أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

الهيئات النسائية في "هيئة دعم المقاومة" اقامت فطورا صباحيا

الجمعة 13 آذار , 2009 11:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,799 زائر

الهيئات النسائية في "هيئة دعم المقاومة" اقامت فطورا صباحيا

أقامت الهيئات النسائية في هيئة دعم "المقاومة الاسلامية" فطورا صباحيا في "مجمع الشهداء" في بلدة عربصاليم حضره رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد وشخصيات وعوائل شهداء في المقاومة.
وألقى النائب رعد كلمة تطرق فيها الى الاوضاع الداخلية والتحضيرات للانتخابات النيابية فأشار الى "ان فريقي المعارضة والموالاة يسعيان الى الحصول على الاكثرية النيابية، لان هذه الاكثرية هي التي تسهم في تحقيق التشريعات ومراقبة الحكومة ومعرفة ما إذا كانت ستلتزم بالخيارات التي تحفظ البلد وتقوي اقتصاده وأمنه، وتحفظ الحريات العامة للناس، او ان هذه الحكومة ستلتزم برأي اكثرية تتنصت على المكالمات الهاتفية لابناء البلد، وتطلق يد الاجهزة الامنية من اجل هتك حرمات بيوت المواطنين، إن من خلال التنصت على المكالمات الهاتفية تحت عنوان الدواعي الامنية وغير ذلك لكي يصبح الواحد منا غير قادر على ان يتكلم مع اخيه على الهاتف لان التنصت يكشف كل المكالمات".
وقال: "لبنان ماذا ينتج؟ هل عنده نفط او ذهب او ثروات معدنية؟ ومن اين يسد هذا الدين اذا كان هناك من يريد ان يسد الدين بمساعدات دولية تقدم مقابل ان نوطن الفلسطينيين عندنا مقابل ان نعفى من الدين، فهذا اجرام وخيانة للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني قبل ان تكون خيانة للسيادة الوطنية ولحقوق اللبنانيين".
واضاف: "نحن امام خيارين: "خيار يريد ان يبني لبنان القوي المتماسك القادر على ان يقف في وجه مؤامرات العدو واعتداءاته ويبني اقتصاده وسياسته وتربيته وثقافته واعلامه بما يخدم هذه الاستراتيجية، وبين خيار يريد ان يجعل لبنان سلعة تباع وتشترى وتطرح في المزاد العلني بحسب الارباح التي يحققها بعض المتسلقين في هذا البلد". وقال: "مسؤوليتنا كبيرة جدا، وعلى عاتقنا يقع مستقبل البلد، ونحن لا نقول ان الانتخابات النيابية هي نهاية الدنيا بل محطة اساسية في نضالنا تجاه تحقيق اهدافنا في السيادة والحرية والاستقلال والوحدة الوطنية والقوة في وجه العدو الصهيوني المتربص بنا شرا".
ورأى النائب رعد "ان الاجواء الاقليمية والدولية الان منكفئة لمصلحة خيار الشعوب بعد فشل كل المشاريع التي قامت بها ادارة الرئيس الاميركي الاسبق جورج بوش، والمصالحات التي تجري الان على الساحة العربية هي مصالحات تصب في خدمة بناء الارضية اللازمة لحضور مقاوم قوي في المنطقة، لكن على هذا المصالحات ان تستكمل طريقها بجدية لتحمي الخيار العربي وتفتح المصالح العربية على اصدقاء جدد للعرب ولقضيتهم مثل ايران وتركيا بدل من ان يطرح العرب كما كانوا ايام بوش ان ايران عدو ويستبدلون عداوة اسرائيل بالعداوة مع ايران".
وقال: "من لديه عدو هو اسرائيل لا يحتاج الى زيادة الاعداء بل عليه ان يفتش عن مزيد من الاصدقاء في العالم وفي المنطقة ليحمي وجوده وليزيد من استعداداته, ايران لم تقدم الا الخير للعرب، ايران هي التي انتصرات لقضايا العرب ووفرت الدعم للمقاومة الاسلامية والعربية في لبنان وفي غزة، وايران ستبقى صديقا دائما للعرب في وجه اعدائهم".

Script executed in 0.19059991836548