أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

قمة سورية-سعودية في الرياض بعد غد الأربعاء

الإثنين 09 آذار , 2009 07:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,108 زائر

قمة سورية-سعودية في الرياض بعد غد الأربعاء

فقد أكدت مصادر سورية مطلعة لقناة المنار أن قمة سورية سعودية ستجمع الرئيس السوري بشار الأسد والملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز قريباً جداً في العاصمة السعودية الرياض، هي الأولى من نوعها منذ العام الفين وخمسة، وأوضحت المصادر أن القمة السورية ـ السعودية المرتقبة ستساهم في توفير عوامل النجاح أمام قمة الدوحة، وخروجها بنتائج وقرارات ستكون في مستوى الأخطار والتحديات التي تواجه العرب.
وفي سياق اخر، أكد الرئيس الأسد في حديث الى صحيفة الخليج الإماراتية، انه اذا كان هناك تسييس للمحكمة الدولية الخاصة باغتيال الرئيس رفيق الحريري، فلبنان أول من سيدفع الثمن، معربا عن اعتقاده بأن لا أحد يمكنه ان يضمن عدم تسييسها لأن كل شيء في العالم بعيد عن الموضوعية.
وقال الرئيس الاسد: إذا كانت الأمم المتحدة نفسها لا تقوم بواجباتها هي ومجلس الأمن، فهل نتوقع من مؤسسات صغيرة تنبثق عنها أن تعمل بشكل مستقل.
وعن موضوع الانتخابات النيابية اللبنانية المقبلة، قال الرئيس الاسد: ان لبنان يعيش على التوافق وينفجر بغياب التوافق وليس بالانتخابات.
وتابع : إذا كانت هناك قوى تريد أن تسحب التوافق تحت عنوان "أنا رابح" بغض النظر عمن تكون أو من أي طرف. فالنتيجة واحدة وهي تخريب الوضع في لبنان، والعودة باتجاه اللااستقرار بعد مرحلة من الاستقرار حصلت في أعقاب اتفاق الدوحة.
وعن زيارة مساعد وزير الخارجية الاميركية جيفري فيلتمان الى دمشق، قال الرئيس الاسد :فيلتمان قال إنه قادم بناء على توجيه من الرئيس أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون لبدء الحوار مع سوريا، حيث إن سياسة أوباما تعتمد على الحوار والديبلوماسية مع جميع الأطراف، كما قال فيلتمان بحسب ما نقل الرئيس الاسد: ان سوريا بلد مهم في المنطقة، ونحن نريد أن نتناقش في جميع القضايا التي تهم الولايات المتحدة وسوريا، لنرى أين هي نقاط الالتقاء وأين هي نقاط الاختلاف التي يمكن أن نتحاور أيضا بشأنها.

الرئيس السوري اعتبر زيارة وزير الخارجية السعودي الأخيرة إلى دمشق حلقة من حلقات “إدارة الخلافات العربية” وأنها حققت تقدماً في موضوع المصالحة، مشيرا الى أن العنوان الكبير هو أن هناك قضايا يمكن أن نختلف عليها، وهناك قضايا لا يمكن أن نختلف عليها، وعبّر عن أمله في إنهاء القضايا التي بدأها مع الوزير السعودي في خلال لقائه المرتقب مع العاهل السعودي، لكنه قال إنه لا يمتلك معلومات بشأن إمكان التحاق الرئيس المصري حسني مبارك ب”قمة الرياض”، مؤكداً تفاؤله بنجاح عملية المصالحة.
وشدد الأسد على شروط المفاوضات المباشرة مع "إسرائيل"، وأولها أن عودة الأرض خارج التفاوض، مشككاً في صدقية المسؤولين الإسرائيليين.
وقال إنه إذا قدمت كل الشروط المطلوبة لسوريا، فمن البديهي أن توافق سوريا على توقيع اتفاقية، مفرّقاً بين توقيع الاتفاقية والسلام نفسه، ف”اتفاقية السلام ورقة توقع، وهذا لا يعني تجارة وعلاقات طبيعية أو حدوداً أو غير ذلك، وشعبنا لن يقبل هذا”.

Script executed in 0.19644713401794