أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

إبراهيم الأطرش يعترف: أنتمي لـ«داعش».. وشاركتُ في معركة عرسال

الأربعاء 23 أيلول , 2015 08:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,898 زائر

إبراهيم الأطرش يعترف: أنتمي لـ«داعش».. وشاركتُ في معركة عرسال

 وفق ما أعلنت قيادة الجيش ـ مديريّة التوجيه في بيان لها أمس، كاشفةً اعترافات الأطرش.

وفي البيان الموزّع، تبيّن بشكل واضح أنّ عمليّة سجن الأطرش لم تنفع في ردعه للتوقّف عن تجارة الأسلحة، بل ما إن خرج من خلف القضبان في العام 2012 حتى راح يوسّع نشاطاته. هذه المرّة لم يكتفِ الرجل بالأسلحة والذخائر، وإنمّا تعدى ذلك بأشواط ليقوم بمبايعة «جند الحق».

ثم راح الرجل «يعمل لحسابه الشخصي»، فقام بإنشاء مجموعة إرهابية قامت بتفخيخ السيارات، بمساعدة أبو جعفر القسطلاني (قائد كتيبة شهداء القسطل)، الذي نسق معه عمليات شراء السيارات وتفخيخها، وإرسالها إلى سوريا ولبنان، ومنها جيب نوع «GMC» كان معدا للتفجير في البزالية. ولكن هذا الجيب انفجر وأدى إلى مقتل المدعوين عمر الأطرش وسامر الحجيري.

وكما خابت المحاولة الأولى، خابت أيضاً محاولة الأطرش الثانية بجيب من نوع «غراند شيروكي»، كان معدا للتفجير في الضاحية الجنوبية، لكن تم ضبطه من قبل الجيش. أما السيارات الأخرى، فقد أتم تفخيخها وسلمها إلى آخرين ولم يعرف مصيرها، بحسب بيان الجيش.

أما أبرز اعترافات الأطرش هي عن السنة الأخيرة التي أمضاها في أحضان «داعش»، إذ روى الموقوف أنّه شارك في القتال مع كتيبة «جند الحق» تحت قيادة أبو مالك التلي. ثمّ ما لبث أن بايع «داعش» وانتقل إلى مدينة الرقة السورية، حيث التقى قياديين في التنظيم المذكور. وبعد عودته إلى لبنان، شارك في القتال ضد الجيش في عرسال، وفي الهجوم على مركز المصيدة التابع للجيش.

ولم يكشف الجيش في بيانه النقاب عن الأدوار الأساسية التي تولاها الأطرش أثناء معارك عرسال، خصوصاً أنّ بياناً سابقاً للجيش أشار إلى أنّ الأطرش هو من المشاركين في خطف عناصر من الجيش وقوى الأمن الداخلي في معركة عرسال عام 2014، وإقدامه على إطلاق صواريخ باتجاه بلدات بقاعية عدة.

ومن المنتظر أن تكشف قيادة الجيش المزيد من اعترافات الأطرش، خصوصاً أن بيانها أشار إلى أنّ التحقيقات مستمرة معه «لكشف تورطه في قضايا إرهابية أخرى».

وفي سياق متصل، أعلنت المديرية العامة للأمن العام انه «في إطار متابعة نشاطات المجموعات الارهابية والخلايا النائمة التابعة لها وتعقبها، وبناء على إشارة النيابة العامة المختصة، أوقفت المديرية العامة للأمن العام السوري (أ.ع.) لإقدامه على ترؤس مجموعة ارهابية مسلحة وقيامه بتصنيع المتفجرات وهندسة الصواريخ وتفخيخ سيارات تحمل لوحات لبنانية في مصنع يملكه في منطقة يبرود السورية واشتراكه مع آخرين بالتواصل مع السوري (ف.ق.) الذي تبنى تفجيري السفارة الايرانية في بيروت وتقديم الدعم المالي له. بعد انتهاء التحقيق معه أحيل الى القضاء المختص، وتجري المتابعة لتوقيف باقي الاشخاص المتورطين».

من جهة ثانية، أعلنت قيادة الجيش في بيان أنّ مديرية المخابرات أحالت على القضاء المختص الموقوفتين، الفلسطينية ليال محمد الكياجي الملقبة «قمر»، واللبنانية إنصاف سميح اليمن، لادعائهما بأنهما خلال توقيفهما قد تعرضتا لاعتداءات جنسية من قبل المحققين.

والكياجي، التي أوقفت سابقاً بتاريخ 17/9/2013 في صيدا، لقيامها بإجراء محادثات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تسيء للمؤسسة العسكرية ولعدد من السياسيين، وتثير النعرات الطائفية، ولقيامها بالاشتراك مع آخرين بمحاولة استدراج أحد الأشخاص للنيل منه، ثم أطلق سراحها لاحقاً قبل أن يوقفها الجيش الأربعاء الماضي لادعائها أمام إثنين من الإعلاميين، بأنها تعرضت للاغتصاب أثناء فترة توقيفها في العام 2013، وقد تم نشر هذا الادعاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

وباستدعاء الكياجي إلى مديرية المخابرات، اعترفت بأنها اختلقت تلك الرواية لكسب العطف، وتأمين فرصة عمل.

فيما أقرت المدعوة إنصاف اليمن بعد توقيفها بتاريخ 17/9/2015 في صيدا، بأنها لم تتعرض لأي اعتداء خلال وجودها في احد المستشفيات المدنية، وإنها ادّعت تعرضها للاغتصاب لكسب تأييد المحيطين بها، وذلك خلافاً لما روّجته أمام زملائها، وفق بيان الجيش.

السفير بتاريخ 2015-09-23 على الصفحة رقم 4 – محليّات

Script executed in 0.039806842803955