أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

وزراء الخارجية العرب : مـبـادرة الـســلام لــن تــبـقـى مــطــروحــة طــويــلا

السبت 28 آذار , 2009 05:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,601 زائر

وزراء الخارجية العرب : مـبـادرة الـســلام لــن تــبـقـى مــطــروحــة طــويــلا

واكد نص مشروع القرار أن هذا التمسك هو "وفقا للاطار السياسي الذي يقوم على ان مبادرة السلام المطروحة اليوم لن تبقى على الطاولة طويلا. وان استمرار الجانب العربي في طرح هذه المبادرة مرتبط بقبول اسرائيلي لها".
كما اعتبر مشروع القرار الذي لن يصبح نافذا قبل اقراره في القمة العربية التي تنعقد الاثنين في الدوحة ان تفعيل مبادرة السلام "مرتبط ببدء تنفيذ اسرائيل لالتزاماتها في اطار المرجعيات الاساسية لتحقيق السلام العادل والشامل وبانه لا يمكن الوصول الى هذا السلام طالما استمرت اسرائيل في تعنتها ورفضها لمبادرة السلام العربية".
كما جدد نص مشروع القرار "التأكيد على استمرار تكليف اللجنة الوزارية العربية الخاصة بمبادرة السلام العربية والامين العام باجراء تقييم شامل ومراجعة لخطة التحرك العربي ازاء جهود احياء عملية السلام في المنطقة في ضوء المستجدات والتطورات الاقليمية والدولية والتحديات التي تواجهها المنطقة خاصة في اعقاب العدوان الاسرائيلي العسكري على قطاع غزة".
 
وكان وزيرُ الخارجيةِ السوري وليد المعلم قال في كلمته الافتتاحية قبل تسليم رئاسة المجلس الوزاري إنَّ العربَ لا يزالونَ في بدايةِ الطريقِ الصحيحِ على أملِ تحقيقِ المصالحةِ العربيةِ الشاملة. وأكدَ على وجوبِ الوقوفِ إلى جانبِ السودانِ الشقيقِ في مواجهةِ ما يتعرضُ له. واقر المعلم باستمرار "الاختلافات" الا انه اعتبر انه لا بد من "معالجتها في اطار اليات يتفق عليها لادارة هذه الخلافات العربية وعدم السماح بتحولها الى خلافات دائمة". واضاف "لا نزال في بداية الطريق على امل انجاز مصالحة عربية شاملة".
 
من جهته قال وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني إن "الظروف التي تمر بها الامة العربية تدعونا الان بان نكون على قدر من المسؤولية بالعمل من اجل وحدة الصف". واعتبر ان "الاهداف والتحديات كبيرة والمخاطر كثيرة والشعوب العربية تنتظر منا ان تكون اقوالنا مقرونة بافعالنا". وفي موضوع دارفور قال الشيخ حمد انه "لا يمكن التوصل الى تحقيق العدالة دون تحقيق السلام" ، واعتبر ان "الخطوة الاخيرة التي اتخذتها المحكمة الجنائية الدولية بملاحقة الرئيس السوداني جاءت في الوقت الذي تصاعدت الجهود التي تبذلها دولة قطر من اجل الدفع بالعملية السياسية في دارفور الى الامام".
 
من جهته اعرب الامين العام لجامعة الدول العربية عن "الدهشة" و"الغضب" ازاء التدابير القضائية الدولية بحق الرئيس السوداني.  ورأى ان مذكرة التوقيف هي "موضع تساؤل من منطلق محدد هو ازدواجية المعايير واختيار مواضيع دون اخرى". الا انه اكد ان "الامر يتطلب تعاملا رصينا من جانبنا والاستثمار الامثل لكل ما هو مطروح من مخارج على الساحة الدولية".
 
الى ذلك أعلنَ وزيرُ الخارجيةِ المصري احمد ابو الغيط أن الرئيسَ حسني مبارك لن يحضُرَ قمةَ الدوحة وان وزيرَ الشؤون القانونيةِ والبرلمانيةِ مفيد شهاب سيترأسُ وفد مصر.  وقال ابو الغيط الذي غابَ هو ايضاً عن اجتماعِ وزراءِ الخارجيةِ العربِ إنه أوفدَ أحدَ معاونيه لتمثيلِه فيها.وقال إنَّ مصرَ تتمسكُ باستمرارِ السعيِ من أجلِ تحقيقِ أكبرِ قدر من التضامنِ العربي والإتفاقِ على مناهجَ فعَّالةٍ لتحقيقِ المصالحِ العربيةِ من خلال المصالحاتِ العربيةِ الحاليةِ والتي تقدرُ مصرُ ان هناك حاجةُ مؤكدةً للاستمرارِ فيها بين كلِّ الاطرافِ والدولِ العربية.
 
رئيس مكتب الامين العام للجامعة العربية هشام يوسف قال إن قمة الدوحة ستبحث مقترحا لعقد قمة خاصة في الخرطوم للتضامن مع السودان ورئسيه عمر البشير. مشيرا الى ان "القادة العرب سيتخذون القرار المناسب والملائم بخصوص الاقتراح" بدون أن يؤكد ما اذا كان السودان هو صاحب الاقتراح. يوسف قال إنه لم يتأكد حضور او عدم حضور البشير القمة العربية إذ ان الموضوع "يعود للسودان" مشيرا الى ان بيانا خاصا حول السودان سيصدر عن القمة.

Script executed in 0.20990085601807