أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

ما قام به الحريري والسنيورة في حرب تموز يجب اعادة النظر في دينهما واعتدالهما...

الثلاثاء 14 تموز , 2015 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,546 زائر

ما قام به الحريري والسنيورة في حرب تموز يجب اعادة النظر في دينهما واعتدالهما...

خالد عرار

اسقط النائب سعد الحريري، كل النقاط عن حروفها، ويعتبرها، حتى تلك الملتصقة بكلماتها في كلمته خلال الافطار الذي اقامه تيار المستقبل في بيروت، ستقلب فيها مواقف الكبار، وادخل عليها، لا بل ادخلوا له عليها تعديلات، وحتى صارت تشبه موقفاً.

هكذا وصفت مصادر في 8 اذار خطاب الحريري، البعيد جداً عن الواقع السياسي في المنطقة، خصوصاً العدوان السعودي على اليمن، الذي تحول الى مستنقع تترنح السعودية في وحوله وتستجدي الحل من وهناك، وتسعى لاخراجها مما ورطت نفسها به، وهي ليست على قدر ما ورطت نفسها به.

وتضيف المصادر ان الحريري لو كان يدرك معنى الامة، ومفهوم الانتماء، لما شكك في أن طريق فلسطين تمر في الزبداني ودمشق وبغداد والبحرين واليمن، وايضاً طريق فلسطين لا يمكن عبورها الا عبر طهران الخامنئي، اما بالنسبة لاتفاق الطائف، فبات هذا الاتفاق من الماضي ومراسم دفنه باتت قريبة جداً.

واستغربت المصادر السياسية اشادته بالجيش اللبناني، الذي خاض تيار المستقبل اعنف المعارك ضده في مخيم نهر البارد، عبر ارهابيين «فتح الاسلام»، وفي عبرا من خلال الملقب بالشيخ احمد الاسير وجماعته الارهابية، وقد سقط في نهر البارد اكثر من 150 شهيداً للجيش وحوالى1500 جريح ومعوق كما تسبب هذا التيار عبر ادواته العرسالية بخطف عشرات العسكريين من الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي، وقتل عدد آخر وفي مقدمهم المقدم مشعلاني.

وسألت المصادر النائب سعد الحريري وتياره متى احترمتم المؤسسات الدستورية، عندما هربتم ملف المحكمة الدولية او حين استمر رئيس الحكومة السابق النائب فؤاد السنيورة بعقد جلسات مجلس الوزراء بغياب مكون رئيس من مكونات لبنان الاجتماعية، او عندما قررتم ان تهاجموا قصر بعبدا لاخراج الرئيس المقاوم اميل لحود، وشكلتم حملة عنوانها «فلّ» تستهدف المقام المسيحي الاول في الجمهورية اللبنانية، وبمساعدة مسيحيين امتهنوا التفريط بحقوق المسيحيين؟ وماذا نفذتكم من الطائف الذي تطمح بالحفاظ عليه، سوى انتقال صلاحيات رئيس الجمهورية الى مجلس الوزراء، اليوم تحاولون حصر هذه الصلاحيات برئيس الحكومة.

وتابعت المصادر بالقول ان كلام الحريري، بأن لا احد يستطيع ان يزايد عليه بالدين، فليسمح لنا بذلك فمن يفبرك شهود زور في قضية اغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري، اعتقد يجب اعادة النظر بدينه، وما قام به رئيس الحكومة الاسبق النائب المستقبلي فؤاد السنيورة في حرب تموز، باضافة شروط اكثر قساوة من التي حملها وزيرة خارجية العدو الصهيو - اميركي كونداليزا رايس الى المفاوضات لوقف اطلاق النار اما في ما يخص اعتدالكم، فمجزرة حلبا شاهدة عليه، فانتم لا تعرفون من المستقبل الا الاسم ما زالت الجاهلية تعشعش في قلوب الكثيرين منكم، ويحن للعودة اليها، والى مفاهيمها، وسلوك وأد الفتيات فيها والسبي والنحر والغزو، وقطع الرؤوس وتدمير المساجد والكنائس، واعدام الموروث الثقافي والحضاري في الامة.


Script executed in 0.041865825653076