السيد نصر الله لداعش: اللبنانيون والسوريون سوف يأتون لكم من كل مكان وعلى جميع الجبهات ستحاصرون وأنتم أمام قتيل وجريح وأسير وعليكم التفكير جيداً لفتح باب التفاوض
السيد نصر الله: على قيادة داعش أن تعرف أن هناك قراراً حاسماً بالمعركة وما يفصلنا عن المعركة هو أيام قليلة وبالتالي البقاء في الجرود انتهى وستواجه داعش معركة تحظى باجماع لبناني
السيد نصر الله: الانتهاء من داعش في بقية الجرود هو مصلحة لبنانية وسورية.
السيد نصر الله: فليتم وضع النكد والكيد السياسي بعيداً عن المعركة لكي تكون الجبهة واحدة وتوقيت الجبهة هو بيد الجيش اللبناني لأننا في الجهة الثانية جاهزون لها
السيد نصر الله: في الجرود من الجهة السورية ستفتح الجبهة على داعش وهناك سيكون الجيش السوري وحزب الله وهي جبهة أطول
السيد نصر الله: نحن حزب الله في خدمة الجيش اللبناني وسوف ننفذ كل ما يطلب ونحن مع الجيش وبتصرفه وإلى جانبه ونريد أن يحقق الجيش انتصاراً سريعاً حاسماً
السيد نصر الله: نراهن على وجود الرئيس عون في الحرب الحاسمة على الارهاب والارهابيين
السيد نصر الله: عندما دخلت النصرة إلى الجرود وبلدة عرسال وهاجمت الجيش اللبناني كنا على استعداد للوقوف إلى جانب الجيش برموش عيوننا وببذل الدماء
السيد نصر الله: المشكلة ليست بالجيش اللبناني ولكن المشكلة بالقرار السياسي والذي منع الجيش من خوض المعركة ضد جبهة النصرة هو القرار السياسي
السيد نصر الله: مشاركة الأميركيين بالمعركة وانتظار الأميركيين لمساعدة الجيش اللبناني كارثة وهذه إهانة للجيش اللبناني ونحن ضدها
السيد نصر الله: الجيش اللبناني جاهز وقادر على خوض هذه المعركة والانتصار بها ولديه ضباط وجنود على استعداد عالي وبامتياز
السيد نصر الله: إذا قام الجيش اللبناني عبر القرار الرسمي بهذه العملية فهذا قرار ممتاز وتاريخي
السيد نصر الله: نحن نسقنا مع الجيش السوري منذ البداية بالقضاء على النصرة وداعش في هذه المنطقة بهذا الصيف
السيد نصر الله: عملية تحرير بقية الجرود اللبنانية سيقوم بها الجيش اللبناني وهذا شيء واضح ومقدماته بدأت.
السيد نصر الله: طبيعة الجغرافية شبيهة بجرود عرسال وتضاريسها صعبة وداعش تسيطر على القمم والأعالي في المنطقة.