هي حرب بين مدينتين هدفها سامي الا وهو نشر بهجة العيد وضمان ان يكون هناك هدية لكل طفل تحت شجرة عيد الميلاد .
ويتنافس هذا العام كل من مدينة ديربورن وديربورن هايتس على من يستطيع جمع العدد الاكثر لتحقيق الهدف الاكبر. وذلك بعد تحدِ من قبل شرطة ديربورن لرجال اطفاء ديربورن هايتس تحت عنوان: حرب المدينتين " وهي الاول من نوعها في المنطقة.
تعاون عضو مجلس مدينة ديربورن هايتس المنتخب حديثا بيل بزي مع رئيس شرطة ديربورن رونالد حداد لانجاح هذا التنافس، وكان يوم الاربعاء هو يوم المعركة الكبير حيث سعت كلتا المدينتين الى جمع اكبر تبرعات من الالعاب الجديدة وغير المغلفة بالاضافة الى المال.
في النهاية، لا يهم من فاز في المعركة لان الفائز الاول والاخير هم الأطفال.
اسماعيل جمعة/ بنت جبيل.اورغ