أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

السيد نصر الله: هدفنا ان تربح المعارضة و ان تحصل على اغلبية نيابية

الأربعاء 01 نيسان , 2009 05:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,367 زائر

السيد نصر الله: هدفنا ان تربح المعارضة و ان تحصل على اغلبية نيابية

لمشاهدة فيديو كلمة سماحة السيد اضغط على الرابط التالي :

http://www.bintjbeil.org/index.php?show=sounds&action=play&id=141

هنا النص الكامل لكلمة سماحته: 

نحن اليوم جميعا كلبنانيين امام استحقاق كبير فيما يعني الانتخابات النيابية المقبلة بعد فترة وجيزة, الليلة أود ان اتحدث عن الشان الانتخابي في عناوين متنوعة وبعد ذلك اود في ختام رسالتي هذه او كلمتي هذه إعلان اسماء الاخوة المرشحين من قيادة حزب الله لخوض الانتخابات النيابية المقبلة .

العنوان الاول: ساخاطب الناس عامة.. الانتخابات المقبلة انتخابات هامة جداً مثل كل انتخابات في أي بلد, في انتخابات يفترض ان تكون ديمقراطية, لان الانتخابات ستاتي بمجلس نيابي جديد والمجلس سياتي بحكومة جديدة وبالتالي نحن نكون نجدد لحياة سياسية معينة, اما نأتي بحياة سياسية جديدة او نمدد بالقديم او ما شاكل, المجلس النيابي في بلدنا له أهمية كبيرة جدا, هذا ليس بخفي على اللبنانيين جميعا, هو ينتخب رئيسا للجمهورية وهو الذي يسمى رئيس الوزراء ويعطي الثقة للحكومة ايضا وهو معني بالقوانين في كل المجالات, والسياسات العامة وهو معني بالموازنة العامة, وبالتالي المجلس النيابي كمؤسسة في النظام اللبناني يحظى باهمية عالية جدا وكبيرة جدا, من هنا تأتي أهمية الانتخابات, طبعا عندما يقال في خطاب المعارضة بان الانتخابات ليست تاريخية وليست مصيرية هذا لا يعني بانها ليست هامة جدا, البعض عندما يقول بانها تاريخية ومصيرية هو يتصور بان الانتخابات النيابية ممكن ان تغير وجه لبنان, او موقع لبنان او هوية لبنان هذا يعني التاريخي والمصيري, هذا النوع من القضايا ليس محكوماً للانتخابات النيابية, في كل الاحوال نحن ننظر إلى الانتخابات النيابية على انها انتخابات هامة جدا ومسؤولية الشعب اللبناني المسؤولية الوطنية ان يشارك في هذه الانتخابات وان ينتخب وان يقدم نوابا ليشكل مجلسه النيابي الذي له هذا الموقع الحساس والمفصلي في النظام اللبناني بشكل عام.

العنوان الثاني : برنامجنا الانتخابي
نحن انجزنا في الايام القليلة الماضية برنامجنا الانتخابي, طبيعي أي تيار سياسي يريد ان يتقدم إلى الانتخابات يقدم برنامج، عادة هكذا في الدنيا يعبر فيه عن رؤيته وعن تصوراته وافكاره وعن الامور التي يطمح لتحقيقها خلال وجوده في المجلس النيابي في السنوات المقبلة هذا البرنامج ونظرا لاهميته ولانه يحتاج إلى وقت من التلاوة ويمكن ان يكون في فرصة للسؤال والجواب لذلك سيقوم الاخ النائب الحاج محمد رعد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة باعلانه وتلاوته اما في مؤتمر صحفي او في لقاء عام خلال الايام القليلة المقبلة, طبعا البرنامج الانتخابي يتضمن مقدمة سياسية مهمة وفيها بعض التصورات الاساسية لدى حزب الله حول الوضع العام في البلد في عنوان الاصلاح السياسي ويشمل القضية السياسية وقانون الانتخاب والانماء المتوازن واللامركزية الادارية والقضاء, في عنوان الاصلاح الاداري وفيه مجموعة تفاصيل, وموضوع الاصلاح الاقتصادي والمالي نحن سنقدم تصور طبعا يلزمه قراءة وتامل ونقاش, قطاع التربية والتعليم وهيئات المجتمع المدني, الإعلام والشباب والمراة والموضوع الاخلاقي, حماية خصوصيات المواطنين, تحسين وتطوير الخدمات الاجتماعية, عنوان الطاقة وحماية الموارد وعنوان البيئة, هذه مجموعة عناوين طبعا البرنامج حوالي تسع صفحات لكن مضغوط بشكل جيد ومستقى من المراجعة التي قمنا بها من تجربة القائد المغيب الإمام السيد موسى الصدر, خطه, نهجه, خطاباته, كلماته, والذي طبعا كان سابق زمانه في الحقيقة, الخطاب السياسي والتصورات السياسية لحزب الله منذ بداية الانطلاق وصولا إلى البرنامج الانتخابي الذي قدمناه عام 92 وخلال كل الدورات الانتخابية التي جاءت فيما بعد وبالاستناد ايضا مذكرة التفاهم بين حزب الله والتيار الوطني الحر وبالاستناد ايضا إلى المشتركات بين قوى المعارضة بالموقف وبالرؤيا والتي عبر عنها خلال السنوات القليلة الماضية خصوصا في العامين الماضيين , بالاستناد إلى كل هذه التفاهمات والمعطيات والخطابات والمشتركات نحن صغنا هذا البرنامج.

