520142