أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

عون: سيشهد لبنان أكبر عملية إنزال جوي وربما بحري لدحر الفلول العونية من لبنان

الإثنين 02 شباط , 2009 09:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,386 زائر

عون: سيشهد لبنان أكبر عملية إنزال جوي وربما بحري لدحر الفلول العونية من لبنان

عقد تكتل التغيير والإصلاح لقاءه الأسبوعي في الرابية برئاسة العماد ميشال عون الذي تحدث بعد الاجتماع عن الهجمات التي يتعرض لها وزير الاتصالات مؤكداً أن هذا الأخير سيطبق القانون 140. وأشار العماد عون الى أن التكتل تدارس قضايا داخلية عدة منها اصطحاب فريق الأكثرية المخاتير الى بلدان الاغتراب لدعم الحملة الانتخابية وتدخل شركات كبيرة في هذا الموضوع ونقل الأصوات من مناطق الى أخرى. وأوضح أن المواطنين ما زالوا لا يميزون بين الخدمة العامة وحقوقهم الشخصية ويجب العمل على توعيتهم في هذا الخصوص. وشبه قطاع الخليوي بسوبرماركت كبير يتسع لعدد كبير من الأصناف لكن الدولة لم تضع فيه الا صنفاً واحداً تماشياً مع مصلحة البعض فيما طرح أصناف عدة للبيع يخفض الكلفة على المواطن ويزيد مدخول الخزينة. وطالب العماد عون النيابة العامة بإحالة كل من النائبين وليد جنبلاط وسعد الحريري والرئيس السنيورة الى المحاكمة بتهمة الاساءة الى العلاقات مع سوريا وبالافراج الفوري عن كتاب الدكتور أدونيس العكرة "عندما صار اسمي 16" المحتجز منذ ست سنوات. كما عرض لقضية السان جورج وسوليدير العالقة منذ 14 سنة مطالباً بإنهاء هذا الوضع لأن فيه مخالفات عدة للقانون وبالتعويض على الضحايا والجرحى الذين سقطوا في السان جورج يوم اغتيال الرئيس الحريري. بالإضافة الى ملف الموظفين الفنيين في وزارة الاتصالات وغيرها والذين نجحوا في امتحاناتهم لكن رئيس الحكومة يرفض دفع تعويضاتهم.

في البداية لفت نظرنا عدد جريدة النهار الصادر يوم السبت الماضي والذي بدلاً من نشر الفاتورة الجديدة للاتصالات أتحفنا بعنوان: "الأكثرية تسقط الضرائب". فوجدنا أن الأكثرية سحبت ضريبة كانت طرحتها إذ لم يتم التوافق عليها. هذا كان نوعاً من التضليل الإعلامي كي لا يحكى عن تخفيض فاتورة الهاتف. لم نعد نعرف نهار الأستاذ غسان التويني ومن يهتم بها. لم نجد كلمة عن الحدث الهام وهو تخفيض الهاتف الذي ومنذ تأسس كانت قيمة الخدمة فيه تنخفض وفاتورته ترتفع. وللمرة الأولى تصبح الخدمة أفضل وأرخص والخزينة تحصل على مال أكثر لأن السيف أعطيت لباريها وليس للهواة الذين يرتاحون في وزاراتهم ويمنعون تطوير الشبكات الهاتفية لمصالح شخصية إذ لديهم شركات تبيع الخدمات المتوفرة فقط.

ثانياً، وهذا موضوع اليوم: "الأمن الداخلي في اجتماع التنصت سيطرح تحقيقاً في عراقيل باسيل". والكل يعرف أن هذا تطاولاً ونستغرب أن تكون هذه جريدة الأستاذ غسان تويني. لكن باسيل والذين معه ونحن سنضع دائماً العراقيل في وجه التجاوزات والتهرب من تطبيق القانون والاعتداء على خصوصيات الناس وحقوقهم. هل يعقل ألا يضع وزير يحترم نفسه عراقيل في وجه تجاوز القانون في وزارته؟ لذلك سيطبق الوزير باسيل القانون 140. فمن غير المسموح التطاول علينا وسنقطع لسان من يفعل ذلك وسنكسر اليد التي تمتد علينا. مسيرة الإصلاح لن يقف أحد في وجهها وكلام الافتراء سينقلب على أصحابه. نحن مهذبون لكن لا يظنن أحد أن عودنا طري. في لبنان والخارج نحن نقف في وجه الكبار أما الصغار فندللهم قليلاً لكننا سندوسهم إذا ظلوا يلدغوننا في أرجلنا."

