أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

نقولا شماس يستغرب الحملة التي تعرض لها بسبب "أبو رخوصة"

السبت 19 أيلول , 2015 09:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 4,833 زائر

نقولا شماس يستغرب الحملة التي تعرض لها بسبب "أبو رخوصة"

استغرب رئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس "الحملة التي تعرض لها من خلال إجتزاء كلمته لتحريف معناها المقصود، وهو حماية وسط العاصمة من المخاطر المحدقة به" 

وجاء في بيان لمكتبه الاعلامي: "لما كان الأستاذ نقولا شماس ومنذ أكثر من عقدين من الزمن مروجا لنظرية الفعالية الإقتصادية والعدالة الإجتماعية المتلازمتين من أجل إنقاذ لبنان من فترة ما بعد الحرب، ولما كان ناضل في الأوساط الإقتصادية من أجل مكافحة ظاهرتي البطالة والهجرة وإستحداث فرص العمل المجدية للشباب اللبناني، ولما كان قد وقع الى جانب رؤساء الهيئات الإقتصادية إتفاقية تاريخية مع الإتحاد العمالي العام من أجل تصحيح الأجور وتعزيز القدرة الشرائية لذوي الدخل المحدود، ولما كان الأستاذ نقولا شماس من أبرز المدافعين عن المؤسسات التجارية الصغيرة قبل الكبيرة، لا سيما أنها أساس الديموغرافية التجارية في لبنان، ولما كان من المبادرين لتفعيل الدورة الإقتصادية في مختلف المناطق اللبنانية داخل العاصمة وخارجها، وكان من الساعين الى إيجاد ولا يزال منظومة حماية إجتماعية للتجار، ولما كان من أشد المدافعين عن حقوق التجار الإقتصادية والإجتماعية والمعيشية، مع العلم أن القطاع التجاري هو المشغل الأول للقوى العاملة اللبنانية والمستحدث الأول لفرص العمل والمساهم الأول في تكوين الناتج المحلي القائم، ولما كان شماس في الكلمة التي ألقاها في المؤتمر الصحافي الذي عقد في غرفة بيروت وجبل لبنان بتاريخ 17 ايلول 2015، والمخصص لإطلاق صرخة لإنقاذ قلب بيروت، قد أيد مطالب المجتمع المدني المحقة والمشروعة لأنها أساسا مطالب الهيئات الإقتصادية المزمنة والملحة، ولما كان دعا شماس الحراك المدني الى أن يضع يده بيد الهيئات لهدم هيكل الفساد والمحافظة على البنيان الإقتصادي الذي يحمي ويعيل جميع اللبنانيين، ولما كان قد نبه شماس من التحريض على الحرب الطبقية وأن هذه الحرب مرفوضة كليا من وجهة نظره، ولما كان أكد أن الوسط التجاري هو لجميع شرائح المجتمع اللبناني من دون تمييز، لذلك يستغرب شماس الحملة التي تعرض لها من خلال إجتزاء كلمته لتحريف معناها المقصود، وهو حماية وسط العاصمة من المخاطر المحدقة به. فعبارة "أبو رخوصة" كما هو واضح من خلال الكلمة لم تكن موجهة مطلقا الى شخص أو فئة إجتماعية معاذ الله، لكنها استعملت بشكل مجازي للتنبيه الى خطورة ما آلت إليه الأوضاع في قلب العاصمة من تصحر إقتصادي زاحف، ومأساة إجتماعية موصوفة للألوف المؤلفة من المعيلين".

أضاف: "إن ظاهرة الإقفال المتسارع للمحال التجارية والمطاعم والمؤسسات السياحية الأخرى تفرغ هذه المنطقة من حيويتها وحياتها، كما أن هروب المستثمرين سيؤدي حتما الى تحويل قلب العاصمة الى منطقة إقتصادية مشلولة ومنكوبة، وهذا تحديدا ما كانت ترمز اليه عبارة "أبو رخوصة"، أي فقدان قلب العاصمة لرونقه وبريقه نهائيا. وهذه ضربة قاسية لا سمح الله لبيروت ولبنان ومختلف شرائح المجتمع اللبناني الحبيب".


Script executed in 0.039300203323364