أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

نتنياهو «يفحص» الجبهة الشمالية: إيران تتطور نووياً .. لتدميرنا!

الأربعاء 19 آب , 2015 08:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,473 زائر

نتنياهو «يفحص» الجبهة الشمالية: إيران تتطور نووياً .. لتدميرنا!

وكانت مناورات عسكرية واسعة أجراها الجيش الإسرائيلي في الجبهة الشمالية، وفق سيناريو الهجوم على سوريا إذا حاولت منظمات من هناك تنفيذ عمليات ضد إسرائيل، أثارت مخاوف لدى أوساط إسرائيلية من احتمالات انفجار الوضع هناك.

غير أن معلقين أمنيين لاحظوا أن إثارة هذه المخاوف جراء تحليلات شكلية لبعض الإعلاميين، لا تنسجم مع واقع عدم توفر معطيات تقود إلى التسخين. وفضلاً عن ذلك يستذكر محللون «إستراتيجية الجيش الإسرائيلي» التي نشرت قبل أيام، والتي استخلص منها البعض عدم ميل الجيش للمبادرة بهجمات واسعة خارج «الحدود».

وقال نتنياهو، خلال جولة على الجبهة الشمالية رافقه فيها وزير الدفاع موشي يعلون ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي أيزنكوت، «ما قلته كان صحيحاً ودقيقاً. إيران تطور برنامجها النووي من اجل تدمير إسرائيل».

وأضاف نتنياهو، خلال الجولة التي شملت مقر قيادة الجبهة الشمالية، «أنا هنا لأفحص عن قرب استعدادات الجيش الإسرائيلي لمواجهة التهديدات التي تحيق بنا. إن الجيش الإسرائيلي جيش قوي، ودولة إسرائيل هي دولة قوية، ونحن مستعدون لأي سيناريو. وسنضرب أولئك الذين يحاولون الاعتداء علينا».

وكرر نتنياهو أن «الأموال التي ستدخل الخزينة الإيرانية عقب الاتفاق النووي، ستنفق على تعزيز التنظيمات الإرهابية التي تعمل ضدنا، باسم النظام الإيراني وبرعايته، من أجل تحقيق الهدف المنشود، وهو تدمير إسرائيل».

وقال يعلون، من جهته، إن الضفة الغربية المحتلة وهضبة الجولان السورية المحتلة غير هادئتين. وأضاف أن «العمليات العسكرية (للاحتلال) التي يتم القيام بها تتسم بالمهنية، وهي تمكّن آلاف المواطنين من القيام بنزهات في شمال البلاد. إن هضبة الجولان لا تتمتع بالهدوء والطرف الذي يسعى إلى إخلال الهدوء هو الإيرانيون الذين يحاولون إرسال التنظيمات الموالية لهم من أجل شن عمليات إرهابية ضدنا».

وتابع يعلون أن «عناصر الحرس الثوري الإيراني ينتظرون الآن تطبيق الاتفاق النووي السيئ من أجل تحويل المزيد من الأموال إلى حزب الله وإلى التنظيمات الإرهابية الأخرى. وبطبيعة الحال، الجيش الإسرائيلي يعد العدة من أجل عدم السماح بخرق سيادتنا في الجولان، وتكللت هذه العمليات حتى الآن بنجاح».

وحول الوضع في الضفة الغربية، قال يعلون إن «الأوضاع في يهودا والسامرة ليست هادئة، وتجري محاولات شبه يومية لتنفيذ عمليات طعن».

وتابع «لن نسمح لأي تنظيم إرهابي بالاعتداء على جنودنا ومواطنينا، كما فعلنا حتى الآن. إضافة إلى ذلك، سنواصل اتخاذ إجراءات مختلفة ضد الإرهاب، وقد صادقت هذا الأسبوع على هدم المزيد من منازل الإرهابيين الذين نفذوا عمليات تخريبية، وهذا يأتي في إطار الخطوات الرادعة التي نقوم بها من أجل إحباط العمليات الإرهابية».

من جهة أخرى، دعا زعيم «المعسكر الصهيوني» المعارض اسحق هرتسوغ، بعد لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله، إلى استئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين «لمنع انتفاضة ثالثة». وندد «بتدهور الوضع» بعد استشهاد ثلاثة فلسطينيين برصاص جنود الاحتلال في الأيام الثمانية الأخيرة، بدعوى محاولتهم طعن جنود بسكين.

وقال هرتسوغ «اتفقنا على حقيقة أن هناك تصعيداً في الأنشطة الإرهابية على الأرض». وأضاف «قبل كل شيء، علينا منع اندلاع انتفاضة ثالثة، واتفقنا انه من اجل منع انتفاضة ثالثة علينا من جهة محاربة الإرهاب بقوة ومن جهة أخرى علينا التحرك نحو عملية ديبلوماسية باتجاه المفاوضات وباتجاه المحادثات مع بعضنا البعض».

(«عرب 48»، «هآرتس»، ا ف ب)

السفير بتاريخ 2015-08-19 على الصفحة رقم 1 – الصفحة الأولى

Script executed in 0.040174007415771