أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

المقاومة الفلسطينية تطور قدراتها في انتظار معركة التحرير

الإثنين 17 آب , 2015 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,606 زائر

 المقاومة الفلسطينية تطور قدراتها في انتظار معركة التحرير

بعد معسكرات طلائع التحرير التي خرجت فيها حركة حماس أكثر من 20 ألف متدرب، كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس، عن استيلائها على طائرة استطلاع صهيونية من نوع "skylark1"، مؤكدة تمكنها من إدخالها في الخدمة لديها.

وأعلنت الكتائب أنها استولت على الطائرة يوم الثاني والعشرين من شهر تموز/يوليو المنصرم، مشيرة إلى أنها قامت بتفكيكها ودراسة النظم والتقنيات التي تعمل بموجبها، ثم قامت الوحدة الخاصة بإعادة تركيبها وإدخالها للخدمة لدى كتائب القسام، مؤكدة على أن هذا الإنجاز قامت عليه مجموعة من العقول الشابة المبدعة، وهو هدية من الكتائب لشبابنا الفلسطيني، داعية الشباب المبدع للالتحاق بركب المقاومة وأخذ دورهم في مشروع التحرير.

ودرجت في الفترة الماضية وتحديداً بعد العدوان الأخير على قطاع غزة صيف العام 2014 مصطلحات استخدمتها حماس للمرة الأولى، من نوع جيش تحرير شعبي، ومشروع تحرير انطلاقاً من غزة وصولاً إلى المسجد الأقصى، بينما انشغل الجناح السياسي للحركة بعقد لقاءات مع ممثلين ومبعوثين عن دول غربية، لتثبيت ما أسماه وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

ولمحت كتائب القسام إلى وجود أشلاء لجنود صهاينة قتلى بيدها، حيث خاطب القيادي في الكتائب أبو حمزة، الاحتلال قائلاً: "لا تنسى أشلاء جنودك المتروكة في شوارع بيت حانون بفعل بطولات مقاتلينا"، أثناء العدوان الأخير على غزة صيف العام الماضي.

وقال القيادي في الكتائب أبو حمزة "إننا لن ننسى الأسرى الذين يخوضون حرباً شرسة من الاحتلال"، مؤكداً "إن فجر الحرية أصبح قريباً وأيام أسركم ستصبح من الماضي".

وفي ذات السياق، أعلنت حركة الجهاد الإسلامي عن انطلاق مخيماتها الصيفية في قطاع غزة، تحت عنوان "فتوة النصر" بمشاركة ستة آلاف شاب، مؤكدة أن الحركة اعتمدت برنامجاً عسكرياً وثقافياً للمخيمات الصيفية لبناء جيل مجاهد قادر على حمل أمانة الدين والتحرير.

وكانت حركة الجهاد الإسلامي، وفي تحد واضح للاحتلال قد أنشئت برجي مراقبة، على مقربة من السياج الأمني الفاصل بين حدود قطاع غزة وفلسطين المحتلة، حيث أطلقت على البرج الأول اسم "برج التحدي" في بلدة خزاعة شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع، ويصل طوله إلى ثمانية أمتار، ويبعد عن السياج الأمني مسافة خمس مائة متر، أما البرج الثاني فقد أطلقت عليه اسم "برج الصمود" شرق حي الزيتون في مدينة غزة، ويبعد عن السياج الأمني الفاصل مسافة أربعمائة متر.

وتؤكد مصادر المقاومة أن هؤلاء الشبان سيكونون خلف الصواريخ في معركة التحرير القادمة، وأنه ستأتي اللحظة التي تدرك فيها الأمة، أن مشروع المقاومة يدافع عن الأمة كلها، ويحقق أهدافها وكرامتها وعزتها.

وكانت مصادر عبرية أعلنت للمرة الأولى أن جيش الاحتلال يعرف أن فصائل المقاومة أنجزت على مدى الأشهر الأخيرة عمليات حفر عدة أنفاق، تصل إلى المناطق الإسرائيلية، تنوي استخدامها في حال اندلاع هجوم عسكري جديد على قطاع غزة.

وقالت المصادر: "إن الجيش يملك معلومات استخبارية جيدة بالنسبة لهذه الأنفاق"، زاعمة أن إسرائيل تتجنب في هذه المرحلة الرد عسكرياً والتحرك لتدمير تلك الأنفاق، رغبة منها في تفادي أي تصعيد جديد.

ويرى محللون عسكريون أن المقاومة الفلسطينية تسعى لتثبيت قواعد جديدة، من خلال بسط سيطرتها الكاملة على المناطق التي كان يعتبرها الاحتلال محرم الوصول إليها.

ماجد أبو حسنة

مجلّة النور الجديد

Script executed in 0.039943933486938