أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

بعد إنجاز الجيش اللبناني تثبيت نقاط الاعتلام:

الإثنين 06 نيسان , 2009 09:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,738 زائر

بعد إنجاز الجيش اللبناني تثبيت نقاط الاعتلام:

بات معروفا أن الجيش اللبناني يتابع انجاز المهمة التي بدأها منذ التحرير عام 2000 من خلال عدم التهاون في إعادة تثبيت  نقاط الاعتلام على الخط الأزرق بعد عمليات التشويه التي تعرضت له خلال عدوان تموز/ يوليو 2006. وفي مرحلة جديدة من مراحل إنجاز عملية التثبيت وبعد اعلان قيادة الجيش اللبناني أن عملية تعليم الحدود أظهرت وجود اراض محررة ومهجورة بلغت مساحتها نحو ثلاثة ملايين ومئة الف متر مربع، حرصت "الانتقاد" أن تكون أول وسيلة إعلامية الكترونية تطل على هذه المنطقة، حيث جالت بعدستها على نقاط الاعتلام الجديدة التي أنجز الجيش اللبناني تسع نقاط منها بصورة نهائية، بدءا من رأس الناقورة وصولا الى تلة الراهب في عيتا الشعب مروراً بمنطقة اللبونة وخراج بلدة علما الشعب، فيما تم تحديد 12 نقطة إضافية سيصار الى تثبيت معالمها لاحقا. ومن بين النقاط التي أنجزت نقاط تقع في مناطق وعرة وبعيدة عن المنازل تم الوصول اليها لأول مرة منذ العام  1949..  وتعتبر العملية هذه جزءا من عملية تشمل كل الحدود من رأس الناقورة حتى منطقة الغجر، مع الإشارة الى تعمد الجيش اللبناني تغييب وضع نقاط اعتلام في ثلاث مناطق هي "رميش"، "مسكفعام ـ العديسة" و"المطلة"، إضافة إلى  مزارع شبعا وتلال كفر شوبا، وذلك بسبب التحفظ اللبناني على الخط الازرق في هذه النقاط واعتباره فقط خطاً  للانسحاب الاسرائيلي.
الجولة التي قامت بها "الانتقاد"  لم تخلُ من بعض الصعوبات، فالمنطقة شبه خالية وحقول الالغام المنتشرة ترافقك يمينا ويسارا، فضلاً عن القيود التي حاولت قوات "اليونيفل" وضعها أمامنا بطريقة مستغربة، وخصوصاً أننا نجول في أراض لبنانية..
فبعد وصولنا الى نقاط الاعتلام بمرافقة  قوة من الجيش اللبناني حضرت قوة من "اليونيفل" وراحت تعمل على طردنا من المكان تارة، وطلب أوراقنا الثبوتية تارة اخرى، من دون اعتبار عناصر الجيش اللبناني المولجين بحمايتنا، فضلاً عن اقفال الطريق بوجهنا  بواسطة آلياتهم اكثر من مرة، وربما كان الموقف الاشد غرابة هو منعنا من التصوير في وقت كانت عدسة الكاميرا مقفلة، وفي وقت كان جنود الاحتلال ينهالون علينا بعدساتهم حتى أنهم استخدموا أجهزتهم الخلوية لأخذ صور لنا، فيما كان الحريّ بقوات الطوارئ منع الجنود الاسرائيليين من  تصويب بنادقهم نحونا وتهديدنا إذا لم نغادر على الرغم من وجودنا على أرضنا.   
هذا الحق المكتسب لأي مواطن لبناني في الوجود على أرضه  استدعى استنفاراً لجيش الاحتلال الذي زجّ جنوده فاتخذوا مواقع قتالية لاعتبارهم المكان منطقة عسكرية مقفلة بوجه المدنيين، وهي محرمة حتى على ابنائها بالقاموس الإسرائيلي، فكانت زيارتنا إلى إحدى تلال الناقورة وعلما الشعب إسقاطاً للمفردات والأهداف الإسرائيلية.
 "الانتقاد" علمت أن قيادة الجيش اللبناني بصدد البدء بخطوات عملية في مشروع وضع وصلات وشق طريق عسكرية خاصة بحماية الأراضي اللبنانية على طول الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة، بدءاً من الناقورة وصولاً حتى مرتفعات كفرشوبا ومزارع شبعا بعد وضع آليات العمل بالمشروع في اجتماعات الناقورة مع قوات اليونيفيل الدولية.

Script executed in 0.19881892204285