أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

عائلات لبنانيي الطائرة المنكوبة ما أصعب البحث عن الأحبة

الأربعاء 03 حزيران , 2009 03:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,997 زائر

عائلات لبنانيي الطائرة المنكوبة ما أصعب البحث عن الأحبة
يعود حسين خليفة وبسام المر إلى عائلتيهما، بين رحلاتهما التجارية إلى البرازيل. انتظرتهما العائلتان هذه المرة، لكنهما لم يصلا، ولم يردا على هاتفيهما، ثم تبين لهما من خلال سماع الأخبار أن الطائرة التي كانا على متنها هوت في المحيط الأطلسي. ترك حسين الشاب ثلاثة أولاد صغار، وترك بسام لابنه رامي الصغير، مسؤولية العائلة.
كانت لورا يوسف رحال مهندسة كيميائية، تعمل مندوبة في شركة نروجية لتصنيع الغاز وتقوم برحلة عمل إلى البرازيل، ثم تحضر بين رحلة وبين أخرى لزفافها في الخريف المقبل. انتظرها والدها في مطار باريس، لكن لورا لم تأت، ولم يستطع الوالد
احتضان ابنته من جديد.
أغرب ما حصل في هذه الكارثة هو فقدان المعلومات الكاملة عن الضحايا، فلا مناطق ينتمون إليها، ولا أخبار وصلت إلى الخارجية اللبنانية من البرازيل وفرنسا، فقط أسماء خمسة مع الشهرة، من دون أسماء الآباء حتى، فكان البحث عنهم، كمن يبحث عن عائلات لا مكان لها لا في بلدها، ولا في سجلات الخارجية، ولا في المطارات التي تنقلت بينها.
يقول مدير عام المغتربين هيثم جمعة إن الخارجية تتابع اتصالاتها لمعرفة كامل سجلات الضحايا، متوقعاً أن يتم التعرف إليها اليوم. لكن أين الجثامين؟! وأين حطام الطائرة؟! ما أصعب البحث عن الأحبة في المحيط، تخاف العائلات ألا يبقى من الأحبة إلا الصور.
وكانت طائرات عسكرية برازيلية رصدت، امس، حطام الطائرة في المحيط الأطلسي، في وقت قال وزير الدفاع الفرنسي ايرفيه موران انه «لا يمكننا استبعاد وقوع عمل إرهابي».

Script executed in 0.19899106025696