أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

«أمل» و«حزب الله» يتريثان... والمعارضون حائرون

الإثنين 23 آذار , 2009 04:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,907 زائر

«أمل» و«حزب الله» يتريثان... والمعارضون حائرون
«يقلب» مقررو الشأن الانتخابي في دائرة قضاء صور اسماء المرشحين المقبلين للولاية المقبلة، وينكبون على جوجلة تقارير القواعد الحزبية والمفاتيح الانتخابية المسؤولة عن ادارة «معركة» الانتخابات، المتعلقة بأداء وانجازات النواب الحاليين في السنوات الماضية .
وبانتظار ساعة الحسم ودراسة كل الارتدادات والحسابات «الصورية»، يقبض المعنيون المخولون بتبديل او الابقاء على النواب الحاليين على سر الكلام، ريثما تنضج طبخة الاسماء في لائحة المناصفة الموحدة لحركة «امل» و«حزب الله».
وبالتوازي مع الترتيبات السياسية والاستعدادات للحليفين الاستثنائية هذه المرة، على الرغم من عدم ملامسة ادنى خطر على لائحة «البلدوزر»، تنشط ماكينات الطرفين في تحفيز الناخبين وتضخيم الخصم الانتخابي المتشظي اصلا بفعل غياب العنصر الجامع بين القوى المعارضة للحلف الثنائي في دائرة صور .
وفيما ينتظر الجميع سواء المقربين من «الحليفين» او الخصوم التقليديين، مسافة الاسبوع التي تفصل عن انتهاء مهلة الترشيح في السابع من الشهر المقبل، للبت النهائي بترشيحاتهم وتركيب لوائح معارضة مكتملة او غير مكتملة، يتصاعد في مدينة صور وبلداتها وقراها التي تبلغ الـ70، وتضم 152 الف ناخب، 83 في المئة منهم من الشيعة، حديث الصالونات عن تبديل عدد من النواب الحاليين من دون تحديد اسمائهم والاتيان بعناصر اكاديمية شابة من التنظيمين.
وثمة أحاديث اخرى ومنها استغناء الحزب عن احد مرشحيه في دائرة صور التي يوجد فيها اربعة نواب شيعة، هم اثنان من الحزب، محمد فنيش وحسن حب الله، واثنان من الحركة، علي خريس وعبد المجيد صالح، «لصالح مرشح من «الحزب الشيوعي» (سعدالله مزرعاني)، على خلفية وجهة نظر «حزب الله» بمبدأ اشراك القوى التي يجمعه معها خيار المقاومة في الحد الادنى، اضافة الى استراتيجيته السياسية التي تتعدى في بعض الحالات مقعدا نيابيا او وزاريا.
ويلفت متابعون للشأن الانتخابي، الى ان الحزب لا يريد تبديل قواعد اللعبة مع حليفته «امل»، ولا سيما لناحية الشيعة «المستقلين» في دائرتي النبطية والزهراني.
اما «امل»، وبحسب عدد من المواكبين لملفها الانتخابي، فهي ليست بوارد التخلي عن اي من المقاعد الشيعية الحزبية وغير الحزبية لأي كان، بالرغم من «التضخم» في تمثيلها الانتخابي في دائرة بنت جبيل.
وفيما يتعلق بالمعارضة للحلف الثنائي التي تتناغم مع فريق الموالاة على مستوى دائرة صور، تبرز استعدادات لـ«تيار الانتماء اللبناني» الذي يرأسه احمد الاسعد، ومنها الوقوف واستمزاج آراء عدد من الراغبين بالترشح، بهدف تشكيل نواة لائحة.
مصدر في التيار لا ينفي صعوبة جمع المعترضين في لائحة واحدة، نتيجة الاختلاف في المواقف والخيارات السياسية وبعض الحسابات المحلية، ويقول: نحن بصدد تشكيل لائحة مكتملة وان لم يحصل ذلك ترشيح ثلاثة على الاقل.
ومن المرشحين المستقلين المحتملين عن دائرة صور اياد الخليل، نجل النائب الراحل علي الخليل، والذي كان قد حاز في انتخابات عام 2005 على اكبر نسبة من الاصوات من خارج لائحة الحزب والحركة، ونال حينها اكثر من ثمانية آلاف صوت.

Script executed in 0.18492794036865