طبعا هذا البرنامج يُلزمنا نحن ولا يُلزم بقية حلفاؤنا لكن انا اعتقد عندما يسمع انشاء الله سيظهر انه لا توجد أي نقطة تنافي او تناقض بين برنامجنا او بين أي تيار او قوة موجودة على مستوى المعارضة, بعد تلاوة الاخ رئيس كتلة الوفاء للمقاومة البرنامج الانتخابي, انا انشاء الله في اطلالات اسبوعية او شبه اسبوعية ليوم الانتخابات ساقدم شرحاً لهذه التصورات ولقاؤنا الاول سيكون بعد تلاوة برنامجنا الانتخابي بايام قليلة, وساتناول في اللقاء الاول  التصورين: النظام السياسي وبالديمقراطية الطائفية،النسبية، الحكومة، الاكثرية، الاقلية، المعارضة، الموالاة إلى آخره, أي الموضوع الذي يعني السلطة السياسية والنظام السياسي ورؤيتنا السياسية لهذا البلد وكيف يمكن لهذا البلد ان يتقدم ويتطور؟ 


العنوان الثالث: في أي انتخابات نيابية صحيح ان القوى السياسية او الشخصيات تتقدم ببرامج انتخابية, لكن غالبا وحتى في اعرق الديمقراطيات, غالبا الناس تنظر الى الجهة ليس من خلال البرنامج هناك موضوع أهم هو موضوع الثقة وموضوع المصداقية, ان هذه الجهة التي تقدم هذا البرنامج او تقدم هذا الخطاب او ترشح هؤلاء الاشخاص, هل هي جهة موثوقة ؟ هل هي جهة امينة ؟ هل هي جهة صادقة ؟ هل هي جهة تفي بوعودها والتزاماتها وعهودها؟ هذا موضوع حساس جدا, انا اعتقد في لبنان اغلب الانتخابات ومن اول ما صارت انتخابات إلى اليوم قائمة على قاعدة النظرة إلى القيادة او الزعيم او الزعماء او الاطار السياسي اكثر ما تقوم بقراءة برنامج هذه الجهات, والانتخابات التي نحنا عشناها في الحد الادنى كانت هكذا واعتقد هذه الانتخابات ايضا هكذا.

هذا طبعا شيء طبيعي ومنطقي وكثيرا من الناس يطرحون برامج عندما يصبح في السلطة يعملون خلاف ما طرحوه في البرامج, او بالحد الادنى لا يوفوا للناس بالوعود التي قدموها خلال الحملات الانتخابية, لذلك الموضوع الاساسي هو موضوع موثوقية ومصداقية الجهة التي تقدم نفسها وعما تقدم مرشحيها وتقدم برنامجها وتصورها للناس, هذه الجهة ماذا تعني للناس؟ وعلى ضوءها الناس يقدرون ان يعطوا موقفهم ورايهم .

