أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

«حماس» ترد على إسرائيل: تحاول الإيقاع بيننا وبين مصر

السبت 04 تموز , 2015 09:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,733 زائر

«حماس» ترد على إسرائيل: تحاول الإيقاع بيننا وبين مصر

في هذا الوقت، أعلن متحدث باسم قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، سقوط صاروخين في جنوب إسرائيل، من دون أن يسفرا عن إصابات، بعد إطلاقهما من سيناء المصرية. وأعلن الجيش الإسرائيلي أن «طريقاً سريعاً في جنوب إسرائيل يمر جزء منه بمحاذاة الحدود مع مصر أغلق كإجراء احتياطي أمني».

وقالت مصادر أمنية مصرية، لوكالة «رويترز»، إن السلطات المصرية تحقق في التقارير، مضيفة أنه لا يوجد دليل فوري على إطلاق صاروخ من أرض مصرية.

ورداً على اتهامات إسرائيل لـ «حماس» بدعم عناصر «داعش» في سيناء، قال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري إن «ادعاءات الاحتلال عن مساندة حماس لداعش والأحداث في سيناء هي ادعاءات سخيفة ومرفوضة لا تنطلي على أي طرف عربي، وتستهدف التحريض على حماس والإيقاع بينها وبين الأطراف العربية، وخصوصا مصر».

وشدد أبو زهري على أن «حماس قامت بجهد وإجراءات معلنة بضبط الحدود مع قطاع غزة، ومنع أي تهريب من قطاع غزة أو إليه، لتحييد القطاع عن أي تطورات في الإقليم»، مؤكداً حرص الحركة «على امن الشقيقة مصر».

بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية التابعة إلى الحركة في غزة إياد البزم إن «الوزارة عززت قواتها ودورياتها على طول الحدود الجنوبية مع مصر، في ظل تطورات الأحداث التي تشهدها سيناء، للحفاظ على استقرار الحالة الأمنية وحفظ امن الحدود».

ووفق مصادر في «حماس» فان العلاقات بين مصر والحركة شهدت في الآونة الأخيرة بعض التحسن، إذ جرى لقاء بين قياديين في الحركة ومسؤولين في جهاز الاستخبارات المصرية. وأعادت السلطات المصرية فتح معبر رفح الحدودي جزئيا مرتين مؤخراً.

من جهة ثانية، اتهمت «حماس»، في بيان، الأجهزة الأمنية الفلسطينية باعتقال العشرات من عناصرها ومؤيديها في الضفة الغربية المحتلة، في أكبر حملة أمنية منذ العام 2007.

وقالت الحركة «شن جهاز الأمن الوقائي والاستخبارات حملة اعتقالات واسعة في صفوف أنصار حركة حماس»، مضيفة «من بين المعتقلين قادة وطلبة جامعيون وأسرى محررون». وأشارت إلى أن 108 من أعضائها اعتقلوا في مداهمات في الضفة، معتبرة أن المداهمات لها دوافع سياسية وجرت بالتنسيق مع إسرائيل.

وأكد المتحدث باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية اللواء عدنان الضميري اعتقال العشرات. وقال «لا نعتبرها حملة، إنها مسؤوليتنا الوطنية للحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي، والحفاظ على أمن بلدنا من أي أيد عابثة تريد أن تجر مدننا وقرانا وفلسطين بالكامل إلى الدمار». وأضاف «نحن لن نسمح لأحد تحت أي شعار كان أن يعمل هدنة في غزة وفوضى في الضفة».

وأوضح الضميري أن من يتم اعتقالهم «إما للتحقيق أو الاستجواب أو تقديمهم للمحكمة بناء على أدلة ضدهم، هم من يقومون بتهديد الاستقرار الأمني الفلسطيني الداخلي، ومحاولة جر المنطقة وجرنا إلى مواجهات عسكرية لتدمير منطقتنا. هذا السبب الأساسي وراء كل ما نقوم به في هذه الفترة». وقال «لا يعتقل أحد لأن له رأيا أو تنظيما أو موقفا سياسيا، ولو كان الأمر كذلك لاعتقل الآلاف من أنصار حماس».

واستشهد شاب فلسطيني، أمس، برصاص جنود الاحتلال قرب حاجز قلنديا في جنوب رام الله في الضفة الغربية المحتلة، بعدما أقدم ضابط إسرائيلي رفيع المستوى على إطلاق النار عليه لأنَّه رشق آلية لجنود إسرائيليين بالحجارة أثناء قيامهم بدورية.

(ا ف ب، رويترز)

السفير بتاريخ 2015-07-04 على الصفحة رقم 10 – عربي ودولي

Script executed in 0.037208080291748