أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

الشيخ قاسم: نصر على انتخابات بموعدها ونرفض التحريض

الأربعاء 04 شباط , 2009 04:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,067 زائر

الشيخ قاسم: نصر على انتخابات بموعدها ونرفض التحريض

واكد على رفضه لمنطق الشعارات المذهبية والطائفية والتحريضية التي يسوقها البعض واعتبرها سلوكاً غير جيد ووصفها بالمنافسة الغير شريفة لأن المنافسة الشريفة تقضي بإتباع أصول ومبادئ العمل الشريف وليس باستحضار الماضي بطريقة مشوهة وبالتباكي على الاطلال .
واشار الشيخ قاسم الى أن المعارضة لن تستحضر الفتنة ولن تجعل منها وقوداً للإنتخابات وستعمل على التصويت للاستقلال وللدولة القوية والعادلة وللتنمية ولمواجهة المفسدين في دائرة الاستقلال بعيداً عن التبعية .
 
واعتبر الشيخ قاسم أن انتصار الثورة الايرانية احدث تداعيات كبيرة في المنطقة وكل مانراه منذ 30 عاماً حتى الان هو ببركة هذه التداعيات، معربا عن افتخار الحزب بعلاقته بإيران لانها خير من علاقة مع اميركا والاستكبار والصهاينة ، وأكد ان المقاومة أخذت من ايران ما تريدة بينما ايران لم تأخذ شيئاً بالمقابل  .
 
 واستهجن سماحته الحملة المسعوره على ايران لدعمها الشعب الفلسطيني، وسأل عن التهمة الموجهة لغزة اليوم  معتبراً ان ذنب غزة اليوم يتمثل بدعم ايران لها ، وخلص الى أن المشكلة ليست مذهبية كما يثيرونها اليوم لأنهم كانو يتهمون ايران بدعم الهلال الشيعي مؤكدا أن الانقسام اليوم ليس مذهبياً بل هو من مع منطق المقاومة ومن مع منطق الاستسلام .
 كلام الشيخ قاسم جاء خلال احتفال نسائي أقامته المستشارية الثقافية الإيرانية في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران  في بيروت.
 
 المستشار الثقافي الايراني السيد محمد حسين رئيس زادة اشار الى ان الثورة الاسلامية اعتمدت في انطلاقها وانتصارها على الانسان وليس على السلاح فكان جوهرها فكرياً وثقافياً ، وشرح لاهداف الثورة الاسلامية الايرانية ومنها تطبيق العدالة الاجتماعية ورفض الاستعمار الغربي والشرقي والتخلق بالاخلاق الالهية . واعتبر أن الامام الخميني كان حريصاً على دور المرأة الطليعي في حركته النهضوية وكان لها الحضور الكبير خلال مرحل الثورة وخلال نشر الدعوة وحمايتها والتركيز على سمو المرأة في صناعة التاريخ المشرف للإنسانية .
  
وألقت عقلية السفير الايراني السيدة كتايون شيباني كلمتها هنئت فيها الحاضرين بذكرى انتصار الثورة الاسلامية التي قضت على النظام الملكي الفاسدين في ايران وقدمت انجازات كبيرة وكانت مصدر الهام لشعوب المنطقة ورفعت مكانة المرأه ودورها في المجتمع التي استعادت دورها وهويتها الحقيقية في ظل ثورة الامام الخميني وأصبحت مشاركة وفاعلة في مختلف الميادين العلمية والتربوية والاجتماعية والسياسية ، وصار لها حضورها في محو الأمية والجامعات والمؤسسات العلمية والجمعيات والهيئات النسائية وفي منظمة الطاقة الذرية .
 
بدورها اكدت مسؤولة الهيئات النسائية في حزب الله الحاجة عفاف الحكيم ان زلزال الثورة الاسلامية هز الكيان الصهيوني وقوى الاستكبار العالمي ، ولا تزال الى اليوم شوكة في اعين الطغاة والمستكبرين .
وركزت في كلمتها على حضور المرأه الايرانية في الساحات ودورها الريادي في صنع النصر وقيام الجمهوريه الاسلاميه والمكانة التي نالتها بفضل حكمة وارشادات الامام الخميني الذي أعاد للمرأه المسلمة المكانة الرفيعة والصوره الحقيقية الانسانية التي وجدت على أساسها بعيداً عن استخدامها كسلعة رخيصة .
 
 

Script executed in 0.18712592124939