وأضاف: "تأكدنا أن معركة الانتخابات في 7 حزيران ستكون ضد العونية. وهي معركة كونية وسيشهد لبنان في آخر أسبوع قبل الانتخابات أكبر عملية إنزال جوي وربما بحري لدحر الفلول العونية من لبنان. اشتركت في هذه العملية أساطيل جوية وشركات كبيرة من القارات الخمس وستكون موجودة هنا بثروات طائلة تمهد للأمر. لكننا سنتحدى كما في كل مرة وسنربح. لذلك على المواطنين القيام بجهد ليس إلا التصويت يوم الأحد.

واستعرضنا أموراً كثيرة ومنها اصطحاب المخاتير الى بلاد الاغتراب. هؤلاء لا أعرف ماذا يفعلون لكن لا صلاحية لهم هناك. نأمل ألا يكبدوا أنفسهم العناء ويجروا معاملات هناك ويأخذوا البصمات لأن هذه ليست وظيفتهم. كما يتم تعمد نقل الأصوات إلى حيث يحتاجونها في بعض المناطق من زغرتا والكورة والبترون والأشرفية وزحلة والبقاع الغربي ويفكرون أيضاً في المتن فلا بأس. ومنذ يومين سمعنا تصريحاً للنائب وليد جنبلاط حدد لنا فيه هوية الوسطية في منطقة بعبدا العزيزة عليّ لأنها منطقة ولادتي وأيام الصبا. نشكره لأنه حدد هوية المرشحين الوسطيين ومرشحه معهم الذي جاء بالصدفة. الانتخابات بالنسبة للبنانيين فرصة نادرة لتغيير الأمر الواقع. فمنذ 16 سنة جاءت المدرسة الحريرية التي عشنا فيها بالقلة والبطالة والديون وعدم الاستقرار الأمني وانعدام الحريات وتدجين الإعلام بالجزمة في المرحلة الأولى، وبالإغراء في المرحلة التالية والنتيجة واحدة. وأود أن أوضح أننا نجري لقاءات انتخابية نرى من خلالها أن المواطنين لا يفهمون جيداً الخدمة العامة ولا يميزونها عن حقهم. الخدمة العامة يقوم بها وزراؤنا. ففي وزارة الشؤون الاجتماعية على سبيل المثال من حق المواطن الحصول على الدواء إذا استوفى الشروط. فإذا لم يفعل دون منّة من أحد يكون الموظف مسؤولاً. وإذا حصل على أكثر من حقه يكون تدخل لمصلحته أحد السارقين باستعمال النفوذ. نحن نخدم جميع اللبنانيين بالمساواة سواء أكان في وزارة الشؤون الاجتماعية أم في وزارة الاتصالات. وأشبه هذه الأخيرة بسوبرماركت كبير يتسع لأنواع كثيرة من البضائع لكن الدولة عندما أسست الخليوي وضعت فيه صنفاً واحداً على مساحة خمسين متراً من ألف متر وراحت تبيع هذه السلعة بعشرين دولاراً. فوجد الوزير باسيل أن هناك متسعاً لأنواع كثيرة من البضائع ورأى أن هذه الكثرة وإذا بعنا كل سلعة بنصف ثمن السلعة الوحيدة سنحقق أرباحاً أكثر ونوفر على الناس نصف الثمن. فوسع الشبكة وأمن خدمة الDSL ووسع الخطوط العادية ولاحقاً الخطوط الخليوية خفض الأسعار كي يوفر على الناس وأمّن خدمة عامة للجميع. فمن حق كل لبناني أن يحصل على خط هاتفي إذا استوفى الشروط لكن ليس من حق المسؤولين ألا يدفعوا فواتير هواتفهم وليس من حق المواطنين أن يدفعوا فاتورة تفوق سعر المخابرة كما كان يحصل في شركة ألفا من قبل. من واجباتنا أن نضع خدمة ليحصل عليها المواطنون مجاناً بعد أن يستوفوا الشروط. فإذا لم يواكبونا في تفكيرنا وكان عندنا مفهوم واحد للخدمة العامة والحقوق لا يمكن أن نبني وطناً".

وأضاف: "منذ 6 سنوات أحيل الأستاذ أدونيس العكرة الى المحاكمة عندما أصدر كتابه "عندما صار اسمي 16" وما زال يحاكم والكتاب مصادر. وفي هذا العام ستكون بيروت عاصمة الكتاب والكتاب المذكور ما زال مسجوناً والتهمة إساءة العلاقات مع سوريا. لكن بالمقارنة مع تهمة عكرا ليس ما قام به شيء بالمقارنة مع ما قام به السنيورة لجهة تخريب العلاقات مع سوريا والنائبان جنبلاط وسعد الحريري. أتمنى أن تحيل النيابة العامة هؤلاء الثلاثة الى المحكمة لأنهم أساؤوا كثيراً للعلاقات السورية بعد أن أصبحت العلاقة معها غير سيئة. فحين كانت سوريا هنا سمحنا لأنفسنا بأن ننتقدها وونتقد وجودها الى أن رحلت وبعد رحيلها لم نعد نسيء إليها. لكن هؤلاء الثلاثة هم من أكبر المسيئين للعلاقات اللبنانية- السورية وأطلب من النيابة العامة إحالتهم الى المحكمة والإفراج الفوري عن كتاب العكرة.

