أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

صمت لقوى 14 آذار تجاه زيارة الوفد العسكري السوري للبنان

الثلاثاء 12 أيار , 2009 05:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,454 زائر

صمت لقوى 14 آذار تجاه زيارة الوفد العسكري السوري للبنان

في الشكل هي اولُ وارفعُ زيارةٍ لمسؤولٍ عسكريٍ سوريٍ الى لبنانَ منذُ خروجِ القواتِ السوريةِ منهُ بعدما تمَ تجاوزُ كلِ العراقيلِ التي وُضعت بينَ المؤسستينِ خلالَ السنواتِ الاربعِ الماضية. وفي التوقيتِ تأتي هذه الزيارةُ عشيةَ المناوراتِ العسكريةِ الاسرائيليةِ الكبيرةِ التي يعتزمُ العدوُ القيامَ بها اواخرَ هذا الشهرِ، وهي تَستكملُ العودةَ المتواصلةَ للعلاقاتِ بينَ البلدينِ الى طبيعتِها وكانَ اخرَ مؤشراتِها استلامُ الرئيسِ السوري اوراقَ اعتمادِ السفيرِ اللبناني في دمشق.
وفي المؤشراتِ اللافتةِ انَ زيارةَ العماد حبيب السريعةَ اقتصرت من بينِ المسؤولينَ السياسيينَ على لقاءِ رئيسِ الجمهوريةِ كقائدٍ اعلى للقواتِ المسلحة في لبنانَ وعدمِ لقائه وزيرَ الدفاعِ الذي تزامنَ وجودُه في سويسرا للعلاجِ علماً انَ الزيارةَ ليست بنتَ ساعتِها.
على انَ صمتَ فريقِ الموالاةِ عن الزيارةِ الحدثِ ربما مردُه لانشغالِ هذا الفريقِ بالانتخاباتِ، فالاستحقاقُ لم يعد امامَه سوى ثلاثةِ اسابيعَ ومعضلاتُ دوائرِ كسروان وبيروتَ الاولى وزحلة ما زالت عالقةً دونَ حلولٍ بعدما نُبِذَ مرشَّحُه في جبيل ويعيشُ المرارةَ نفسَها في كسروان.
اما على خطِ العلاقةِ بينَ تيارِ المستقبل والجماعةِ الاسلاميةِ فقد كشفَ القياديُ في الجماعة ابراهيم المصري انَ الاتفاقَ في صيدا معَ تيارِ المستقبل يُلزمُهم فقط بسحبِ مرشحِهم اي اَنهُ لا يُلزمُهم بالتصويتِ للمرشحِ الرئيس فؤاد السنيورة. تزامنَ ذلك مع استقبالِ الامينِ العامِ للجماعة للمرشحِ المنفردِ في طرابلس الوزيرِ السابقِ جان عبيد والحديثِ عن تعاونٍ انتخابيٍ في المدينةِ التي اختَلطت فيها الاوراقُ وبرزت الصراعاتُ الى السطح.
اما على المستوى الحكومي فما زالَ الخلافُ على حالِه حولَ استكمالِ تشكيلِ المجلسِ الدستوري والتعييناتِ الاداريةِ لا سيما تلك المرتبطةِ بالمحافظين.

Script executed in 0.173180103302