أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

الحفل السنوي الثلاثون لكشافة المهدي (عج)

السبت 06 حزيران , 2015 09:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,754 زائر

الحفل السنوي الثلاثون لكشافة المهدي (عج)

ولأنه قلب الجمعية وراعي انجازاتها، كان لقاء العام الثلاثين من عمرها مُكللًا بجهد وعطاءات القادة والقائدات، ممزوجًا ببركة خدمة أجيال صاحب الزمان (عجّل الله فرجه)، مُتوجًا بثلاثينية العطاء وقلوبٍ اشتاقت للقاء. فبعد ثلاثين عامًا على تأسيس جمعية كشافة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه)، أقامت الجمعية حفلها السنوي برعايةٍ كريمة من أبٍ حنون، سماحة السيد حسن نصر الله. الحفل أقيم مركزيًا في قاعة الشهيد محمد باقر الصدر (قُدس سره) – ثانوية المهدي الحدث، ونُقل إلى قادة وقائدات المناطق من بيروت إلى الجنوب والبقاع، وحضره السفير الإيراني في لبنان محمد فتح علي وحشدٌ من الشخصيات والعلماء والفعاليات في بيروت والمناطق.

افتُتح الحفل بآيات من القرآن الكريم، تلاه النشيد الوطني اللبناني ونشيد الجمعية، لتشخص العيون نحو الفيلم السنوي "ثلاثينية الإنتظار" الذي نفذته مفوضية الإعلام، ثم كلمة رئيس الجمعية الشيخ نزيه فيّاض الذي لخّص ثلاثين عامًا من عمر الجمعية قائلاً "إنها ثلاثينية العطاء والوفاء والرجاء والولاء"، شاكرًا سماحة السيد "باسم كلّ الأجيال التي مرّت وتربّت وعملت في هذه الجمعيّة شكرًا لكم يا سماحة الأمين العام، على رعايتكم وأبوّتكم ودعمكم وتوجيهاتكم وحبّكم الأغلى على قلوبنا"، موجهًا كلمته للحفل قائلاً "أكثر من أربعة ألاف متطوّع من القادة والقائدات على امتداد الوطن يقومون بالخدمة والسهر على حدود هذه الجبهة الناعمة والعريضة المفتوحة في آن أمام جمعيّتنا التي تضمّ اليوم أكثر من 76000 من الفتية والفتيات والشباب"، ثم للقادة والقائدات "لكم آلاف التحيّاتْ وملئُ العين تقديرًا وشكرًا لعطاءاتكم وجهودكم وسهركم"، خاتمًا كلمته بالتأكيد أن الجمعية رسمت لنفسها أولويات أساسية ستعمل عليها.

ومع ارتفاع نبضات القلوب، كانت العيون تنتظر بشغف، تترقب بصمت، لترتفع القبضات مرحبةً بطلة سماحة السيد حسن نصر الله، وتصدح الحناجر أن "لبيك يا نصر الله". السيد بارك للجمعية عيدها الثلاثين، مُقسّماً كلمته إلى ثلاث أقسام، حيث تناول في القسم الأول الجانب السياسي الذي تحدث فيه عن أبرز الأوضاع في لبنان والمنطقة، ليحمل القسم الثاني الطابع الثقافي متناولاً علامات ظهور الإمام المهدس (عجّل الله فرجه) والشبهات التي تطال هذا الموضوع، ثم يختتم كلمته مع قسمٍ خاص بالجمعية وعيدها الثلاثين، مؤكدًا فيه على أهمية مبدأ التطوع، متمنيًا للجمعية المزيد من العطاءات حتى تصل لمبايعة ونصرة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه)، ليُختتم الحفل بعرض نشيد وجداني عن الشهداء.


Script executed in 0.040801048278809