أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

العماد عون أعلن لائحتي الفتوح وجزين وتبلغ إنسحاب مرشحين

الخميس 07 أيار , 2009 05:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,608 زائر

العماد عون أعلن لائحتي الفتوح وجزين وتبلغ إنسحاب مرشحين

التقى النائب العماد ميشال عون، في دارته في الرابية، صباح اليوم، المرشح ناجي حاطوم عن المقعد الدرزي في بعبدا، والذي واعتبر "ان اللقاء كان مثمرا، ونقوم باتصالات بين الافرقاء التي كانت متفرقة ايام الحرب الاهلية، ونريد ان نلتقي لتعمير هذا الوطن".
والتقى العماد عون المرشح عن المقعد الدرزي في بعبدا عمر الاعور الذي أعلن انسحابه من المعركة "لان المعارضة ارادت ذلك".
وأعلن المرشح عن المقعد الكاثوليكي في جزين نقولا ابراهيم حجار انسحابه من المعركة "من اجل مبادئ التيار الوطني الحر".

المرشح ابو زيد
والتقى العماد عون المرشح عن جزين عن المقعد الماروني امل ابو زيد الذي قال بعد اللقاء: "أبلغت العماد عون انسحابي من الانتخابات"، داعيا "اهلنا في منطقة جزين الى المشاركة في الانتخابات بشكل كثيف".

المرشح بركات
ثم اعلن المرشح عن المقعد الماروني في كسروان فادي بركات انسحابه لصالح لائحة "التيار الوطني الحر". وقال: "لقد ترشحت تحت ظل التيار الوطني الحر، واعلن انسحابي تحت نفس الظل".

لائحة "التغيير" في الفتوح - كسروان
من جهة ثانية اعلن العماد عون لائحة "التغيير والاصلاح" في قضاء الفتوح - كسروان والتي تضم: الدكتور فريد الخازن، الدكتور يوسف الخليل، نعمة الله ابي نصر وجيلبرت زوين.

وقال العماد عون "بالنسبة لنا فإن الكيان القائم في كسروان حاليا هو الافضل لجهة الالتزام والنظافة في العمل، لقد مرينا في مراحل صعبة، ولقد إهتز ايمان البعض، ولكن ايمان التكتل ولائحة كسروان لم يهتز، اليوم اذا تقدمنا من الكسروانيين بنفس الاسماء فهو لاننا نمثل مشروع، وهذا المشروع يخفف ربما من وهج الاشخاص، ولكنه سيشع، نحن نتناقض مع تقاليد سيكون عمرها مئة سنة من عمر لبنان، الممارسة السياسية التي اجترت نفسها لم تولد لنا الا الازمات".
وأضاف: "منذ سنة 1943، حتى اثناء الانتداب الفرنسي كان هناك الكثير من الثورات، ثم مشاكل 43، 1948، حروب ومشاكل 1958، ثم مشاكل السبعينات التي نعاني من نتائجها لغاية اليوم. نحن لم نرث وطنا هادئا وسعيدا بل الوطن الذي نعيشه، عشنا فيه مع الكثير منكم في شقاء، ولذلك شعرنا بوجوب تغيير سياسي جذري في لبنان، وكانت كسروان الفتوح هي الام، هي ام المشروع، هناك كان عرين الموارنة، لقد اعتقدوا ان الموارنة متحجرين ليس لديهم القدرة على التأقلم مع المتغيرات وإعادة النظر في السياسات الخاطئة، لقد خسئوا، وكانت كسروان ام التغيير في النهج السياسي، وهي القائدة في المسيرة، وإنني آمل مع كل المآخذ التي يمكن ان يأخذها شخص على الاخر، حتى لو لم يسلم عليه في مناسبة ما، بغير قصد، او لم يستطع ان يخدمه في وظيفة لسبب او لاخر، كل هذا نعتبره توافقا بالنسبة الى القضية الاساسية التي نعتبر اليوم اننا توصلنا الى بداية تحقيقها".
وتابع العماد عون "لا نستطيع ان نعيش في بلد في ظل الفساد القائم والشرذمة، ومن قام بالشرذمة يدعو الى الوحدة، ويدعو في الوقت نفسه الى مزيد من الشرذمة، من قال ان المسيحيين في خطين، واعتبر ان هذا كثير جدا، يدعو الى خط ثالث ورابع، وهم في مراكز تعتبر نفسها مسؤولة عن الوحدة وهي مكلفة بالوحدة، نأسف ان يتم دعوة الوضع المسيحي الى الشرذمة، لكن القاعدة الشعبية هي في من يرسم الخط التوحيدي، والبرنامج واضح، وستكون لنا لقاءات شعبية حتى السابع من حزيران".