نحن عندما نتقدم للانتخابات النيابية وكما مثل كل الانتخابات الماضية, نتقدم كجهة لها تاريخها, الجهادي والسياسي والاجتماعي والنضالي على المستوى الوطني وعلى المستوى الامة, ولها انجازاتها طبعا لا نحكي عن جهة ندعي لها العصمة ابدا, جهة ترتكب اخطاء ومن الطبيعي ان ترتكب اخطاء لانها جهة ذات طبيعة بشرية وليست من طبيعة اخرى , لكن الاعم الاغلب في حركة هذه الجهة في هذه المسيرة هو الثقة والموثوقية والمصداقية ,الصدق والشفافية والوفاء بالالتزامات وبالوعود وتحقيق الانجازات على المستوى الوطني والامة, في الحقيقة في بعضها انجازات تاريخية بكل ما للكلمة من معنى, نحن من هذا الموقع اولا، اضافة إلى البرنامج الانتخابي ثانيا, نتقدم في الانتخابات المقبلة بمرشحينا الذين ساتحدث عنهم لاحقا.

طبعا من هنا انتم تلاحظون الجهد يتركز منذ سنوات على تشويه صورة حزب الله سواء في لبنان او في العالم العربي او في العالم , وهناك دول وامكانات مالية ضخمة ووسائل اعلام تملك امكانات مالية ضخمة وتملك اجهزة مخابرات ومراكز متخصصة تعمل على تشويه هذه الصورة ولكن بحمد لله عز وجل حتى الان هم فشلوا بنسبة كبيرة جدا وعالية جدا , حتى في لبنان انتم تلاحظون كل شيء يحصل  في البلد في بعض الجهات السياسية والاعلامية, بدون تدقيق وبدون تحقيق مباشرة يتهمون حزب الله يعني المتهم هو حزب الله حتى يثبت العكس , هذا طبعا فيه ظلم كبير , انا ادعي بوجود مخطط مركز وادارة مركزة وبتمويل كبير وباكثر من مكان في العالم خصوصا في لبنان وبالاخص في العالم العربي لتشويه صورة حزب الله والتي هي بالحقيقة صورة ناصعة ومشرقة وقدم صورة مشهد من تاريخ العزة والكرامة للبنان وللامة....              


والعنوان الرابع هو أنّ نحن هدفنا بالإنتخابات النيابية المقبلة هو فوز المعارضة لأن هدف حزب الله الحقيقي الذي يسعى إليه هو أن تفوز المعارضة وأن تحصل على الأكثرية النيابية المطلوبة، طبعاً هذا هدف وطني ولا هدف حزبي ولا هدف فئوي ولا هدف مناطقي ولا هدف طائفي ولا هدف مذهبي ولا هدف جهادي لأن حصول المعارضة على الأكثرية النيابية في المجلس النيابي المقبل له علاقة بتثبيت أو بحماية خيارات وطنية كبرى وخيارات سياسية وإقتصادية كبرى وخيارات إجتماعية كبرى وله علاقة بشيم الحزب وعندما نتكلم عن الخيارات فهذا بحاجة لشرح طويل , ولكن هناك شيء اقدمه للناس بكل وضوح هو ان لبنان بهذه التركيبة والنظام الطائفي ( لا يقولن لنا احد ان نظامنا الحالي هو نظام ديمقراطي حر ككل الديمقراطيات الموجودة في العالم) نحن لدينا نظام طائفي ولدينا ديمقراطية او انتخابات في اطار التوزيع الطائفي والنظام الطائفي والمحاصصة الطائفية شئنا ام ابينا, بهذا النظام الطائفي الذي لا يزال موجودا فعلا وبهذه التركيبة الموجودة في البلد نحن مقتنعون بان مصلحة البلد مستقبلا, معالجة مشاكله, استقراره, امنه, سلامته, قوته تكون بتفاهم اللبنانيين ومشاركتهم في ادارة شؤون البلد, الذين كنا نقول دائما عنهم " كتف على كتف ويد بيد". حصول المعارضة على الاغلبية النيابية يبقي الباب مفتوحا بقوة امام حكومة شراكة وطنية حقيقية, حصول الموالاة الحالية على الاغلبية النيابية سوف يغلق الباب على حكومة شراكة وطنية. الموضوع هنا ان في برنامج المعارضة هناك كلام عن الشراكة وفي برنامج الموالاة هناك كلام عن اكثرية تحكم واقلية تعارض, مع العلم ان هذه المعايير والموازين ليست دقيقة وساتكلم عنها ان شاء الله في وقت لاحق, اذا الذي يعطي فرصة للبنان هو ان توجد حكومة شراكة, ما يعطي فرصة للجميع ليكون مشاركا ومساهما هو فوز المعارضة بالاغلبية النيابية, من هنا نحن نقول : من اجل منع الاستئثار وعقلية الاستئثار وفتح المجال امام مشاركة الجميع بادرة شؤون البلد, نحن نعتبر ان المصلحة هو فوز المعارضة بالاغلبية النيابية لانها صادقة وجادة في وعودها والتزاماتها فيما يعني تشكيل حكومة وحدة وطنية او اتفاق وطني بعد الانتخابات سواء على قاعدة اعطاء الطرف الاخر الثلث الضامن او على قاعدة تمثيل الكتل النيابية في الحكومة المقبلة بحسب احجامها النيابية. 

