أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

أُم عماد مغنية في بنت جبيل

السبت 28 آذار , 2009 09:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 12,501 زائر

أُم عماد مغنية في بنت جبيل

مع أمّهات شهداء قرى المواجهة في بنت جبيل، وبالقرب من مربّع التحرير، اجتمعت أم الشهيد عماد مغنية في مدرسة بنت جبيل الفنية للاحتفال بعيد الأم. كان عيداً من نوع آخر، أمّهات يعايدن أولاد الشهداء، بدموع محبوسة أمام مئات المعلمين والطلبة، في مدرسة تضمّ أكثر من 1200 طالب، ودّعت 13 شهيداً في حرب تموز، من بينهم المدرّس المهندس راني بزّي. تحدّثت أم عماد إلى أمهات المستقبل، طالبة منهنّ أن «يخضن تجربة الأمومة معتمدات على حبّهن للوطن والعلم والشهادة»، مستعينة بقصص عن حياة ابنها الشهيد عماد. وروت كيف أنه طلب منها، وكان في السادسة عشرة من عمره، أن تأذن له بالمغادرة إلى عمله الجهادي في منطقة «صفّ الهوا»، في بنت جبيل، وكيف أنه عندما زار الإمام الخميني بعد الثورة استقبله لعشر دقائق، وقيل لها وقتها: «بورك لك بهذا الولد». ولم تنسَ أم عماد أن تذكر الشهيد اللواء فرنسوا الحاج، بل حيّت والدته التي استطاعت إنجاب بطل من أبطال الوطن. ورأت أن «قول إن المقاومين لا يحبّون الحياة والنجاح هو قول أثبت عدم صحته، فحرب تموز بيّنت أن المقاومين كانوا من المتعلمين والمكافحين في الحياة، وأنهم أهل علم ومعرفة». وتحدّث مدير المدرسة غسان بزّي عن «فخره واعتزازه بهذا اللقاء الذي جمع طلاّبه بوالدة ثلاثة شهداء من بينهم الحاج عماد في مناسبة عيد الأم»، مشيراً إلى أن «الأوطان لا تصان إلاّ بالتضحية والفداء، والاستقلال المجّاني لا يدوم».
وتحدّثت والدة الشهيد محمد وزنة باسم أمهات شهداء بنت جبيل. وبعد حوار دار بين طلاّب بنت جبيل وأساتذتها وأم عماد، وزّعت الدروع الكريمية على أمهات الشهداء بحضور المسؤول التربوي في حزب الله عماد عبد علي.(الاخبار)

 

باقي التفاصيل في التقرير المصور (بنت جبيل .أورغ)

5

4

2

3

 

Script executed in 0.18342399597168