أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

الرئيس سليمان: لصهر مجهود الجيش والمقاومة والشعب في مواجهة الإعتداءات

السبت 28 شباط , 2009 07:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,509 زائر

الرئيس سليمان: لصهر مجهود الجيش والمقاومة والشعب في مواجهة الإعتداءات

 وامام عودة المجلس النيابي الى لعب دوره التشريعي والرقابي، وامام ارساء علاقات دبلوماسية كاملة ومتبادلة مع الشقيقة سوريا. وابعد من ذلك، استعادة دور لبنان موحداً في الندوات والمؤتمرات العالمية وفي الجامعة العربية وبين اشقائه العرب، وعودة الدولة الى ابنائها المغتربين والمقيمين قبل عودة المغتربين الى ربوع الوطن"، بالإضافة إلى "استئناف اجتماعات اقطاب الحوار الوطني في القصر الجمهوري للبحث في وضع استراتيجية واحدة شاملة لكل الابعاد العسكرية والديبلوماسية والاقتصادية، تصهر مجهود الجيش والمقاومة والشعب لمواجهة اعتداءات اسرائيل على لبنان واطماعها في ارضه ومياهه ونواياها الهادفة الى ازالة فكرة الدولة الفلسطينية، وفي ما قاسته غزة في الامس، من سفك للدماء وتدمير للبناء الدليل الدامغ. والعمل على تعزيز القوى الامنية وعلى رأسها الجيش اللبناني البطل الذي برهن بوحدته انه صمام الامان لوحدة الوطن، على غرار ما قام به اعتباراً من العام 2005 على اثر استشهاد الرئيس رفيق الحريري، واثبت انه الحامي للحريات وللديموقراطية وانه للوطن، لجميع ابناء الوطن، كما اثبت انه حامي الحمى والمدافع عن الوطن بتصديه للعدو الاسرائيلي الى جانب المقاومة في حرب تموز عام 2006، حيث بذل عشرات الشهداء، كما بذل الشعب اللبناني المئات من خيرة ابنائه، وذلك بتصديه للارهاب عام 2007 حيث قدم التضحيات الجسام التي فاقت الـ150 شهيداً واعطى امثولة للعالم في التضحية واشارة الانطلاق لنهاية عصر الارهاب".

سليمان وفي كلمة له أمام الجالية اللبنانية في سلطنة عٌمان، اعتبر أن "هذا اللقاء يأتي في سياق اللقاءات التي تتم مع جالياتنا العزيزة، خلال الزيارات التي نقوم بها الى الدول الشقيقة والصديقة، لشكرها على دعمها الصادق والمتواصل للبنان في شتى المجالات، ولحثها على الاستمرار في تقديمه. وللتركيز على دور رئيس الدولة كرمز لوحدتها، مؤتمن على صون دستورها، وساهر على حسن علاقاتها مع الدول الاخرى، التي بات من الطبيعي ان تتعامل معها عبره، تعامل دولة مع دولة، دون ان تلغي صداقات قد تربطها مع اية مجموعة من المجموعات المكوّنة لها".
وتابع سليمان في كلمته "لا بد ان نأمل عشية افتتاح المحكمة الدولية، ان نقفل فصلاً مظلماً من تاريخ لبنان في مناخ من العدالة، بعيداً عن التسييس بعدما اعلن الجميع قبولهم المسبق بأحكام المحكمة"، مردفاً "هذا ما يعزز حضور الدولة وفاعلية مؤسساتها، مما يطمئن اللبنانيين الى سلامة نظامهم السياسي ومستقبله، ويهدىء من مخاوفهم الاجتماعية والصحية والتربوية والبيئية، ومن قلقهم على كرامة عيشهم، وضمان امنهم وسلامتهم وسلامة مقتنياتهم وممتلكاتهم".

وختم سليمان كلمته متحدثاً عن الأزمة المالية العالمية، لافتاً إلى أنه "لم ينقض سوى اسابيع على الازمة المالية التي عصفت بالعالم ملحقة اضراراً جسيمة بمصارف كبيرة وبيوت مال عريقة ومؤسسات اقتصادية عملاقة، وقد بقي لبنان بمنأى حتى الآن عن مفاعيلها بفضل الثقة التي استعادها لدى المجتمع الدولي ولدى المغتربين وبفضل تشريعاته المالية والضريبية والمصرفية والاجراءات الاستباقية التي تتخذها مرجعياته النقدية والقانونية، مما جنبه التعرض لمخاطر تلك الازمة وجعل منه ملاذاً مربحاً لرساميل اجنبية كثيرة وجعلنا ننظر الى هذا الواقع بترقب متفائل متوقعين من اللبنانيين المنتشرين العمل على زيادة وزنات الوطن اضعافاً واضعاف".

Script executed in 0.17743992805481