العنوان الخامس: هو متفرع عن العنوان الرابع, لطالما هدفنا بالحقيقة هو فوز المعارضة, بالنسبة لموضوع عدد المقاعد فنحن يهمنا عدد مقاعد المعارضة, هذا بشكل اساسي, يعني ان تحصل المعارضة على اكبر عدد ممكن وبالتالي بالنسبة لكتلة حزب الله في المجلس النيابي, كتلة الوفاء للمقاومة, اولا نحن لا نسعى إلى زيادة عدد كتلتنا النيابية, طبعا نحن قادرون على ذلك , يعني اننا لا نسعى عجزا وانما لا نسعى لاننا نرى نرى الآن اولوية مختلفة, وحتى اننا لم نمانع بالفعل، بل انه من المؤكد ان عدد نواب كتلة الوفاء للمقاومة ينقص لمصلحة حلفاء في المعارضة, لكن هناك نقطة احب ان اكون واضحا فيها وهي اننا طبعا لا نستطيع انقاص كتلتنا إلى حد يؤدي إلى تهشيمها او اضعافها, لعدة اسباب وليس تمسكا بمقاعد نيابية, بل لعدة اسباب, اولا ان هذا الامر يختلف عن الوزارة والحكومة , انتم رأيتم اننا في موضوع الوزارة كنا نستطيع ان نسمي ثلاث وزراء لكن فضلنا ان يكون هناك وزراء آخرين من المعارضة ضمن حصتنا الوزارية, للاسف هذه تركيبة البلد, وهذا شاهد على اننا لسنا متمسكين بسلطة او وزارة او موقع سلطة. الموضوع النيابي , له علاقة بالثمثيل النيابي, له علاقة بالصورة التي يمكن ان تقدم في العالم العربي والخارج وحتى في لبنان, لانه للاسف كنت اتكلم قبل قليل عن الإعلام وكنت اقول ان لا وجود لمعايير اخلاقية, بعني مثلا لن يخرج غدا احد ما ليقول ان حزب الله تناقص عدد نواب كتلته لانه قدم حلفاءه على نفسه, بل ما سيعمل عليه في العالم كله ان حزب الله تراجعت شعبيته والناس تخلت عنه وتركته, وان هذا خيار غير شعبي وغير مقبول, انتم تعرفون ان هناك اناس الآن سواء في وسائل الاعلام او في مواقع الانترنت ينحتون خرافات وخيالات في هذا الامر. ايضا الموضوع النيابي يعني جمهورنا, اما موضوع الوزارة فقيادة حزب الله كانت تستطيع التحكم به بشكل مريح, اما الموضوع النيابي, فبالنهاية هناك جمهور يريد ان يعبر عن نفسه, لديه قناعة بان لا بد ان يكون لديه تمثيل جدي وحقيقي في المجلس النيابي, وبشكل عام لنا لست محتاجا كثيرا لان اشرح هذه الموضوع, وان ادافع عنه, لكن هذه حدودنا, لا نحن نريد ان نزيد وحاضرون لان ينقص عددنا لمصلحة بعض الحلفاء لكن إلى الحد الذي لا يمس باعتبار كتلتنا النيابية ووجودها وفعاليتها في المجلس النيابي المقبل. ايضا نحن بالنسبة لبعض الحلفاء الذين هم غير بمسألة اللوائح,  أي ما يعني مقاعد من كتلة الوفاء للمقاومة, نحن اليوم اعطينا اجوبة للجميع, يعني من يتوقع ان يأخذ من مقاعد كتلو الوفاء للمقاومة قد تبلّغ قبل فترة, عن المقعد الذي اعطيناه اياه , بعض القوى السياسية الصديقة التي كانت تتوقع ان تحصل على مقاعد من مقاعد كتلة الوفاء للمقاومة,  اليوم نحن بلغنا الجميع محبتنا واخلاصنا وصدقنا وحرصنا وتعاوننا لكن اعتذارنا بطبيعة الحال حتى انهم ما زال لديهم اسبوع يمكنهم ان يحسموا خياراتهم بموضوع الترشح, والدوائر التي يريدون ان يترشحوا فيها والذي يريدون أي يفعلوا. 


