أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

كل عيد المقاومة والتحرير وأنتم الاعزاء والاشراف

الثلاثاء 26 أيار , 2015 11:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 6,370 زائر

كل  عيد  المقاومة والتحرير  وأنتم  الاعزاء  والاشراف

25 أيار عيد المقاومة والتحرير في لبنان وأي عيد .

عندما ارغم العدو من الخروج من ارضنا الحبيبة المقدسة وطبعا ليس اختيارا ولكن امام ضربات المقاومين الشرفاء والصادقين.  طبعا اللبنانيين اختلفوا على كل شيء بما فيها جنس الملائكة ولم يعد المرء يشعر بالاستغراب لاي شيء حتى بتحديد العدو الذي أحتل الارض وأعتقل الأهل ومارس كل الارهاب والقتل . 

يعني قد أتفهم الخلاف السياسي بين مكونات المجتمع اللبناني على امور سياسية وخلافية بين اللبنانيين ، ولكن لا افهم لماذا يختلف اللبنايين او لنقل البعض منهم على العدو نفسه وقد أحتل الارض وقتل وأستباح وأعتقل اللبنانيين من كل الطوائف عامة . 

كان التحرير وأن لم يعترف البعض بذلك تحرير نظيف ولائق لم يحصل فيه اي ضربة كف واحدة وهذا امر فاجأ الجميع العدو قبل الصديق ، حتى من تعامل مع الاحتلال وقام بفعل الخيانة بحق وطنه وهو ما يقوله الدستور اللبناني التي يتوافق عليه معظم اللبنانيين حسب ما اعتقد . 

وظل البعض داخل لبنان ينكر على قسم من اللبنانيين عانوا ما عانوه من الاحتلال والحرمان من رؤية اراضيهم والدفن فيها حتى في حالات عديدة ووصل الامر ببعض المسؤولين باصدار قرار وألغاء هذا العيد من لائحة الاعياد الرسمية اللبنانية يومها !!

على كل حال من لم يعش تلك الظروف من الاحتلال والمعاناة لم ولن يستطيع ان يشعر بالعز والنصر والسعادة للانجاز العظيم بالتحرير المبارك . 

من لم يمر على حواجز الاحتلال وعملائه يومها ويعيش الذل والقهر الذي كان يمارس يومها ولا سيما على المعابر المؤدية الى المنطقة المحتلة لم ولن يعرف المعنى الحقيقي للتحرير المبارك .

من لم يدخل معتقلات انصار والخيام وعسقلان ومجدو داخل فلسطين المحتلة ويعاني ما عاناه الشرفاء والوطنيين لم ولن يعرف ما هو التحرير ومعنى ذلك التحرير . 

هل كان عليي انا ابن الشريط الحدودي المحتل يومها ان انتظر قرارات مجلس الامن او نداءات الامين العام للامم المتحدة لينجز التحرير مثلا ؟؟

(بعض) الامم الغربية منافقة ولها مصالح تعمل على المحافظة عليها وهذه فلسطين الغالية اكبر مثال على ازدواجية المعايير لدى بعض هذا الغرب حيث شرد شعبها في مشارق هذه الارض ومغاربها وهو يعيش الماساة منذ ما قبل العام 1948 وحتى يومنا هذا .

على كل حال فان في هذه الحياة ومنذ الازل طريقين واحد اسمه الحق ويؤدي الى العز والكرامة والاباء ، وطريق اخر وأسمه الباطل ويؤدي الى : المهانة والذل والعبودية . 

السلام والاحترام لارواح الشهداء الذين قدموا دمائهم الطاهرة ومن كل الفصائل والاحزاب التي قاتلت العدو دفاعا عن كرامة وعزة لبنان الحبيب لنصل جميعا ويصل الوطن الى هذا اليوم المجيد والعظيم والرائع .

كل عام وانتم جميعا بخير ايها اللبنانيين والعرب على الرغم من كل شيء ، ومن هذا الألم والقتل الذي يسود منطقتنا هناك . 

غدا سيكون أفضل .

علي ابراهيم طالب                                      

Script executed in 0.037193059921265