أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

الشيخ قاسم لمنافسة انتخابية شريفة لا اثارة العصبيات والغرائز

الثلاثاء 03 شباط , 2009 09:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,215 زائر

الشيخ قاسم لمنافسة انتخابية شريفة لا اثارة العصبيات والغرائز

وقال خلال احتفال لمناسبة الذكرى الثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية في ايران أقامته المستشارية الثقافية الايرانية في بيروت: اليوم يتَّجه لبنان إلى الانتخابات النيابية، ونحن نصرُّ على أن تجري في موعدها، ونريدها أن تحصل لنحسم هذا الخيار وليكون للشعب اللبناني رأيه وخياراته في ممثِّليه، ولنطوي هذه الصفحة، ولكن نحن نرفض تلك الشعارات المذهبية والطائفية التحريضية التي يسوقها البعض ظنًّا منه أنه سينجح في الانتخابات من خلال التحريض، هذا ليس سلوكاً جيداً.
 واكد سماحته اننا سنعمل ليكون مشروعنا مشروعاً يمنع أمريكا وإسرائيل من أن تسيطر على لبنان، وسنعمل للتصويت للاستقلال والدولة القوية العادلة القادرة والتنمية ومواجهة الفساد والمفسدين أيًّا كانوا، بعيداً عن التبعية، واضاف نحن لا نريد استقلالاً ممنوحاً من الأمم المتحدة بل نريد استقلالاً يحميه الدم وأبناء هذا الشعب، كي يكون حراًّ من أي ثمن يمكن أن يُدفع في أي مكان في العالم.
 
 
واكد الشيخ قاسم اننا انتقلنا من عصر الاستسلام إلى عصر المقاومة، ومن زمن الهزائم إلى زمن الانتصارات، ومن الخضوع للشروط الاسرائيلية الأمريكية إلى رفع الرأس عالياً لتحصيل عزتنا وكرامتنا، وشدد على ان لا عودة إلى الوراء وان من كان يراهن على إسقاط المقاومة سياسياً أو إعلامياً أو بالترويج لحروب واعتداءات اسرائيلية واهم.
 
 
ولفت الشيخ قاسم الى ان اتهامنا اليوم كحزب الله بأن لنا علاقة بإيران هي علاقة مفخرة وليست تهمة، لأن علاقتنا هي مع رمز الأخلاق والمقاومة والانسانية بينما علاقة غيرنا مع الابتزاز والاستسلام والخضوع لأمريكا وإسرائيل، فخير لنا هذه العلاقة من أن تكون لنا أي علاقة أخرى مع أي طرف من الأطراف، وقال هنا نشهد أن الدعم الاسلامي الإيراني للمقاومة في لبنان وللمقاومة في فلسطين، وللشعب اللبناني والشعب الفلسطيني كان له الدور الأساس في تحقيق الانتصار على العدو الاسرائيلي الغاشم.
 
ورأى الشيخ قاسم ان المشكلة في المنطقة ليست سنة شيعية، بل هي مَنْ مَع المقاومة ومَنْ مَع الاستسلام؟ ومن يريد لإسرائيل أن تبقى ومن يريد لإسرائيل أن تسقط وأن يعود الفلسطينيون إلى ديارهم، وبين من يريد العزة ليعيش أجياله بكرامة ومكانة وبين من هو مستعدٌّ لبيع المستقبل من أجل كرسيٍّ ومن أجل بعض الإمكانات التي يملكها على حساب شعبه، معتبرا أنّ هناك خزيا موجودا في المنطقة بسبب طريقة التعاطي مع اسرائيل والاستسلام لها. وقال نحن نعلم اليوم أن إسرائيل فشلت في عدوانها على غزة كما فشلت في عدوانها على لبنان، وانتصرت غزة كما انتصرنا في لبنان، بصرف النظر عن الفروقات الجزئية والتفصيلية، انتصرت المقاومة لأن حماس بقيَت ولأن اسرائيل لم تستطع أن تحقِّق مشروعها.
واكد ان لا خيار لاسرائيل وللعالم إلا أن يعترفوا أن حماس والمقاومة في غزة هي البوابة الطبيعية للتعامل مع غزة، وان من أراد أن يضغط لتعديل المواقع السياسية ومن أراد أن يضغط باسم الاعمار ليُرغم الفلسطينيين على التنازل هو واهم. 
 

Script executed in 0.22104978561401