العنوان السادس: له علاقة بالجو المثار حول المعارضة ولوائح المعارضة وقيادتها, طبعا هناك اطراف كانت منذ بداية الامر, أي منذ ما بعد حرب تموز وانطلاقة حركة المعارضة الوطنية اللبنانية بهذا الشكل, ركزت ووصّفت اعلاميا امرا غير صحيح عندما بدأوا يتكلمون عن حزب الله كقائد للمعارضة وكانوا يتعمدون اهانة التيارات والقوى السياسية الاخرى في المعارضة من خلال توصيفها بانها تابعة لحزب الله او ملحقة به او ما شاكل, هذا طبعا توصيف غير صحيح. انا لا اعرف اذا كان لديهم هكذا امر في الموالاة , انا لا اريد ان اتهمهم بشيء, لكن لدى المعارضة لم يكن الامر هكذا ولا لاي لحظة من اللحظات, والان في موضوع الانتخابات النيابية ليس هناك قائد للمعارضة, لا حزب الله ولا غيره, هناك قوى في المعارضة موجودة في مختلف الدوائر الانتخابية, ونحن نتشاور ونتعاون, وفي المكان الذي يوجد فيه عقد وهو امر طبيعي , لانه بالنهاية عدد الدوائر محدود, وعدد المقاعد محدود, والذين يتوقعون ان يكونوا موجودين ومرشحين عددهم كبير جدا, وهذا امر طبيعي وهو جزء من الحياة السياسية, نحن نتشاور ولكن لا احد يفرض على الاخر شيء, وبخصوص حزب الله بالتحديد, نحن لا نتدخل لا في تسمية مرشحي قوى المعارضة, خلافا لما يكتب في الصحف او يذكر في بعض وسائل الاعلام, ونحن لم نضع فيتو على احد ولن نضع فيتو احد, وكل من في المعارضة صديقنا وحليفنا, بشكل منطقي وعقلائي, اذا كان هذا حليفي وصديقي وذاك كذلك فلماذا اضع فيتو على احدهم. بالنسبة للدوائر التي تتشكل فيها لاوئح, بالطبيعة الحال في الدائرة التي نشكل فيها نحن اللائحة أي نحن رافعة اللائحة, من الطبيعي ان نتشاور, ولكن حتى عندما نقول بانه في هذه اللائحة التي نريد ان نشكلها هناك مقعد للحزب الفلاني مثلا , ليس نحن من نسمي المرشح بل نحترم حلفاءنا ونحترم هذه الاحزاب والقوى وبالتالي هي من تسمي المرشحين. انا احببت ان اؤكد على هذا الموضوع, لانه عادة ما تتم الاساءة لنا ولحلفاءنا, ويتصور بعض الناس اننا نحن من نسمي او نضع فيتوات, وهذا امر غير صحيح ولم يحص في أي دائرة من الدوائر. 


