أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

«نسر عرسال» في قفص استخبارات الجيش

السبت 13 حزيران , 2015 11:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,323 زائر

«نسر عرسال» في قفص استخبارات الجيش

وهو كان مقرباً من سامي الأطرش الذي قتله الجيش في آذار 2014 إثر عملية دهم في عرسال. كما عمل في تفخيخ السيارات مع قريبه عمر الأطرش الذي قُتل لاحقاً بسيارة مفخخة، وتولى قيادة المجموعة بعد مقتل الأخير، وتسلّم المنطقة الممتدة من جرد عرسال الى جرد فليطة.

وسبق لـ«نسر عرسال»، الذي يُعرف أيضاً بلقب «أحمد النسر»، أن أُصيب بيده خلال عملية سطو على مخزن سلاح في منطقة جوسيه على الحدود إثر اشتباك مع الجيش السوري، فُقد خلاله عمر الأطرش لثلاث ساعات قبل أن يتبين أنّه أصيب هو الآخر في قدمه. وقد أقام «النسر» وأفراد مجموعته ثلاثة مواقع في جرود نحلة لتخزين الذخيرة. وكان على خلاف مع فصائل «الجيش الحر» لاتهامه بسرقة سلاح «الثوار» وبيعه. كما كان على خلاف مع القيادي السابق في «كتائب الفاروق»، الأمير الحالي لـ«الدولة» في القلمون، موفق أبو السوس إثر محاولة مجموعة «النسر» الاستيلاء على أسلحة كانت في عهدته. وكان مقر المجموعة في منزل في يبرود تعود ملكيته للمدعو أحمد توملي قبل سقوط عاصمة القلمون بأيدي الجيش السوري وحزب الله.

شارك في قتل الرائد بشعلاني وأربعة شبان من آل أمهز وجعفر

لا يقل «نسر عرسال» أهمية عن عمر وسامي وابراهيم الأطرش وآخرين امتهنوا الإرهاب بعد التهريب. أسماء هؤلاء دخلت عالم الإرهاب منذ نحو سنة. كان ذلك عقب البيان الشهير لوزير الدفاع السابق فايز غصن عندما كشف معلومات عن مجموعة إبراهيم قاسم الأطرش المسؤولة عن إعداد السيارات المفخّخة ونقلها. أحمد الأطرش كان أحد أفراد هذه المجموعة، إلى جانب عمر الأطرش الذي قُتل في ١١ تشرين الأول ٢٠١٣ مع سامر الحجيري إثر استهداف سيارة مفخخة كانا يستقلّانها في جرود عرسال. أحمد وسامي وعمر وخمسة آخرون اتُّهموا بتجهيز سيارات مفخخة لإرسالها إلى الضاحية الجنوبية. وبحسب المعلومات الأمنية، يأتمر هؤلاء بأوامر إبراهيم الأطرش، الرجل الخمسيني الذي تربطه علاقات قوية مع كل من «جبهة النصرة» و«كتائب عبد الله عزام» في بلاد الشام، من دون ثبوت مبايعته أياً من التنظيمين في المرحلة الأولى، علماً بأنه عاد وبايع «النصرة» لاحقاً، قبل أن يتركها ويلتحق بتنظيم «الدولة الإسلامية» في القلمون، ثم يتركه مجدداً ليعود إلى صفوف «النصرة» بصفة مسؤول شرعي. وتبعاً للمعلومات نفسها، فإنّ «نسر عرسال» كان أحد العناصر التنفيذيين، وكشفت أن العقل الأمني الذي يُحرّك المجموعة هما إبراهيم الأطرش وسامح البريدي. كما أن الأطرش الذي ينتمي إلى «جبهة النصرة»، بحسب المعلومات الأمنية، متورط في تفجير سيارة مفخخة في الهرمل، كما ساهم في نقل سيارات مفخخة إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، وشارك في اعتداءات ضد الجيش في عرسال، أبرزها تلك التي استشهد فيها الرائد بيار بشعلاني، عدا عن دوره الرئيسي في جريمة قتل أربعة شبان من عائلتي أمهز وجعفر في وادي رافق في جرود نحلة.

 

رضوان مرتضى

الأخبار - سياسة

العدد ٢٦١٤ السبت ١٣ حزيران ٢٠١٥

http://al-akhbar.com/node/235494


Script executed in 0.1912899017334