أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

الشيخ قاسم طالب القضاء اللبناني باصدار حكم الاعدام بحق الجواسيس والعملاء

الثلاثاء 19 أيار , 2009 09:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,390 زائر

الشيخ قاسم طالب القضاء اللبناني باصدار حكم الاعدام بحق الجواسيس والعملاء

وفي موضوع رئاسة الجمهورية، قال الشيخ قاسم في اللقاء الحواري الذي أقامته وحدة المهن الحرة في حزب الله لمناسبة عيد "المقاومة والتحرير"، "كنت أفكر أن نسجِّل براءات اختراع لجماعة 14 آذار، أول براءة اختراع لهم كانت المثالثة وسقطت ولم تكن صحيحة، براءة الاختراع الثانية ادعاؤهم بأن المعارضة تريد تقصير مدة ولاية رئيس الجمهورية، أذكرهم أنه منذ حوالى اسبوع قلت أني أتحدى جماعة 14 آذار فرداً فرداً أن يأتوني بتصريح واحد لركن من أركان المعارضة عن المثالثة، ولم يصدر أي كلام بهذا الشأن، اليوم أنا أعلن أني أتحدى جماعة 14 آذار فرداً فرداً أن يأتينا أحدهم بتصريح رسمي إعلامي لأحد من قيادات المعارضة تطالب بتقصير مدة ولاية رئاسة الجمهورية"، معتبرا "انها همروجة ومحاولة لاختراع شيء"، مؤكدا "أننا مع كل الصلاحيات الموجودة بحسب الدستور ولا نقبل بإنقاصها ولا بتعديها"، وقال "لا يحمِّلو الرئيس مسؤولية خسائرهم، نحن نريد لموقع الرئاسة أن يبقى مشرفاً قادراً على أن يلعب الدور الأساسي لمصلحة البلد ونحن شركاء في هذا الاختيار ومقتنعون بما فعلناه. أما الزعامة المسيحية الشعبية فهي تأتي عادة عبر الانتخابات النيابية وتعبِّر عن نفسها، ولا يوجد تضارب بين الزعامات السياسية الشعبية المختلفة والمواقع الرسمية الموجودة، كل موقع له دور وكل زعيم له دور، لا أحد يأخذ من مكان أحد، المهم أن نكون واقعيين وعمليين".
وفي موضوع شبكات التجسس، إعتبر الشيخ قاسم أنه "إذا كانت هذه الشبكات بهذا العدد الكبير الذي وصل إلى الآن بـ 9 شبكات خطيرة، وذلك مع هزيمة اسرائيل في لبنان سنة 2000 ومع وجود المقاومة والموقف الرسمي والشعبي الذي يعتبر أن اسرائيل عدو، هذا يعني أن اسرائيل تشكل خطراً كبيراً على لبنان"، وطالب "الحكومة اللبنانية بأن تحمل قضية التجسس والشبكات الأمنية إلى كل المحافل الدولية، إلى مجلس الأمن، إلى الدول الكبرى، من أجل المطالبة بمعاقبة إسرائيل ومواجهتها ووضع حدٍّ لها، لأن الأمر خطير جداً ويتعلق بأمن البلد وسلامته. والقضاء اللبناني أن يُسرع في بعض التحقيقات، وأن يُصدر أحكام إعدام بمن يستحقون الإعدام من أجل أن يكون هذا الأمر درساً لجميع من تسوِّل لهم أنفسهم أن يكونوا في هذه الدائرة.ً واضاف "لا زلنا ننتظر الأمين العام للأمم المتحدة إذا قرأ عن الشبكات التسعة أو لم يقرأ، سمع أو لم يسمع، نريد أن نسمع منه على الأقل بياناً أو موقفاً".

Script executed in 0.16692304611206