أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

"الوطن" السورية: استغلال بشع للدماء من "الشتام" جنبلاط و"المجرم" جعجع

الأحد 15 شباط , 2009 09:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,812 زائر

"الوطن" السورية: استغلال بشع للدماء من "الشتام" جنبلاط و"المجرم" جعجع
رأت صحيفة «الوطن» السورية أنّ الذكرى الرابعة لرحيل «رفيق سوريا» في إشارة إلى رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري تميّزت أمس بحشد من اللبنانيين تجمعوا في ساحة الحرية وسط بيروت تحية للراحل الكبير إلا أنهم فوجئوا بـ«خطباء» تحدثوا عن كل شيء إلا عن محاسن الراحل ودوره في بناء لبنان الواحد الموحد بمؤازرة سوريا ومساندتها ودعمها ودوره في دعم المقاومة الوطنية اللبنانية عربياً ودولياً.
وبحسب الصحيفة السورية، والى على المنبر مجموعة من «الشتامين الصغار قبل أن يصعد كبيرهم وزعيمهم وليد جنبلاط ليفرغ كل ما لديه من حقد وعنصرية تجاه سوريا شعباً وقيادة الأمر الذي لم يعد مستغرباً عند السوريين الذين باتوا يعرفون جيداً من هو وليد جنبلاط وما ميوله وتمويله».
واللافت في خطابات أمس، دائماً بحسب «الوطن»، كان «كلام القاتل والمجرم سمير جعجع الذي صعد إلى المنبر ليشتم زملاءه ويشتم الراحل
رفيق الحريري وسط تصفيق حار من الجمهور فجعجع لم يتردد في شتم من كانوا «أزلام» سوريا في لبنان في إشارة إلى وليد جنبلاط الذي كان يتوسل المواعيد في دمشق، وإلى رفيق الحريري الذي كان الحليف الأول لدمشق في لبنان، وإلى نائلة معوض وأمين جميل (كان يبعث برسائل من باريس طالباً لقاء مع الرئيس الراحل حافظ الأسد) وكل من كان واقفاً إلى جانبه على المنصة كما لم يتردد في توجيه سهامه إلى حقبة «الوصاية» السورية في لبنان - كما يسمونها - التي كان يميزها الأمن والاستقرار وتعاون لا محدود بين دمشق ورفيق الحريري».
الصحيفة السورية لفتت إلى أنّ «همرجة» أمس أتت في السياق نفسه «للهمرجات» في الأعوام الثلاثة الفائتة، إنما حفِلت هذه المرة بهاجس الانتخابات التشريعية العامة المقررة في السابع من حزيران المقبل. وبدا أن كلمات «خطباء الهمرجة» تنوء تحت ثقل هذه الانتخابات وهاجس الموالاة من خسارة باتت شبه محتّمة، ستخرجها من البرلمان الجديد بخفيّ حنين، وبأقلية نيابية دفعت برئيس تيار «المستقبل» النائب سعد الحريري إلى الإفصاح مباشرة عن هذا الهاجس، بالقول إنه لن يقبل - في حال خسارته الأكثرية النيابية - أن يشارك قوى المعارضة في حكومة ما بعد الانتخابات، وأنه يفضّل أن يبقى خارج الحكم، وفي ذلك أصدق تعبير وأنباء عن الحال التي تعيشها هذه القوى.
وبدا أن توزيع «خطباء الهمرجة» تمَّ على أساس السلّم الانتخابي الذي توجبه مقتضيات معركة الانتخابات النيابية المقبلة.

 

Script executed in 0.19330811500549