أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

لم تغادر بيتها 10 سنوات.. فجيرانها أغلقوا منفذ الخروج من منزلها

الأربعاء 17 آب , 2016 09:43 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 220,181 زائر

لم تغادر بيتها 10 سنوات.. فجيرانها أغلقوا منفذ الخروج من منزلها

لا يمكن للسيدة العجوز راديف شامويان (61 عاماً) سوى رؤية المقاعد الموجودة تحت شجرة التوت خارج منزلها من نافذتها، والتي يتجمع عندها السكان المحليون في المساء للحديث عن يومهم.كانت آخر مرة استطاعت فيها شامويان أن تنضم إليهم في تلك المحادثة منذ قرابة 10 سنوات، ومنذ ذلك الحين، ظلت في سجن افتراضي داخل منزلها.

فقدت شامويان قدرتها على المشي بسبب حادث أصابها حين كانت في الـ 19 من عمرها، لكنها تقول إنها قادرة على التنقل بالكرسي المتحرك بكفاءة، في حال تمكنت من الخروج من شقتها.

المشكلة تكمن في أن جيرانها قاموا ببناء غرفة تخزين بالقرب من مدخل البناء، وهو ما أغلق تلك المساحة التي كانت شامويان تأمل في تركيب منحدر لكرسيها للخروج، وفق تقرير نشرته صحيفة The Guardian البريطانية.

حاولت السيدة الستينية مقاضاة جيرانها لإجبارهم على إزالة غرفة التخزين، لكن قضيتها لم تكتمل لأنها لم تستطع تحمل أتعاب المحاماة، فحكمت المحكمة بأنها لم تقدم الأدلة الكافية لدعم قضيتها.

تقول، "علي أن أطلب من أحدهم أن يتسوق بدلاً عني، هذا ليس سهلاً أن تطلب من الناس في كل مرة، كان بإمكاني أن أفعل كل شيء لنفسي إذا كان بإمكاني الخروج من المنزل".

حاولت شامويان الاستئناف ضد قرار المحكمة، إلا أن الطلب رُفِض لأنه لم يقدم من قِبل محامٍ مُرخص، "عندما تلقيت الرد كان شعوراً سيئاً، فقدت الأمل تماماً، أتمنى أن يضع القضاة أنفسهم مكاني، ولو للحظة واحدة".

Huffington Post 

Script executed in 0.039011001586914