في هذا السياق انا احب ايضا ان اؤكد بان تحالفاتنا الانتخابية ستكون شفافة وعلنية وواضحة, لا يوجد شيء لا تحت الطاولة ولا جنبها,. نحن ملتزمون بلوائح المعارضة في كل الدوائر, اللوائح التي تشكلها المعارضة في هذه الدائرة او تلك, انا احب ان اؤكد لكم انه في عدد من الدوائر نحن نأخذ علما, ولا نشارك حتى على مستوى المشورة لان اهل كل دائرة والقوى السياسية الفعالة في كل دائرة هي اعلم بدائرتها وحساباتها الانتخابية وقدراتها وامكانيات التجيير وقدرة الاستقطاب وافق العملية الانتخابية، لكن نحن وجمهورنا وقواعدنا ملتزمون بالتصويت للوائح المعارضة في كل الدوائر التي نتواجد فيها كناخبين، وبناء عليه أيضاً، من الطبيعي جداً في كل دائرة حتى لو لم يكن لدينا مرشح، لأن هناك دوائر ليس لدينا مرشحين فيها، لكن نحن داعمين لمرشحين، داعمين للوائح المعارضة، في كل دائرة حتى لو لم يكن لدينا مرشح فيها لكن لدينا فيها ناخبين من حقنا الطبيعي أن نعمل ماكينة انتخابية وأن نشتغل بالانتخابات وأن نساعد حلفائنا وهذا واجبنا الوطني، وهذا واجبنا الأخلاقي تجاه حلفائنا وتجاه الهدف الذي نسعى إليه، ليس الهدف أن نحصّل كتلة كبيرة في المجلس النيابي، الهدف أن تحصّل المعارضة أغلبية بالنيابة وأنا سأعمل كحزب الله لتحقيق هذا الهدف، لذلك بعض الذين علقوا على ماكيناتنا الانتخابية في بعض المناطق، أعتقد إنسانياً وأخلاقياً وحتى قانونياً، نحن متساوون في الحقوق والواجبات، وهذا هو المفترض، نحن مواطنين وفي هذه الدوائر يوجد ناخبين لنا، وحقنا الطبيعي أن نشكل ماكينة انتخابية هناك ونعمل، هذا لا يشكل أي استفزاز لأحد، كأي أحد آخر يستطيع أن يشكل ماكينة انتخابية في الأماكن التي لديه فيها جمهور ناخب. 


العنوان ما قبل الأخير، مقدمة الترشيحات: نحن في ترشيحاتنا عادة نأخذ مجموعة أمور في عين الاعتبار، وهذا طبعاً خطاب عام لكل اللبنانيين، لكن هذا خطاب بشكل خاص لجمهورنا. المسألة الرئيسية هي أننا عندما نقدم مرشحين لا نقدم مرشحي عائلات، طبعاً مع احترامي للعائلات، ولا مرشحي عشائر، ولا مرشحي بلدات أو مدن، يعني هذا ليس مرشح هذه الضيعة أو تلك الضيعة، هذه المدينة أو تلك المدينة، هذه العائلة أو تلك العائلة، لا، هؤلاء مرشحو حزب الله، حزب الله الذي تعرفوه، حزب الله المقاومة، حزب الله السياسية، حزب الله التنظيم، حزب الله المسيرة الشعبية، هذا حزب الله الذي تعرفوه هو الذي يقدم هذه الأسماء مرشحين نيابة عنه في الانتخابات النيابية المقبلة، ليس على أساس قروي ولا على أساس هذه المدينة أو تلك ولا على أساس العائلة، ولا على أساس العشيرة. 


الأمر الثاني، بالنسبة لنا الأخوة الذين نقدمهم في الانتخابات النيابية، المقعد النيابي ليس مكافآت لأشخاص، نحن لا نقوم بتقديم مكافآت لأحد ولا جوائز ترضية لأحد، الموقع النيابي هو أحد مواقع المسؤولية في حزب الله، يوجد مواقع مسؤولية كبيرة في حزب الله غير الموقع النيابي الذي هو واحد منها، بالتالي الأخ الذي نقوم بترشيحه ليكون نائباً نضع على أكتافه أعباء إضافية ونحمله مسؤولية، ونقول له أنت يوم القيامة، يمكن في الدنيا أن تحاسب الناس أو لا تحاسب، ولكن يوم القيامة الله سبحانه وتعالى يحاسب. نحن نزيد عبء المسؤولية على الأخوة الذين نرشحهم، وبالتالي، حتى على المستوى الروحي والأخلاقي، نحن نقول أن الأخ الذي نرشحه لا يجب أن يفرح، وإنما يجب أن يشعر بعبء المسؤولية، والأخ الذي نريحه يجب أن يفرح لأن هناك جزء من المسؤولية الذي كان ملقاً على عاتقه أزيح عن عاتقه وبالتالي وقوفه بين يدي الله يوم القيامة يصبح أقصر من الأخ الذي يحمل مسؤوليات إضافية. إذاً الموضوع ليس موضوع مكافآت، ولو أردنا أن نعمل على إعطاء مكافآت تصبح المعايير مختلفة تماماً. 