وثمة قضية مهمة هي الدعاوى القائمة منذ 14 سنة بين أوتيل سان جورج وسوليدير واستملاك الأرض وحرب الخدمات والاستثمار وكلها عمليات ضغط لاستملاك الأوتيل لأنهم لا يريدون أن يتملك أحد أو أن تتواجد مؤسسة مزدهرة ذات صيت واسم في منطقة نفوذهم. لكن السان جورج لن يستملكه أحد وأتمنى تسوية الوضع بسرعة قبل أن نصل إليهم لأن هذه عملية قرصنة واذا وصلنا إليهم سنأخذهم في مسيرة الإصلاح بطريقنا لأن هذه اساءة استعمال للسلطة سواء بتأجيل البت قضائياً أو بحرمان مؤسسات من الازدهار أو الاستثمار للضغط عليها لاستملاكها وهذه كلها أعمال يحاكم عليها القانون. وهناك قضية أخرى في السان جورج لا أعرف كم تحرك ضمير الإغاثة في لبنان. فقد سقط خمسة شهداء في السان جورج يوم اغتيال الرئيس رفيق الحريري وهم زاهي أبو رجيلي وجوزف عون وقد يكون هذا الاسم حرمهم من التعويض علماً أنه كتائبي ورواد حيدر وعبدو فرح و3 سيدات أصبن وهن ماريا فرحات صابر وكارول فرحات وجانيت سركيس ولحقت بهن أضرار جسيمة. هؤلاء ألا علاقة لهيئة الإغاثة بهم؟ ألا يتم التعويض إلا على أنصار الحكومة وأقربائهم؟ هذا الاهمال المتعمد والاضطهاد هو الذي يهجر الناس. فإلى أين يتبعون المهجرين ليصوتوا ويمددوا مرحلة نفوذهم في لبنان؟ هذه المسألة سنتابعها.

ووصلني اليوم ملف كبير من الجامعة اللبنانية يتعلق بالموظفين الفنيين وقسم منهم في وزارة الاتصالات. فهؤلاء نجحوا في امتحاناتهم ويحق لهم بتعويضات اختصاص لكن السنيورة رفض الدفع. فرفعوا دعوى الى مجلس الشورى الذي أقر بحقوقهم لكن ما زال السنيورة رافضاً الدفع. فهل من الضروري أن نرفع إليك يا دولة الرئيس مشروع قانون في كل مرة لتدفع للناس حقوقها؟ أربحهم بعض الجميل وادفع حقوقهم برضاك قبل أن تقول إن العماد عون يتعدى علينا ويأخذ منا الحقوق عنوة لأننا سنابع الأمر حتى النهاية وسيتم الدفع.

وهناك موضوع حار جداً هو إلغاء المجالس والهيئات الذي طرحته منذ زمن. نحن مع إلغاء هذه المجالس وتسوية الحقوق المتبقية بواسطة الوزارات المختصة وأظن أن معظمها سيكون في وزارة الشؤون الاجتماعية فأقله نضمن وصول الحقوق لأصحابها".


ثم أجاب العماد عون على أسئلة الصحافيين:


س: ذكرت أن المعركة هي ضد العونية. فلماذا كلما خضت الانتخابات يتم التهويل بحرب؟ ففي 2005 قال جنبلاط أن فوز ميشال عون سيسبب حرباً داخلية وبالأمس قال جعجع إن اسرائيل ستشن حرباً على لبنان إذا ربحت المعارضة. فكيف تفسر ذلك؟ وبالنسبة لما قلته عن أن الوزارت التابعة لكم تقدم خدمات عامة يروج في بعض الأماكن ومنها في سنترال راشيا أن ليس بإمكان المواطنين الحصول على خطوط هاتفية إلا بإذن شخصي من الوزير أو إذا كانوا من التيار الوطني الحر؟ فهل هذا كلام أم واقع؟

ج: نحن لا نبرر نفسنا في أي قرار يأخذه وزير. لكن بالنسبة للحرب ستكون هناك حرب على الفساد إذا نجحت المعارضة. أما أخبار جعجع فربما تكون موثوقة ومن مصدرها وهو يسوّق لها مسبقاً. هذا الكلام لا يقال وهو منافٍ المنطق. حرب اسرائيل على لبنان لن تكون إذ لن تكون لها الغلبة ولا أرضية صالحة حتى تنجز اسرائيل السلام إلا اذا جاءت الموالاة التي تريد تجريد المقاومة من سلاحها وأرضيتها صالحة ومستعدة للسلام مع اسرائيل. لا أشن حرب نوايا على أحد لكن هذا ما ظهر في حرب تموز 2006. اذاً معنا لا وجود لخطر حرب مع الخارج بل على الفساد في الداخل.


