أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

ابراهيم سليمان يحارب "اللوكيميا" و70 الف دولار "ثمن" انقاذ حياته!

الإثنين 31 آب , 2015 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 3,006 زائر

ابراهيم سليمان يحارب "اللوكيميا" و70 الف دولار "ثمن" انقاذ حياته!

لم يمض على عمر ابراهيم سوى ثماني سنوات قضى نصفها طريح الفراش متألما، يحارب والى جانبه والدته مرض سرطان الدم "لوكيميا". استطاع ابراهيم الانتصار على المرض في الجولة الاولى الا ان "الخبيث" رفض ان يعلن هزيمته فأعلن انطلاق الجولة الثانية بعد ان "دعّم" هجومه واستشرس أكثر.

ابراهيم إياد سليمان، طفل سوري لاجىء، أصيب بمرض سرطان الدم منذ اربع سنوات، فتلقى العلاج في سوريا لعامين استطاع الطب خلالهما من هزم المرض، ولكنه عاد مرة اخرى مما أجبر ابراهيم ووالدته على السفر الى لبنان كون العلاجات "متوافرة" هنا في شكل أكبر.

والد ابراهيم غير قادر على اعالة عائلته لا بل اعالة نفسه بسبب اصابته بسرطان "القولون" وعدم قدرته على مغادرة عمله في سوريا لان لا بديل له عنه ليقدم لعائلته "لقمتها"، تقول الوالدة ازدهار ابراهيم ابراهيم (1) لـ"النشرة". وتضيف: "عامان من العلاج في مستشفى الجعيتاوي كانت على حساب المستشفى وجمعيات على رأسها واولها جمعية "بسمة"، ولكن حالة ابراهيم تتراجع وهو من ساعات تلقى 10 وحدات دم منها 5 "بلاكات" من فئة "o+"، وبالتالي ان استمرار تدهور صحته يعني ضرورة اللجوء الى عملية "الزرع" وهنا تكمن المشكلة فالاموال غير مؤمنة".

وللتدقيق أكثر والاطلاع على حالة ابراهيم اتصلت "النشرة" بمستشفى جعيتاوي حيث هو موجود، واستطاعت بتعاون من ادارة المستشفى التحدث مع الطبيب المولج معاينة ومعالجة الطفل، بيتر نون الذي يؤكد ان حالة ابراهيم تتجه الى الاسوأ وأن العلاج "القاسي جدا" الذي يتلقاه الان لم يُجد نفعا مما يعني اننا متوجهون الى عملية "الزرع" لانها الحل الوحيد المتبقي امامه. ويضيف: " شقيق ابراهيم هو من المرشحين للمساهمة بعملية الزرع، ولكننا بحاجة الى التأكد من ذلك"، مشيرا الى ان كلفة العملية تتراوح بين 60 و70 ألف دولار أميركي وهي ان سارت الامور بشكل جيد ستجرى إما في مستشفى الجامعة الاميركية وإما في مستشفى المقاصد الاسلامية.

لم تطلب والدة ابراهيم المساعدة من قبل، فهي اعتمدت على "الله" و"الخيّرين" من ابناء الله كما تقول، ولكنها اليوم لم تعد قادرة على "الصمود بصمت" فقررت رفع الصوت، أولا تجاه "الجالية السورية الميسورة" الموجودة في لبنان، حيث تعتبرها "ملزمة" بمساعدة أبناء بلدها، وثانيا، تجاه الجمعيات والمنظمات التي تُعنى بشؤون اللاجئين، ومن ثم كل "إنساني" يملك مالاً وضميرا.

ابراهيم إياد سليمان النائم حاليا في مستشفى "الجعيتاوي" لا يعلم ان حياته وشفاءه يعتمدان على "المال"، ولكننا نعلم، ومن يستطيع المساعدة فليساعد، وكما ابراهيم هناك كثر غيره ومثله، فلنساعد.

تقرير محمد علوش - موقع النشرة 

 


Script executed in 0.032088994979858