النقطة الثالثة، نحن في حزب الله لدينا قضايا كبيرة جداً نعمل لها، لدينا موضوع المقاومة، لدينا موضوع تنظيمنا، لدينا موضوع مؤسساتنا، وهذا جزء من مسؤولياتنا، وبالتالي عندما نريد أن نرشح للانتخابات النيابية أو للحكومة يجب أن نوازن بين مواقع المسؤولية وملء مواقع المسؤولية وحاجاتنا سواءً على المستوى الجهادي والتنظيمي والإداري والسياسي وكذلك على المستوى النيابي، لا نستطيع  أن نقدم كل كادرنا الأساسي في الانتخابات النيابية، لأن هناك مواقع حساسيتها أخطر وأهم من المواقع النيابية، وقطعاً هناك مواقع أخطر وأهم. فلذلك نحن مسيرة نتحرك بشكل متوازن ومتكامل ومتماسك ومعنيين في كل مرحلة من المراحل أن نوزع كادرنا القيادي بما يؤدي الغرض ويحفظ توازن الحاجات وتلبيتها للجسم بشكل عام.

النقطة الأخيرة في المقدمة قبل الأسماء، الأخوة الذين سوف أعلن أسمائهم مثل المرات السابقة، هؤلاء مرشحو قيادة حزب الله، أي قيادة حزب الله ترشح  في هذه الدوائر هؤلاء الأخوة، ونرى بالنظر لمجموعة معايير وملاحظات وقراءتنا للمرحلة المقبلة على المستوى السياسي والوطني والإقليمي أن كتلتنا يجب أن تكون صورتها بهذا الشكل، هؤلاء الأخوة من المفترض أن يشغلوا المواقع في هذه الكتلة النيابية، إذاً نحن عندما نقدم أسماء، نكون قدمنا أسماء درسناها بشكل جيد تعبر عن ثقة قيادة حزب الله وتأهيل هؤلاء الأخوة، التعبير عن مؤهلات هؤلاء الأخوة لأن يقوموا بالدور المسؤول الملقى على الكتلة النيابية في المجلس النيابي التي هي علاقتها والتي هي جزء من مسيرة حزب الله. نحن نقدمهم للناس ونحن نحترم خيارات الناس وإرادة الناس ونأمل أن ينالوا ثقة الناس ورضا الناس التي عادة تعبر عنها في صناديق الاقتراع. 


بالنسبة للأسماء، نبدأ من دائرة النبطية، أي من رئيس الكتلة، الأخ النائب الحاج محمد رعد، دائرة صور وهنا بداية يجب توجيه الشكر للأخ النائب الحاج حسن حب الله على جهوده الكريمة مع التنويه على إخلاصه الكبير ونرشح الأخ النائب الحاج محمد فنيش والأخ السيد نواف الموسوي، سوف تلاحظون أنّ الإخوان الذين عندهم مسؤوليات تنظيمية فعلية بنفس القرار الذي نرشحهم به نعيّن مسؤولين آخرين مكانهم لكي لا يوجد دقيقة فراغ في مواقعنا القيادية، وباعتبار الأخ السيد نواف الموسوي كان يشغل مسؤولية العلاقات الدولية صار القرار أن يتولى هذه المسؤولية في حزب الله الأخ النائب السابق السيد عمار الموسوي، دائرة بنت جبيل الأخ السيد حسن فضل الله، دائرة مرجعيون حاصبيا أيضا نوجه الشكر على الجهود المباركة والإخلاص الكبير للأخ النائب الحاج محمد حيدر وتقرر ترشيح الأخ الدكتور علي فياض وهو كان مسؤولا للمركز الإستشاري للدراسات والتوثيق في حزب الله وتقرر أن يتولى هذه المسؤولية الأخ السيد عبد الحليم فضل الله، في دائرة بعلبك الهرمل ومع الشكر والتقدير للأخ النائب الدكتور جمال طقش على جهود المباركة والتنويه بإخلاصه الكبير تقرر ترشيح الإخوة التالية أسماؤهم : الأخ السيد حسين الموسوي السيد أبو هشام وكان يتولّى مسؤولية العمل البلدي في حزب الله وتقرر أن يتولّى هذا الملف الأخ الحاج حسين الشامي، أيضا إعادة ترشيح النائب الدكتور حسين الحاج حسن، النائب المحامي نوار الساحلي، النائب الدكتور علي المقداد.