سئل: جنرال لم تعلن إسمك ضمن اللائحة؟
أجاب: أعتقد إنهم تعرفوا الي".
وقال النائب نعمة الله ابي نصر ان العماد عون ليس فقط مرشح بل هو رئيس اللائحة.
سئل: لماذا كان هناك إرتباك في الثماني والاربعين ساعة الماضية في تأليف اللائحة؟ وماذا أضافت من قيمة مضافة في السنوات الاربع الماضية؟
اجاب: "وجودها قيمة مضافة، بالنسبة الى بقية المرشحين، لو كان هناك قيمة مضافة عند بقية المرشحين لكنا اخترناهم، ونحن لا نخجل من شيء، لذلك ولاخر لحظة لم يكن احد موعود ان يبقى على اللائحة، نحن تريثنا لكي نسمي بشكل نهائي، نحن على علاقة مع كل الناس، ولكن ثبت لنا في الوجه الشرعي ان الذين معنا هم الافضل قيمة".
سئل: ما هي المعايير التي اعتمدتوها؟
اجاب: "التزام، اني اخاطر بالخسارة اذا كانت معايير الالتزام غير ثابتة عند المرشحين، ولا آت بمرشح اذا كان مشكوك بالتزامه. ثم هناك النظافة والسمعة والتعاون مع الاخرين بدون كيدية، اليوم ترى ان هناك مرشحين لديهم حضور اعلامي وغيره ولكنهم يتعاطون بكيدية مع الاخرين، ليس لدينا تعامل كيدي وغير نظيف مع احد، وهناك التزام بالسياسة الوطنية".

لائحة جزين
ثم اعلن العماد ميشال عون لائحة "التغيير والاصلاح" في قضاء جزين كاملة، والتي تضم المرشحين: ميشال الحلو، زياد اسود وعصام صوايا.
وقال: "لائحة جزين لها قصة خاصة، وكانت هناك محاولات كثيرة للتوصل الى تفاهم مع دولة الرئيس نبيه بري، ولكن لم تتوافق الافكار، وانتهينا الى تأليف لائحة، وسوف تواجهنا لائحة يدعمها الرئيس نبيه بري، هذا معناه اننا لسنا مختلفين لا على الامور الوطنية ولا على الاستراتيجية السياسية، والتنافس محصور في قضاء جزين فقط، وهذا لن يؤثر على اية علاقة انتخابية في بقية المناطق التي يوجد فيها نفوذ مشترك، نحن من جهتنا ملتزمين بهذا المبدأ، واعتقد انه سيكون التزام ايضا من الجانب الاخر، وسوف يكون هناك بيان مشترك سيعلن في الايام المقبلة".
وأضاف: "لا يشغل باله احد، ان هذه القصة سوف تؤثر في مناطق اخرى، كثيرين سوف يقومون بتحاليل، لا يضيعوا وقت ولا حبر ولا ورق ولا "يشتغلوا بالناس"، الخلاف صغير جدا والمعركة رياضية، هذا "ماتش" حبي بين فريقين رياضيين، حتى ليس هناك من كأس، لان الكأس واحد سوف يوضع في نفس الصالون". 

Script executed in 0.18758606910706