أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

طاقم المحطة الفضائية ينجو من "كارثة" اصطدام وشيكة

الجمعة 13 آذار , 2009 09:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,329 زائر

طاقم المحطة الفضائية ينجو من "كارثة" اصطدام وشيكة

نجا طاقم المحطة الفضائية الدولية من "كارثة" كانت وشيكة الخميس، حيث هرعوا إلى الاحتماء داخل كبسولة مجهزة لإعادتهم إلى الأرض، بعد ما رصدوا قطعة كبيرة من النفايات الفضائية، في طريقها للاصطام بالمحطة.
وقالت وكالة أبحاث الفضاء والطيران "ناسا" إن قطعة النفايات، التي يُعتقد أنها محرك خاص بأحد الأقمار الصناعية، مرت بسلام دون أن تصطدم بالمحطة الدولية، بعد أن أثارت قلقاً لدى مسؤولي الوكالة الأمريكية، كما أصابت الرواد الثلاثة على متن المحطة الفضائية بالهلع.
وأضافت ناسا، في بيان مكتوب، أن فريق المراقبة الخاصة بالمحطة الدولية تمكن من رصد هذه النفايات في وقت متأخر جداً، ولم يكن هناك متسع من الوقت أمام طاقم المحطة لاتخاذ أي إجراء لتفادي "كارثة محتملة"، سوى القفز إلى داخل كبسولة "سيوز" الروسية.
وجاء في البيان أن طاقم المحطة الفضائية، التي تدور في مدار حول الأرض على ارتفاع حوالي 435 كيلومتراً، عادوا إلى مواقعهم على متن المحطة بسلام، بعد مرور ما قالت ناسا إنه جزء من محرك خاص بصاروخ لإطلاق الأقمار الصناعية، بالقرب من المحطة، دون أن يصيبها بأي ضرر.
وبدأ العمل في إنشاء المحطة الدولية عام 1998، حيث يتم تبادل إرسال أطقم فضائية مشتركة من كل من الولايات المتحدة وروسيا، منذ عام 2000، والمحطة مجهزة بكبسولة "سيوز"، ركيزة المركبات الفضائية الروسية، كـ"قارب نجاة"، يمكن أن يلجأ إليه رواد المحطة عند حدوث أي طارئ.
وكان الفضاء قد شهد في وقت سابق من شباط الماضي، حادث تصادم بين قمرين صناعيين، أحدهما أمريكي والآخر روسي، هو الأول منذ بداية عصر "غزو الفضاء" منتصف القرن الماضي.
والتصادم وقع بين قمر تابع لشركة "إيريديوم" الأمريكية للاتصالات، وقمر روسي آخر، يبدو أنه كان قد توقف عن العمل، على ارتفاع حوالي 800 كيلومتر (500 ميل) فوق سيبيريا.
وأدى التصادم بين القمرين، اللذين كانا يدوران بسرعة تصل إلى عشرة كيلومترات (ستة أميال) في الثانية، إلى سحابتين كبيرتين من النفايات، حيث تناثرت ما بين 500 و600 قطعة من حطامهما في الفضاء، مما أثار مخاوف من أن ترتطم أجزاء من القمرين المدمرين بالمحطة الدولية، أو بأقمار أخرى.

Script executed in 0.19286394119263