أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

المشنوق يحيي بري.. ويهاجم خامنئي و«حزب الله»

الأربعاء 15 نيسان , 2015 07:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,718 زائر

المشنوق يحيي بري.. ويهاجم خامنئي و«حزب الله»

كلمة رئيس «الاتحاد» الدكتور فوزي زيدان كانت تؤشر إلى عناوين كلمة وزير الداخلية الذي أشاد بـ «عاصفة الحزم» في مواجهة «عاصفة الوهم الإيرانية».

أضاف في رد على الخطاب الأخير لمرشد الثورة الإيرانية السيد علي خامنئي: «سمعنا قبل أيام كلاماً يتوعد السعودية بالهزيمة وبتمريغ أنفها بالتراب. وأنا أقول من بيروت، من العاصمة التي عانت من صاحب الكلام ومن مدرسته، بقدر ما عانت من اسرائيل: إن من سيُمرّغ أنفه بالتراب هو كل من احترف ثقافة العدوان والإلغاء وتزوير الارادات والتطاول على الشرعيات وكل من يعتقد أن زمن الاستضعاف سيدوم إلى الأبد».

واعتبر أنه «زمن عربي جديد لن نسمح فيه بتباكي قائد كل الحروب والاشتباكات المذهبية في المنطقة، على أطفال اليمن فيما هو يرعى ويرشد ويبارك ذبح أطفال سوريا والعراق، وكأن هؤلاء لا يدخلون في حساباته الا متى كان بالامكان صرف موتهم في معادلات النفوذ والهيمنة وتزوير الواقع والوقائع».

ورفض المشنوق الاساءة للسعودية. وقال: «لا نقبل ولا نوافق على المساواة المفتعلة بين مملكة الخير وأخواتها ودورهم في لبنان وبين ايران وسوريا الأسد ودورهما. فلا مساواة بين من تقوم كل سياساته الأمنية والسياسية والعسكرية على ضرب الهوية اللبنانية الجامعة وتدمير الدولة وخلخلة النظام السياسي فيه، وبين من لا يريد للبنان الا الخير للدولة وجيشها وقواها الأمنية قولاً وفعلاً».

أضاف: «ها نحن في لبنان ما نجحنا في مواجهة الارهاب الا بإعادة التوازن الى النصاب الوطني، وأوكلنا الى المؤسسات الشرعية ان تتقدم هذه المعركة التي تحققت فيها نتائج نوعية، ونحن مصرون على توسيع نطاقها على عموم مساحة الوطن ليشعر الناس ان ليس ثمة ارهاب بسمنة وارهاب بزيت. فالشذوذ المذهبي والوطني ليس حكرا على طائفة، مهما حاول البعض تزوير الوقائع والتنصل منه».

واعتبر أن الرئيس سعد الحريري «تجاهل كل النكسات والإخلالات بالوعود والعهود والإتفاقيات، لكنه لم ينسَ، لأنه قدّم وما يزال اعتبارات السلام الوطني، والسلامة الوطنية».

وفي انتقاد مباشر لـ «حزب الله» من دون أن يسميه، سأل المشنوق «أهلنا الذين يُدعَون للاحتشاد يوم الجمعة المقبل: أين المسؤولية في الكلام الذي تسمعونه عن أرزاق وعيش مئات آلاف اللبنانيين في دول مجلس التعاون الخليجي؟ أين الوطنية حين يلصقونكم بالدكتاتوريات القاتلة والمجرمة وكأنكم منهم؟ أين الجغرافيا والتاريخ حين تصبح العروبة مرادفة للاستخفاف؟».

وختم موجها «تحية للرئيس نبيه برّي على كلّ ما سبق من أوصاف تُظهر الشدائد والملمّات أنها حبل الخلاص لمن أضاعوا تاريخهم مقابل حفنة من الأوهام».

السفير 2015-04-15 على الصفحة رقم 3 – سياسة


Script executed in 0.04004693031311