أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

استشهاد قطيفي شرق السعودية بنيران الشرطة

الخميس 23 نيسان , 2015 12:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,422 زائر

استشهاد قطيفي شرق السعودية بنيران الشرطة

الشرطة السعودية تقتل مواطناً في القطيف

استشهد الشاب السعودي عبدالله آل رمضان بعد أن أطلقت الشرطة النار عليه أثناء حضوره تجمعاً للتفحيط في كورنيش الرامس في بلدة الناصر الواقعة في المنطقة الشرقية في السعودية.

وأوضح ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أن الشرطة أطلقت النار عشوائيا مساء أمس الأربعاء عند دخولها إلى تجمع للشباب يمارسون هواية التفحيط في السيارات وتسبب الرمي العشوائي من قبل العناصر الأمنية الى استشهاد مقتل المواطن عبد الله آل رمضان (21عاماً) على الفور.

في المقابل، أفاد الناطق الإعلامي لشرطة المنطقة عبدالعزيز جزاء الحربي أن الجهات المختصة باشرت إجراءات الضبط الجنائي للكشف عن ملابسات حادث إطلاق نار أدى إلى وفاة شاب أثناء حضوره تجمعا للتفحيط في كورنيش الرامسفي بلدة الناصر.

واستدعت حادثة مقتل المواطن السعودي في المنطقة الشرقية ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أطلق هاشتاغ على "تويتر" (#الشرطة_تقتل_مواطن_في_القطيف) ينتقد المشاركون فيه استهتار الشرطة الذي أدّى الى مصرع المواطن لمجرد وقوفه لمشاهدة (تفحيط)، وسألوا "هل نحن في أمن وأمان؟"، كما اعتبروا أن ما جرى يمثل رغبة من قبل الأجهزة الأمنية ببقاء الأوضاع متأزمة في القطيف من خلال اللجوء إلى الإفراط في العنف وحتى القتل في بعض الأحيان.

وجاءت أبرز التغريدات تعليقاً على الحادثة كالآتي:

من يُرِيد تفريق متجمهرين يطلق الرصاص في الجو وليس في إجساد البشر!.

لا يوجد جهاز شرطة شرق #السعودية !كلهم سعوديون أجانب مرتزقة مؤدلجين وهابيا لا علاقة للسكان المحليين بهم.

عمل مشين لا بد ان يحاسب العسكري  لسنا في حاجه الى تأجيج طائفي.

يجب معاقبة الجاني وإحالته إلى المحاكمه من الناحية الحقوقية والأمنية، لكن ليس وضعه في إطار حراك القطيف.

لا نريد رجال أمن بصفات همجية وعدوانية حاقدة غريبة، من حق القطيف أن تحظى بجهاز امني يحوي على أبنائها المخلصين.

إنها ليست جريمة فردية، بل سياسة الداخلية مع المواطن، وإرث ثقافي وديني وقانوني بُني على خدمة المستبد وسحق الضعيف.

ليس المطلوب محاسبة الشرطي القاتل فقط، بل الوزير الذي أذن لموظفيه بالقتل.. قوانين الداخلية لا تحمي دم المواطن.

الاستهتار بدماء أهالي القطيف ثم يطلبون منهم الوطنية.. أعطوهم أول حقوق المواطنة "الحياة الكريمة" ثم طالبوهم!

الحقيقة أن غالبية منتسبي "الأجهزة الأمنية" تدفعهم طائفيتهم قبل أن يدفعهم أداء واجبهم المفترض في حفظ الأمن.

هذه الأفعال تشجّع الشباب على اقتناء الاسلحة للدفاع عن انفسهم أمام من يعتدي عليهم.. بعد ذلك لاتتحدثوا عن الارهاب!!

عبدالله آل رمضان ضحية استهتار الداخلية.. أطلقت النار عليه لتفريق تجمع تفحيط.

لو قتل مواطن في منطقة أخرى بحدث مشابه لا نحملها على محمل التمييز، ولكن لماذا يُسترخص الدم في القطيف؟؟

Script executed in 0.034337043762207