أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

جنبلاط: دفعة معنويّة للعلاقة بحزب اللّه

الأربعاء 27 أيار , 2009 08:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,407 زائر

جنبلاط: دفعة معنويّة للعلاقة بحزب اللّه


وكشف جنبلاط عن أنه سيوضح يوم الخميس المقبل، في برنامج «كلام الناس» مع الزميل مارسيل غانم، «ملابسات القرارين اللذين اتخذا في الخامس من أيّار (2008) في حدود المعلومات التي أملكها، كي نوضح الحقيقة بشأن القرارين اللذين أدّيا إلى اليوم الأليم لبيروت والجبل والمقاومة».
ورأى أحد وزراء الحكومة المقرّب من رئيسها أن خطاب نصر الله جيّد وإيجابي وبنّاء، ورأى فيه محاولةً للانفتاح على جميع القوى السياسيّة ومجمل الرأي العام اللبناني، وإن كانت واضحة جداً في ما يتعلّق بالعلاقة مع جنبلاط.
بدوره، يرى النائب في كتلة المستقبل عمّار حوري أن الأمين العام لحزب الله قام بخطوةٍ تراجعيّة لجهة مخاطبته أهل بيروت في ما يخصّ أحداث السابع من أيّار. ويفسّر حوري ذلك بأن «نصر الله علم بأصداء خطابه الذي اعتبر فيه السابع من أيّار يوماً مجيداً، وخصوصاً في الشارع البيروتي والسنّي منه تحديداً». وقال حوري إن نصر الله «اكتشف حجم الجرح الموجود لدى أهل بيروت»، ورأى أنه «حاول تجاوز هذا الجرح».
وأدرج حوري الكلام الإيجابي لنصر الله بحقّ النائب وليد جنبلاط في إطار «ردّ الجميل لكلام جنبلاط عن التقرير الذي نشرته مجلّة دير شبيغل الألمانيّة». ورفض حوري نفي ما قاله الأمين العام لحزب الله عن وجود ميليشيات في بيروت تحت ستار الشركات الأمنيّة، وأشار إلى أن أهل بيروت هم من سيردّون على خطابه، «وإن كانوا يعتقدون أن لدينا ميليشيات فلن ينتخبونا». وقال إنه مهما كان يحصل في بيروت، «فلا شيء يُبرّر انتهاك حرمات الناس كما جرى في أيار 2008». لكنّ حوري نفى وجود آلاف المسلّحين، بل هناك «أهل بيروت الذين أرادوا الدفاع عن منازلهم ممن أراد دخول غرف نومهم»، ورأى أننا اليوم أقرب إلى الفتنة من أي وقت مضى.
واقترح أحد النواب في كتلة تيّار المستقبل «ضمّ حسن نصر الله إلى الماكينة الانتخابيّة لفريق 14 آذار. فبعد كلامه عن السابع من أيّار كيوم مجيد، الذي أدّى إلى شدّ العصب السنّي لتيّار المستقبل، أتى خطابه أول من أمس، عن العلاقة مع الجنرال ميشال عون ليشدّ عصب مسيحيي 14 آذار».
أمّا زميله في الكتلة مصطفى علّوش فكان أكثر وضوحاً: خطاب أول من أمس هو الوجه الآخر لعملةٍ يُمثّل الخطاب الأول وجهها الأول. بمعنى أن علّوش يرى أن نصر الله يهدد من لا يريد أن يمتثل لقراراته ويُصادق من يلتزم بها. واعتبر الرسالة التي وجهها إلى جنبلاط محاولة لشقّ صفّ قوى 14 آذار. أضاف: التباعد بين حزب الله والطائفة السنّية أصبح أكبر من ذي قبل، وأبعد من السياسة.


Script executed in 0.19262886047363