أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

بعلبك تعزّز رقم أكبر حجر في العالم

الأربعاء 24 حزيران , 2015 08:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 5,552 زائر

بعلبك تعزّز رقم أكبر حجر في العالم

الحجر التوأم لحجر الحبلى اكتشف قسما منه العام الماضي اثر إعادة قراءة محتويات المقلع الروماني من قبل البعثة الالمانية بالتعاون والتنسيق مع الجامعة اللبنانية ومديرية الآثار. لم تتضح كل تفاصيل الحجر المكتشف إلا حديثا، اذ اكتملت عملية الحفر حوله وظهرت كل أبعاده الطولية والعرضية والسماكة. مع الاشارة الى أن عمر الحجر بحسب الدراسات العلمية يبلغ أكثر من 1800 عام.

كما تم اكتشاف 9 مغاور كناية عن مقابر رومانية حفرت على بعد أمتار من موقع الحجرين شكلت معهما موقعا أثريا هاما يستأهل ان يتحول الى موقع من المواقع الاثرية المميزة والتي تستوجب ان يتحول الدخول اليها الى استثمار مالي للبلدية والمالية العامة لما يشكل من قيمة أثرية وتاريخية، خصوصا أن الموقع يشكل المدخل الرئيسي لمدينة بعلبك ويقع على بعد مئات الامتار عن قلعة بعلبك ومقام السيدة خولة.

وللمقارنة بين حجر الحبلى المعروف تاريخيا والحجر المستحدث:

يبلغ طول الحجر القديم 21 مترا وعرضه 4.5 أمتار وارتفاعه 4.2 أمتار ويبلغ وزنه 992 طنا. بينما يبلغ طول الحجرالمكتشف 19.6 مترا وعرضه 6.1 أمتار وارتفاعه 5.6 أمتار ويبلغ وزنه 1627 طنا وهو الاكبر في العالم حتى الآن.

وفي داخل المقلع تعمل الدكتورة جانين عبد المسيح على رأس فريق عملها لسبر غور كل جوانب المقلع. وتتجنب عبد المسيح الظهور الإعلامي، متمنية ان يتحدث إنجاز فريق عملها عن نفسه. وتجدر الاشارة الى ان فريق العمل مؤلف من تسعة أفراد و16 عاملا.

وبيّنت عبد المسيح ان المقابرالمكتشفة هي عبارة عن 11 مغارة حفرت لتكون مدافن تتسع الى ما بين 3 الى خمسة قبور في الواحدة، كما انه لا يوجد تناسق هندسي بين المغاور، وهي تعود الى آخر الفترة الرومانية وبداية الفترة البيزنطية. وأضافت ان جميع المغاور قد سرقت منذ تلك الفترة شأنها شأن العديد من النواويس التي اكتشفت مفتوحة سابقا.

وأعلنت عبد المسيح أن قيمة الاكتشاف الجديد يدل على وجود قيمة أثرية كبية وضخمة لم تكتشف بعد رغم كل الحفريات التي حصلت في السابق، كما أنها المرة الاولى في الشرق التي يتم فيها التنقيب داخل المقالع والتي من خلالها تظهر تقنيات البناء الهندسي وأمكنة وجود الأحجار الكبيرة وطرق نحتها ونقلها.

عبد النبي العفي حارس المقلع المتطوع مجانا منذ أكثر من عقدين يشكو من عدم الاهتمام اللازم بالقيمة الاثرية للموقع، محتفظا بصور تظهر مكان المقلع وهو عبارة عن مكب للنفايات، تمكن بجهد خاص منه ان يحوله الى موقع يزوره كل سائحي بعلبك، مركزا اهتمامه على رعاية بعض الاشجار المزروعة داخل المقلع، كما اهتم بتنظيفه دائما، وحوّل نفسه الى حارس له ومرشد سياحي للزائرين.

عبد الرحيم شلحة

السفير بتاريخ 2015-06-24 على الصفحة رقم 4 – محليّات

Script executed in 0.17774295806885