أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

عن الانتخابات المقبلة في ديربورن الاميركية .. نَعم لننتخب

الأربعاء 26 تشرين الأول , 2016 12:29 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 9,789 زائر

عن الانتخابات المقبلة في ديربورن الاميركية .. نَعم لننتخب

نَعَمْ لِنَنْتَخِبْ
الى من يهمه أمر الجالية ومستقبل أبنائنا.
... الآن أصبحنا في مرحلة العدّ العكسي ليوم الاستحقاق الكبير في الثامن من نوفمبر
يوم تتحقق فيه الأحلام لتُصبح حقيقة، على أمل خلق حالة يتم التعامل معها بكل إيجابية وواقعية، يوم الإدلاء بالأصوت في صناديق الإقتراع. يوم ممارسة الديمقراطية الحقيقية في هذا البلد العظيم الذي أعطانا وطناً ننتمي اليه، يوم التعبير عن آرائنا بحرية مطلقة.
فبعد كل تلك الجهود المضنية، والمحاولات الكثيفة للمُرشحين الأكفاء لإقناع الناخبين للتصويت لصالحهم. ورغم كل العقبات والتحديات التي واجهت البعض من الُمرشحين، تبقى الكلمة الفصل لصناديق الإقتراع! ناهيك عن النقود التي جُمعت وصُرفت على الحملات الانتخابية. والتي فاقت ميزانيتها المُعدّل في بعض الحالات! والجهود الكبيرة من أبناء الجالية بالمشاركة مع هؤلاء المُرشحين، فعلياً وعملياً ومادياً ... اصبحنا الآن أمام امتحانٍ كبير، وامام مسؤوليات جِسام كأفرادٍ، لنؤدّي دورنا بكل شفافية، ونتوجه الى صناديق الاقتراع لممارسة حقوقنا!
... ببساطة لِنَنْتَخِبْ ..
اول الغيث قطرة
نَعَمْ لِنَنْتَخِبْ .. حتى قبل أقناع أنفسنا بأيٍ من المُرشحين سنختار! يجب علينا أولاً؛ إقناع أنفُسنا، وأقناع كل من حوالينا، من أهلٍ وابناءٍ وجيرانٍ وأصدقاءٍ بأهمية التصويت والانتخاب ، وعندها نختارُ الشخص المناسب الذي سيعمل بصدقٍ على تمثيل رؤيتنا، وواقعنا ومستقبلنا.
ولا بد من التذكير بمدى أهمية تكاتفنا كجالية وأفرادٍ ومؤسسات وأهمية العمل على توحيد الصوت العربي الأميركي، ليصب في مصلحة الجالية بشكلٍ عام، وخاصةً بأن التحديات كبيرة، والعيون ترقُب تحركاتنا كجالية أثبتت وجودها خلال السنين الصعبة الماضية التي واجهنا فيها الكثير من التحديات والمواجهات.
بكل بساطة... وشفافية... ومسؤولية، يجب علينا بأن ندرك المخاطر التي تُحيط بِنَا، وان نعي مسؤولياتنا بشكلٍ دقيق لأن التاريخ لن يرحم! 
المرحلة التي سبقت انتخابات نوفمبر ٢.١٦ كانت فيها تحديات كبيرة، وتباين بالآراء الى حدِّ الانقسامات التي ارتدّت بشكلٍ سلبي علينا، وعلى وجودنا، وتركت انطباعات سيئة لدى شبابنا وشاباتنا من خلال الخطابات التي حملت رسائل شخصية سيئة، وأحدثت انقسامات داخل البيت الواحد.
لم يفتنا القطار بعد ... وليكن كل ما جرى من مناوشاتٍ، وأراء مختلفة، مجرد درسٍ لنا جميعاً لمراجعة الحسابات الداخلية ولمّ الشمل، والوقوف صفّاً واحداً، وليكن الصوت العربي الأميركي رسالة وحدة:
أولاً: بدعم مرشحينا من ابناء جاليتنا بالتصويت لهم.
ثانياً: بعث رسالة مدّوية بان الصوت العربي على خارطة الحسابات السياسية في جميع الاتجاهات لجميع المرشحين الذين يقصدون هذه الجالية بحثاً عن الدعم.
وختاماً ... الخلاف في الرأي صحّي... ولكن العناد والتشبث بفكرة "الأنا" غير مجدٍ! وهذا الكلام للجميع مُرشحين، ومؤسسات، وأفراد.
نعم لرصّ الصفوف، وتوحيد الكلمة، والأهم لتوحيد الصوت الانتخابي لمصلحة الجالية.


حسن محمد بزَّي

Script executed in 0.04057788848877