وتضمنت عدة أنشطه تهدف الى رفع المستوى الفني لمهندسي ومرشدي وزارة الزراعة اللبنانية حول هذا الموضوع وإرشاد المزارعين الى الطرق الصحيحة للإنتاج. وتعتبر زراعة القشطه التي عرفها لبنان منذ أكثر من خمسين سنة من النشاطات الإقتصادية الواعدة والتي تنتشر في المناطق الساحلية حيث إزداد الطلب على هذه الثمرة مؤخراً في السوق المحلي والدول العربية بعد أن إنتشرت دراسات عديدة تبيّن فوائدها الصحية ومقاومتها للكثير من الأمراض.
قام بالتدريب الخبير الإيطالي الدكتور ألبرتو دراغوتا من معهد سيام – إيام باري للزراعات المتوسطية وأدار هذه الدورة خبير التنمية الريفية في برنامج ARDP المهندس الزراعي حسين حطيط.
تضمن هذا النشاط عدة مراحل بدأت بتحليل ودراسة سلسلة إنتاج ثمرة القشطه في لبنان حيث زار الدكتور دراغوتا والمهندس حطيط عدد من مزارعي القشطه وأصحاب المشاتل والتجار والفنيين في جنوب لبنان وجبيل.
المرحلة الثانية تضمنت دورة تدريبية متخصصة لمهندسي ومرشدي وزارة الزراعة في مركزها في بيروت ولمدة يومين متتاليين، تبعها يومين تدريب عملي في بساتين القشطه في جبيل والصرفند وعدلون، حيث إضطلع المتدربون على مختلف التقنيات والأعمال الزراعية المطبقة في بساتين القشطه خلال هذه المرحلة من السنة وتدربو على التقليم.
أما اليومين الأخيرين من المرحلة الثالثة المخصصة لتدريب المزارعين، كان اللقاء الأول في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب حيث حضر عدد كبير من المزارعين من منطقة صيدا والزهراني وتناولت الندوة الإرشادية مختلف المواضيع المتعلقة بهذه الزراعة والتي تهم المزارعين. أما في جبيل، فقد جرى تنظيم ندوة إرشادية مماثلة حضرها مزارعو جبيل وبعض المناطق الشمالية في المركز الثقافي التابع لبلدية جبيل.
يُذكر أن هذه الدورة التدريبية ستنطلق من جديد في شهر حزيران حيث ستتناول الأعمال الزراعية الصيفية التي تطبّق في بساتين القشطه وسيستفيد منها مهندسو ومرشدو وزارة الزراعة وكذلك المزارعون مي مناطق إنتاج هذه الثمرة.






