أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

توقيف إرهابي من «كتائب النور»: استهداف الجيش و«حزب الله» في البقاع

الثلاثاء 22 أيلول , 2015 08:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,479 زائر

توقيف إرهابي من «كتائب النور»: استهداف الجيش و«حزب الله» في البقاع

 لإقدامه بالاشتراك مع اللبناني (ع. ص.) الذي تم توقيفه سابقاً وآخرين على إلقاء متفجرات في بلدات وقرى بقاعية وتجنيد اشخاص لتصوير اهداف محددة في تلك البلدات، وذلك لمصلحة «كتائب النور السلفية» التي تقوم باعمال ارهابية بهدف زعزعة الامن والاستقرار بتكليف من الضابط السوري المنشق المدعو (إ. م.)». وأوضح البيان انه «بعد انتهاء التحقيق معه أحيل الى القضاء المختص، وتجري المتابعة لتوقيف باقي المتورطين».

وعلم أن (ع. ص.) كان يوزع الألبان والأجبان التابعة لاحدى الشركات في منطقة البقاع الشمالي وتعرف هناك على الضابط السوري المنشق الذي يعمل مع تنظيم «داعش»، فبادر الى دفع مبلغ من المال له (نصف مليون ليرة أول دفعة) وكلفه في سياق عمله الروتيني اليومي في البقاع بأن يبادر الى استطلاع مواقع ومراكز ومواكب الجيش اللبناني و «حزب الله».

وفي مرحلة ثانية، تطورت العلاقة والمهام، وصار الضابط السوري يسلمه «أغراضا» (عبوات) ويطلب منه رميها أثناء قيادة دراجة نارية بمساعدة عسكري سوري منشق على مراكز وأهداف للجيش أو «حزب الله» في سرعين وتعنايل. وصادف أن احدى العبوات لم تنفجر أثناء رميها على أحد مواكب «حزب الله» في احدى البلدات البقاعية.

ولم تمض فترة على توقيف (ع. ص.) وهو من مدينة بعلــبك، حتى تبــين أن أحد أقاربه (ابن عمه) ويدعى (ح. ص.)، قد بدأ يحل محله على الخط نفســه، الأمر الذي استوجب رصده ورصد اتصالاته حتى تم الايقاع به قبل نحو اسبوع، واعترف أثناء التحقيق بالمشاركة في عدد من الأعمال الارهابية في منطقة البقاع.

الى ذلك، أعلنت قيادة الجيش عن توقيف الفلسطيني (محمد. أ. أ.) في منطقة القبة بطرابلس «وهو مطلوب بجرم الاعتداء على مراكز الجيش اللبناني والقيام بأعمال ارهابية وتم تسليمه الى القضاء المختص وبوشر التحقيق معه».

 

ضمّ ملف موقوف إلى «عبرا»

قرّر رئيس المحكمة العسكريّة الدائمة العميد خليل ابراهيم، أمس، إحــالة ملــف أحد الموقوفين، وهو الموقوف الفلسطيني أحمد زيدان، وضمه إلى ملفّ عبرا.

قرار إبراهــيم جاء بعد استجواب زيدان، أمس، الذي أشار في البداية إلى أنّه لا علاقة له بخاله المطلوب بالعديد من مذكرات إلقاء القبض هيثم مصطفى الملقّب بـ «هيثم الشعبي» وأنّه أيضاً لم يشارك في معارك عبرا، إذ كان في العمل، ليعود ويسأله إبراهيم عن أيّام عطلته ويجيب يومي السبت والأحد، أي حينما اندلعت معارك عبرا.

كما تراجع الموقــوف عن إفــادته الأوليّة التــي ذكــر فيــها أنّه شارك أيضاً في استنفار دعا إليه «الشــعبي» داخل مخيّم عين الحــلوة أثناء اندلاع معارك عبرا، بعدما سلّمه أحد المقربين منه (الشعبي) بندقية من نوع «كلاشنكوف» وقناعا، لافتاً الانتباه إلى أنّ خاله شيخ وهو قيادي في «فتح الإسلام».

كذلك أشار إلى أنّه بعد العديد من المحاضرات الدينيّة صار يتعاطف مع «جبهة النصرة» قبل أن يقوم أحد المقربين من أسامة الشهابي ويدعى محمد اصطفلو بتدريبه على السلاح ثمّ مشاركته في حراسات ليلية مسلحة على منزل الشهابي الواقع في طلعة سيروب، بالإضافة إلى عدد من الأشخاص، ومنهم: عمر حمد ومحمد أبو سمرا ومحمد العرقوب و «الشبل».

وإذ تراجع زيدان عن كلّ ما أدلى به لدى مخابرات الجيش اللبناني، قرّر إبراهيم استكمال استجوابه في 20 من الشهر المقبل (ملفّ عبرا)، برغم معارضة وكيل الدفاع عنه المحامي ناجي ياغي.

لينا فخر الدين

السفير بتاريخ 2015-09-22 على الصفحة رقم 2 – سياسة

Script executed in 0.16713690757751