أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

بالصورة/ كفى أن تكون فتيات لبنان و غيره عرضة للإبتزاز و التهديد! إليكم ما حصل...

الأربعاء 28 كانون الأول , 2016 10:41 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 56,127 زائر

بالصورة/ كفى أن تكون فتيات لبنان و غيره عرضة للإبتزاز و التهديد! إليكم ما حصل...

نشهد حالياً استغلال مواقع التواصل الاجتماعي و خاصة التطبيق الشهير (واتس أب) كوسيلة لإبتزاز و تهديد فتيات لبنان. فمؤخراً انتشرت ظاهرة قيام بعض الشبان بمراسلة الفتيات على أرقام هواتفهن الخاصة عبر تطبيق (واتس أب) مستخدمين أرقام وهمية و مزيفة، بحيث يقومون بتغيير رقم الهاتف المحلي إلى رقم يظهر و كأنه من خارج لبنان، من خلال تطبيق يتواجد على متجر الهواتف، يتيح لهم القيام بذلك، و تطبيق آخر يتيح لهم وضع رقم عشوائي و معرفة الاسم ان كان لفتاة، فيدّعون أنهم يملكون محادثات و صور خاصة لهذه الفتاة، و هم لا يملكون شيئاً على الاطلاق، فيُتقنون لهجة التهديد و الإبتزاز الكلامي، من أجل زرع الرعب و الخوف داخل تلك الفتاة، و بالتالي إخضاعها لأموامرهم و متطلباتهم، كإلتقاط صور لها و إرسالها، ففي حال تلقي  لمثل هذه المحادثات كالصورة المرفقة، فلا يجب الاستجابة للمطالب و القيام بالحظر فوراً.
و الجدير بالذكر أنه يمكن لهؤلاء الأشباه رجال اذا ما عرفوا الفتاة بالصورة أن يقوموا بسرق صورها عن تطبيق (فايس بوك) و إنشاء حساب وهمي آخر لها. 
ففي جرائم المعلوماتية في ضوء القانون اللبناني، يمكن عملياً تطبيق العديد من النصوص على الجرائم المعلوماتية التي تحصل بواسطة وسائل الكترونية، فمن خلال نص المادة (650) من قانون العقوبات، يُعاقب كل من هدد شخصاً بفضح امر او افشائه او الاخبار عنه، وكأن من شأنه ان ينال من قدر هذا
الشخص او شرفه لكي يحمله على جلب منفعة له او لغيره غير مشروعة بالحبس من شهرين إلى سنتين وبالغرامة حتى ستمائة ألف ليرة لبنانية.
فمن الضروري التوصل إلى هذه الفئة من المتطفلين لنيل العقاب المناسب و ردعهم عن هذه الافعال المجحفة.

ريم بيضون - بنت جبيل.أورغ 

 

 

Script executed in 0.040218114852905