أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

"واشنطن بوست" تكشف جنسية "أمير أمراء داعش" بالعراق

الإثنين 06 نيسان , 2015 09:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,213 زائر

"واشنطن بوست" تكشف جنسية "أمير أمراء داعش" بالعراق

وقالت الصحيفة في تقرير نشره موقع "اليوم السابع"، "عندما وافق أبو حمزة، المعارض السوري السابق على الانضمام إلى "داعش:، فعل ذلك على افتراض أنه سيكون جزءا من اليوتوبيا الإسلامية التي وعد بها التنظيم، والتي استقطبت مقاتلين أجانب من شتى أنحاء العالم، لكن بدلا من ذلك، وجد نفسه تحت إشراف عراقي ويتلقى أوامره من عراقيين غامضين يتحركون من وإلى أرض المعركة في سوريا. وعندما اختلف أبو حمزة مع رفاقه القادة في اجتماع لـ"داعش" العام الماضي، جرى اعتقاله بأوامر من رجل عراقي ملثم، الذي جلس صامتا خلال الإجراءات يستمع ويدون ملاحظات".

وبينت الصحيفة أن "أبو حمزة الذي أصبح حاكم التنظيم في مجتمع صغير في سوريا لم يكتشف أبدا الهويات الحقيقية للعراقيين، التي تم إخفاؤها بأسماء سرية أو لم يتم كشفها ببساطها، لكن كل هؤلاء الرجال كانوا ضباطا عراقيين سابقين عملوا في ظل حكم نظام صدام، منهم الضباط الملثمون الذين عملوا من قبل في وكالة المخابرات العراقية، وينتمون الآن لجهاز الأمن الغامض لتنظيم داعش".

ولفتت الصحيفة الى أنه "حتى مع تدفق آلاف المقاتلين الأجانب، فإن كل قادة داعش تقريبا من الضباط العراقيين السابقين، ومنهم أعضاء في لجانه الأمنية والعسكرية، وكذلك أغلب الأمراء، حسبما يقول العراقيون والسوريون والمحللون الذين يدرسون داعش"، مشيرة الى أن "هؤلاء قدموا للتنظيم الخبرة العسكرية وبعض أجندات البعثيين السابقين وأيضا شبكات تهريب متطورة لتجنب العقوبات في التسعينيات، والتي تسهل الآن تجارة النفط غير المشروعة لداعش".

وأكدت الصحيفة في تقريرها أن "كل صناع القرار عراقيون، وأغلبهم ضباط عراقيون سابقون، وهم من يتولون القيادة ويقومون بالتكتيكات وخطط المعارك، إلا أن العراقيين أنفسهم لا يحاربون، ويضعون المقاتلين الأجانب في الخطوط الأمامية"، مشيرة الى أنه "يطغى على كل الأمراء المحليين (أي ما يمكن تسميته بأمير الامراء) شخص عراقي الجنسية وهو من يقوم باتخاذ القرارات الحقيقية".

العالم

Script executed in 0.039462804794312