س: من أين سيأتي التيار الوطني الحر بالأموال لخوض المعركة الانتخابية في مواجهة هذه الأساطيل المالية؟

ج: نحن نجمع التبرعات وهذا ما سيظهر على موقع التيار الإلكتروني.


س: وهل تكفي هذه التبرعات؟

ج: ربما كان هناك أناس كرماء ووطنيون كما في المرة السابقة. وفي 14 آذار سننظم حفلة جمع تبرعات وأي أموال غير مشروطة سنقبلها. يمكننا أن نقبل مليون دولار من دون شرط ونرفض ألف دولار مشروطة.


س: ولو من جهات خارجية؟

ج: من أين أتت بدون قيد أو شرط لأن هذا تبرعاً مفتوحاً على موقعنا المعروف وكذلك حسابنا المصرفي. فلا تيارات عندنا تنقل العملة ولا بنك يبيّض الأموال ولا طيارة تهبط في زاوية المطار ولا أحد يفتشها. نحن نرى كل شيء والتحدي الكبير ينبع من ثقتنا بنفسنا وبمواطنينا كي يرفضوا الإغراء. وعندما يحين الوقت سنوجه رسالة للجميع وللمغتربين على أمل أن يكونوا بمستوى الأمل الذي نعلقه عليهم.


س: بالنسبة لإلغاء المجالس والصناديق كيف تقرأ ما يحصل مع مجلس الجنوب وتأجيل الجلسة عشرة أيام لبت الموضوع؟

ج: يفترضون التوصل الى تسوية من ناحية إيجاد الأموال للصناديق. لكن بما أن الموضوع فُتح علينا أن نسير فيه حتى النهاية.

س: هل ستكملون مسيرة التغيير والإصلاح مع حلفائكم وهل أنتم مرتاحون الى أنه لن يكون هناك حلف رباعي جديد خصوصاً أن حلفاءكم يؤمنون بأن التحالف الانتخابي غير السياسي؟

ج: نحن بلد حر والاثنان اللذان يختاران بعضهما يمكنهما أن يتزوجا فلا زواج بالقوة. وحتى الآن ما زلنا متزوجين ولم يحدث الطلاق لكن لا تعدد زوجات. فهذا بالمطلق غير مسموح لكنه عملياً مسموح لأن الزواج يجب أن يكون فيه عدل "ولن تعدلوا". إذاً زوجة واحدة مسموحة.


س: لماذا اختار النائب السابق محسن دلول منبر عين التينة ليعلن أن لا مانع لديه لترؤس الكتلة الوسطية في البقاع؟ وما قولك في الذكرى الثالثة لأحداث 5 شباط؟

ج: تذكرني قصة تغيير الألوان بأغنية للفرنسي جاك دوترون الذي يقول ما معناه:" أنا رأسمالي واشتراكي وشيوعي ولا أقوم سوى بحركة واحدة هي قلب سترتي". هو يقلب الجاكيت فيغير اللون ولما اهترأت برم بنطلونه. كل من يتحدثون عن الوسطية سأهديهم هذه الأغنية من صوت الغد وإذاعتنا الجديدة الى أن تنتهي الانتخابات لنري الجميع ماهية الوسطية.


س: يقال إن البطريرك صفير سيخوض المعركة الانتخابية شخصياً ضدك في المناطق المسيحية؟

ج: إلى هذا الحد؟ هو خاضها لجهة دعم الوسطية التي يعرف موقفنا منها. لا مشكلة. فنحن نؤمن بحرية الرأي لكن فليخض كل المعركة بلونه. فكيف نصدق أن فلاناً وسطي في حين اختار اللون الأسود والزفت الذي نعرف مصدره ومن يدفع ثمنه. فكيف أصدق أنه وسطي؟


س: يقال إن حلفاءك وتحديداً حزب الله يخوضون المعركة عنك هذا ما قاله سمير جعجع؟

ج: أهذا ما قاله جعجع؟ هو يمون. وما دام قال ذلك فهذه الحقيقة.


س: من يمون؟ حزب الله؟

ج: (مازحاً)الدكتور جعجع. حزب الله لا يمون.


س: ماذا عن أحداث الأشرفية؟

ج: هناك مشهدان فظيعان في 5 شباط مشهد لثقافة التصادم وفي 6 شباط مشهد بين كنيستي مار مارون ومار مخايل حيث ثقافة التفاهم. هاتان ثقافتان في شعب واحد وعلى الشعب اللبناني أن يختار أيهما يريد. وأتمنى أن يكون خياره التفاهم وليس التصادم.

Script executed in 0.18723011016846