أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

وكلاء الدفاع عن الأسير.. "الفيديو مركّب والأدلة مزيفة"

السبت 30 أيلول , 2017 08:33 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 19,865 زائر

وكلاء الدفاع عن الأسير.. "الفيديو مركّب والأدلة مزيفة"

أورد وكلاء الدفاع عن الشيخ أحمد الأسير البيان التالي :"بعد تفاعل الرأي العام وإلمامه بالمؤامرة التي تعرّض لها الشيخ أحمد الأسير بتاريخ 23/6/2017، والتي للأسف تمّ تكرارها بتاريخ 28/9/2017، وبعد محاولة وكلاء الدفاع التقصي عن الحقيقة والقيام بعمل الأجهزة الأمنية في التدقيق واستخراج الأدلّة التي من شأنها إظهار البراءة لموقوفي عبرا الذين وقعوا ضحية طرف ثالث، هو حزب الله وسراياه، وبعد رفض المحكمة العسكرية لكامل طلبات وكلاء الدفاع، وبعد عرض بعض هذه الأدلّة عبر الرأي العام على وسائل الإعلام اللبنانية وتفاعل المجتمع اللبناني الذي أيقن الحقيقة وعرف من أطلق الرصاصة الأولى، 

تطالعنا اليوم بعض وسائل الإعلام الممانعة ببث فيديو مركّب من قبل احترافيين يهدفون إلى تشويه الحقيقة وتعمية الرأي العام عنها؟؟؟!! علماً أنّه ليس له أيّ قيمة قانونية ما لم يعرض أمام خبير يكشف تزييفه، والهدف منه تغطية جريمة الإرهابي الذي أطلق الرصاصة الأولى التي أشعلت المؤامرة، وعليه وفي حال عدم وجود خبير يبين كيفية تركيب هذا الفيديو، فإنّه يفقد قيمته القانونية ".

وأضاف وكلاء الأسير: "لذلك فإنّ وكلاء الدفاع عن الشيخ أحمد الأسير يردون على هذه الجريمة الإعلامية بالتالي:

-الفيلم هو دليل براءة الشيخ أحمد الأسير ورفاقه بسبب فبركته بعد الحكم وعدم عرضه قبل ذلك.

-هبّ الأحرار في لبنان رافضين الحكم الجائر على الشيخ أحمد الأسير، الأمر الذي أزعج المتآمرين، ففبركوا فيلماً هوليودياً لتضليل الرأي العام عبر العمل على مونتاج وتقطيع وتركيب لحوارات مغرضة.. الهدف منها إلهاء الشعب اللبناني عن الأدلّة الحقيقية التي أظهرها وكلاء الدفاع وأزعجت المتآمرين، ولتضليل الرأي العام عن مؤامرتهم المشؤومة.

-كان الأجدى بوسائل الممانعة التي تعمل على تشويه الحقيقة أن تتساءل عن مسؤولية الجهة التي سيطرت على بنك عودة وأبقت على ثلاثين ثانية، وأمحت كامل تسجيل الفيديو لما فيه من أدلّة تبرئ الموقوفين المظلومين، وتُدخل المجرمين الحقيقيين الذين مازالوا يسرحون في البلاد ويمرحون ويرتكبون الجرائم بحقّ اللبنانيين.

-استكملت وسائل إعلام الممانعة جريمتها عبر إدخال كلمة (خزقوهم) التي اتهم بها الشيخ أحمد الأسير، وأفهمت الناس أنّ المقصود هو الجيش... لكن لو سلّمنا جدلاً بأنّ هذه الكلمة صدرت من الشيخ لكنه لم يظهر من المقصود بها، ومن يدقق بهذه العبارة وما قبلها وما بعدها في الفيلم نفسه، يعلم علم اليقين أنّها مجتزأة وتتناقض مع ما سلف.

-من يدقق في لباس الشيخ على الفيديو المعروض يعلم تماماً أنّ الشيخ متفاجئ من هذه المؤامرة الحقيرة التي فرضت عليه وغير حاضر لمعركة ضدّ أحد.

-براءة موقوفي عبرا ظاهرة للجميع عندما شاهدنا إرهابيي الحزب وسراياه يطلقون النار والقذائف من كافة نواحي المنطقة من دون محاسبة، وباعتراف من العميد شامل روكز أمام وسائل الإعلام.

-بعد كلّ ماسردناه، فإنّ الحقيقة واضحة وإنّ موقوفي عبرا إنْ أطلقوا النار، فبعدما تبيّن لهم أنّ الحزب وسراياه يسعى لقتلهم والجيش يقف موقف المتفرج، فما كان أمامهم حلّ سوى الدفاع عن النفس ضدّ أرهابيي الحزب وسراياه، فهم لم ينسوا الشهداء الذين قتلهم الحزب (لبنان العزة وصديقه رحمهما الله)، ولم يعاقب أو يعتقل قاتلهم حتى اليوم.

-وفيلم ظهور أحمد الحريري مع الحاجز وهو يتكلم مع الجيش حيث فوجئ الجميع بانهمار النار عليهم من الأعلى، أي من شقة حزب الله، وهذا ما أثبته برنامج الجزيرة ماخفي اعظم .

-رفض المحكمة العسكرية إيداع الملف تقارير طبية عن الشهداء والجرحى وتقرير خبير عسكري، يلزم أهالي الشهداء بالتوقف عنده لأنّه كفيل بتبيان الحقيقة المؤلمة التي تثبت أنّهم قتلوا غدراً من الخلف، وتهرّب المحكمة من إظهارها خير دليل على ذلك.

-اليوم أقرّ العميد شامل روكز أمام وسائل الإعلام وهو يستذكر مؤامرة عبرا، أنّه أغلق هاتفه. ونحن نتساءل كيف تغلق هاتفك وتكمل المؤامرة مع الحزب من دون تنسيق مع القيادة والحكومة؟

في الختام، إنّنا نؤكّد أنّ مستقبل الأيّام كفيل بإظهار الحقيقة للجميع، وسيحاسب الله المتآمرين وإلى مزبلة التاريخ".

(ليبانون ديبايت)

 

Script executed in 0.21201705932617