أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

الشاعر علي طالب يوقّع مجموعته الشعرية "أكاد"

الثلاثاء 02 آب , 2016 08:59 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 6,530 زائر

الشاعر علي طالب يوقّع مجموعته الشعرية "أكاد"

برعاية بلدية بنت جبيل وبدعوة من الحركة الثقافية في لبنان والرابطة الثقافية لأبناء بنت جبيل ومركز المطالعة والتنشيط الثقافي وقّع الشاعر علي طالب مجموعته الشعرية " أكاد" بحضور حشد من المهتمين والمثقفين والشعراء وفاعليات من بنت جبيل والقرى المحيطة. عرف الحفل الدكتور مصطفى بزي الذي نوّه بتجربة الشاعر وعبّر عن اعتزازه بأرض جبل عامل التي أنجبت عشرات الشعراء الذين خلفوا آثارًا ثقافية وأدبية وما زالت تخرّج شعراء وأدباء حتى يومنا هذا. 
وبعدها ألقى رئيس الحركة الثقافية في لبنان الأستاذ الشاعر بلال شرارة كلمة جال فيها على قصائد المجموعة الشعرية "أكاد" بقراءة أدبية مفعمة بكثير من الحب والثقة بتجربة شاعر يحمل قضايا الأرض والمقاومة والحب والشعر جاء فيها: "و بعد يا صاحبي من اين سيكون لنا وطن بلا وجع الحدود ؟ ثم اني مثلك يا علي اناشدكم ان تتوبوا الى الحب من ظنكم ٠'و ليس لي في لجة الصوت الا حديث الصمت ! و اقول ان من لم يكن في لجة الحرب يأخد الدم به خندقاً عليه من الان الشروع بحفر الخنادق ٠ ثم انه في الشعر بعد الظن عناق ٠ في الشعر الشوق فضاح و في الشعر نسير على الماء نصدق ان الشاعر النبي سار على الماء وانه قطع المسافات بين ( سرباتيا و صور و عكا وحيفا ) ثم انت مشى على البر حتى كلت قدماه ثم انه عاد و كسر الخبز مع الكنعانيه و ٠٠ و سلام كلام رخام ٍ ، ظلام حمام ٠ ٠ نحن نشبه بعضنا (!) هل انت انا في مرآة التراب ؟ ٠ هل نحن فرات عطش ؟ هل نخاف من ظلنا ؟ من يأسنا ؟ انا في هذا المساء الذي يتدفق فيه نهر من اللغه اقدم لكم بأسم الحركة الثقافيه في لبنان شاعراً من الاعماق ٠ اقدم لكم : علي عبد الكريم طالب ٠" بعده ألقى رئيس الرابطة الثقافية لأبناء بنت جبيل الدكتور محمد مسلم جمعة الذي تحدث عن بدايات الشاعر واعتلاءه منبر الرابطة الثقافية وهو في العاشرة من عمره وها هو اليوم يقدم لنا مجموعة شعرية مهمة ومفعمة بالحب والجمال .
 وكانت كلمة بلدية بنت جبيل التي ألقاها رئيس البلدية المهندس عفيف بزي الذي تحدث عن القضايا التي يرتفع بها الشعر وعن المقاومة التي تستحق أن تكون حاضرة في مختلف الفنون وأثنى على تجربة الشاعر علي طالب مؤكدا على ضرورة رعاية الإبداع والإهتمام بتجارب الموهوبين. 
وفي الختام اعتلى الشاعر علي طالب المنبر شاكرا أصحاب الرعاية والدعوة والحضور بطريقته الشعرية الخاصة، واختار بعد ما سمعه من ثناءات أن يلقي قصيدة لصديقه الشهيد لكي يُذكِّر ويتذكّر أن ما فعله الشهداء لا يستطيعه الشعراء قائلا: " ويكمن خلف ابتسامي أحتراقُ وخلف تجافيَّ عنكَ اشتياقُ يُخيّل للناس أني صبورٌ وأعلم أنّ اصطباري نفاقُ هنا الله أدلى دواليه شئنا ظللنا نحدّق شاؤوا فذاقوا يذوبون في كفّه دون لون يد الله رقّت وكالماء راقوا كلانا نحبّ ولكن هنالك من كان مرمى هواه العناقُ" وختم بقيصدة " كلانا وأرّقَنا الليلُ" وقال فيها " تذوقت هجرك حتى تعودت أن احتسي بُنّ ذكراك مُرّا و جاذبني حبك الصعب حتى أُسَرُّ اذا ظَلّ بوحك سِرّا فلست أروم من الحب فوزا و إن كنت في سبل الفوز أدرى و لكن أسوأ ما يعتري المرءَ في حبه أن يحقق نصرا" "و حمراء جنة خديك , كيف يقولون إن جهنم حمرا فغيبي لكي يرجع العشب صحرا وعودي لكي تعشب الارض خضرا و قولي فلا غير صوتك في النثر يقنعني أن أسميه شعرا" بعدها وقع الشاعر مجموعته واختتم الإحتفال بحفل كوكتيل.
###sponser##

Script executed in 0.19784212112427