في دائرة بعبدا، إعادة ترشيح النائب الحاج علي عمّار، في دائرة بيروت الثانية إعادة ترشيح النائب الحاج أمين شرّي.


هذه محاولة وهؤلاء الأخوة بعضهم كانوا في هذا الموقع وبعضهم كان يشغل مواقعا قيادية أخرى في حزب الله وحساسة وأيضا من سنوات التأسيس الأولى، بالنهاية مع ما ينسجم مع المرحلة المقبلة نحن سعينا في قيادة حزب الله أن نقدم كادرا قياديا وله مواصفات متناسبة مع تصورنا للعمل النيابي والعمل السياسي والمسؤوليات الملقاة على عاتقنا في المرحلة المقبلة، وكما لاحظتم نحن نحاول أن ننبقة ننظر للموضوع بالشكل الذي يلبي كل الاحتياجات القيادية والإدارية في حزب الله.


نحن وهؤلاء الأخوة إنشاء الله كما كل الأخوة في كل المواقع المسؤولية والمضحية في حزب الله، سنواصل العمل مع جمهورنا ومع كل من يتفاهم ويتعاون ويتحالف معنا أو يصبر علينا في الحد الأدنى، نحن كل همنا أن نعمل من أجل خير هذا البلد وعزته وسيادته وكرامته وحريته، وجاهزون لأي تضحيات ممكنة طبعا في بعض المجالات تضحيات بلا حدود، ونأمل إن شاء الله بعد إعلان ترشيحاتنا أن يتواجد الأخوة في المناطق ويتواصلون مع الناس بشكل مباشر ويتحدثون معهم ويعبرون عن آرائهم ويسمعون لآرائهم وهذا طبعا من ضمن نشاط الماكينة الإنتخابية، وإنشاء الله أنا آمل كما في كل مرة أن يكون الناس وجمهورنا المبارك والوفي والصادق والمخلص والمضحي، أنه مثل كل مرة عبروا فيها عن ثقتهم أنا أعتقد أنّ حزب الله مسيرته ومقاومته وإنجازاته وأيضا ترشيحاته هي جديرة بأن تنال ثقة الناس الذين نراهن عليهم ونعول عليهم وكنّا نحن وإيّاهم سويا.


بالنسبة للوائح المعارضة، طبعا كل دائرة سوف تعلن لوحدها ولن أعلن أنا أو غيري ليحدد لوائح المعارضة، كل دائرة حسب تركيب اللائحة سيتم الإعلان عن اللوائح تباعا عندما يتم إنجازها، ومعلوماتي أنّ هناك عدد من الدوائر تمّ إنجازها بشكل كامل وفي عدد من الدوائر لا تزال بحاجة إلى تواصل ونقاش، لكن الأمور أصبحت على نهاياتها حتى نأخذ ساعتئذ راحتنا لخوض المعركة الإنتخابية. نسأل الله تعالى التوفيق لشعبنا اللبناني العزيز في استحقاقه المهم والحياتي المقبل، والتوفيق لكل المستعدين لأن يعملوا ويضحوا من أجل لبنان لا أن يضحوا بلبنان من أجل أنفسهم، وأسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق للإخوة الذين طرحت أسماءهم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

Script executed in 0.20500898361206